기본 콘텐츠로 건너뛰기

우리는 더 이상 예수님이 피 흘려 사신 그 한 영혼을 내 교만으로 짓밟으면서도, "하나님은 사랑이시니 다 용서해 주실 것"이라는 종교적 자기기만(마취제)에 빠져 양심의 화인을 맞은 상태로 살아가서는 아니 됩니다!

  우리는 더 이상 예수님이 피 흘려 사신 그 한 영혼을 내 교만으로 짓밟으면서도 , " 하나님은 사랑이시니 다 용서해 주실 것 " 이라는 종교적 자기기만 ( 마취제 ) 에 빠져 양심의 화인을 맞은 상태로 살아가서는 아니 됩니다 !         “ 예수께서 제자들에게 이르시되 실족하게 하는 것이 없을 수는 없으나 그렇게 하게 하는 자에게는 화로다 그가 이 작은 자 중의 하나를 실족하게 할진대 차라리 연자맷돌이 그 목에 매여 바다에 던져지는 것이 나으리라 너희는 스스로 조심하라 만일 네 형제가 죄를 범하거든 경고하고 회개하거든 용서하라 만일 하루에 일곱 번이라도 네게 죄를 짓고 일곱 번 네게 돌아와 내가 회개하노라 하거든 너는 용서하라 하시더라 ”( 누가복음 17:1-4).       (1)    저는 오늘 본문 누가복음 17 장 1-4 절 말씀을 읽고 헬라어 성경으로 읽었을 때 몇 개의 헬라어 단어과 문장에 대해 관심을 가지게 되어 그 단어들과 문장을 묵상하면서 주시는 교훈을 받고자 합니다 :   (a)    첫째 헬라어 단어는 , “σκάνδαλα”( 스칸달라 )(“ 실족하게 하는 것 ”) 입니다 (1 절 ).   (i)                   누가복음 17 장 1 절에 복수형태인 'σκάνδαλα( 스칸달라 )' 로 등장하며 , 바로 뒤이어 1 절 끝과 2 절에 동사 형태인 ' 스칸달리세 (σκανδα...

"أيها الشاب"

 

"أيها الشاب"

 

 

 

[سفر الجامعة 11: 9-10]

 

 

هل تجد الفرح في قلبك هذه الأيام، أم أنك مثقلٌ بالهموم؟

 

لقد تعلمنا بالفعل ثلاثة دروس حول كيفية عيش حياتنا -مع استحضار يوم موتنا- وذلك استناداً إلى سفر الجامعة 11: 1-8 وموضوع "لنُفكِّر في ذلك اليوم": (1) أولاً، يجب أن نعيش ما تبقى من حياتنا بحكمة مع الاعتماد الكلي على الله (بالإيمان)؛ (2) ثانياً، عند التطلع إلى يوم موتنا -وإدراكنا أننا لا نستطيع التنبؤ بالكوارث التي قد تحل بمستقبلنا- يجب أن نسعى لمحبة القريب والقيام بأعمال الخير في ظل ظروفنا الحالية؛ و(3) ثالثاً، مع وضع يوم الموت في الاعتبار، يجب أن نؤدي عمل الله باجتهاد. لقد تعلمنا أن الحياة التي تُعاش في طاعة لكلمة الله، مع توجيه الأنظار نحو يوم الموت، هي حقاً حياة جميلة (الآية 7).

 

أود اليوم أن نتأمل في النصيحة التي يقدمها الملك سليمان للشباب، استناداً إلى سفر الجامعة 11: 9-10 وموضوع "أيها الشاب". ورغم أن هذا النص يحمل رسالة من الله موجهة خصيصاً للشباب، إلا أن المبادئ الواردة فيه تنطبق علينا جميعاً؛ ولذا، ينبغي لنا أن نصغي باهتمام.

 

أولاً، ينبغي للشباب أن يفرحوا بشبابهم.

 

انظر إلى الشطر الأول من الآية 9 في الإصحاح 11 من سفر الجامعة (نص اليوم): "افرح أيها الشاب في حداثتك، وليُسرَّ قلبك في أيام شبابك؛ واسلك في طرق قلبك وحسبما تراه عيناك حسناً..." ففي الآيتين 7 و8 من الإصحاح نفسه، يتحدث الملك سليمان عن كيف أن "النور حلو، وبهجة للعينين أن تريا الشمس" (الآية 7)، وعن أنه "إذا عاش الإنسان سنين كثيرة، فليفرح فيها جميعاً" (الآية 8). ثم في الآية 9 -وهي النص الذي نتناوله اليوم- يوجه حديثه تحديداً للشباب، داعياً إياهم إلى أن "يفرحوا في حداثتهم" وأن "يُسرَّ قلبهم في أيام شبابهم". في نهاية المطاف، وسواء كنا صغاراً في السن، أو في ريعان الشباب، أو ناضجين، أو مسنين، يجب علينا أن نجد الفرح من خلال التطلع إلى "ذلك اليوم" (الآية 8) - أي يوم موتنا - مع طاعة كلمة الله، والاعتماد الكلي عليه، والمواظبة باجتهاد على أعمال المحبة (محبة القريب) والعمل من أجل الله. وفي هذا السياق، يوجه الملك سليمان حديثه بشكل خاص إلى الشباب في الآيتين 9 و10. ومع ذلك، فبينما يحثهم على "الفرح والابتهاج"، يضيف في النصف الثاني من الآية 9: "...ولكن اعلم أن الله سيحاسبك على كل هذه الأمور".

 

قبل تأمل هذا النص، كنت أجد الآية 9 محيرة نوعاً ما؛ فقد بدا واضحاً أن الملك سليمان يطلب من الشباب الفرح والابتهاج، إلا أن النصف الثاني من الآية يطرح موضوع دينونة الله مستخدماً أداة الاستدراك "ولكن". لم أكن متأكداً مما إذا كان يشجعهم حقاً على الفرح، أم أنه كان يقول شيئاً أشبه بـ: "امضوا قدماً وافعلوا ما تشتهيه قلوبكم وما تراه أعينكم مناسباً؛ ولكن إن فعلتم ذلك، فسيحاسبكم الله". إذن، كيف ينبغي لنا تفسير الآية 9؟ إن التوجيه بـ "اتباع طرق القلب وما تراه العين" هو في الواقع عبارة تنطوي على سخرية؛ وبعبارة أخرى، هي طريقة للقول: "إذا أردتم تجربة ذلك، فافعلوا ما شئتم". ومع ذلك، فإن هذا الكلام بمثابة تذكير بدينونة الله، مما يشير إلى وجود مخاطر مصاحبة لذلك (بارك يون-صن). غير أن شروحات علماء آخرين تقدم تفسيراً مختلفاً قليلاً؛ فعلى سبيل المثال، يرى أحد العلماء أنه في حين ينبغي للشباب الاستمتاع بشبابهم والفرح بما تشتهيه قلوبهم، إلا أنه يجب عليهم أيضاً ضبط رغباتهم مع استحضار حقيقة دينونة الله (والبولد). ومع أنني لا أستطيع الجزم بأي التفسيرين هو الأصح، إلا أن النظر في سياق سفر الجامعة (11: 7-8) يوحي بأن الملك سليمان يحث الشباب على الاستمتاع بشبابهم من خلال ضبط رغباتهم مع البقاء واعين لدينونة الله.

 

إذن، كيف يمكن للشباب أن يستمتعوا بشبابهم حقاً؟ بالعودة إلى نصوص سفر الجامعة التي تأملناها سابقاً، نجد أن الملك سليمان يتحدث كثيراً عن الاستمتاع بالحياة؛ يمكن تلخيص هذه المشاعر والأفكار على النحو التالي: "التمتع بالأكل والشرب" (2: 24؛ 3: 13؛ 8: 15؛ 9: 7)، و"الاستمتاع بالسعادة الزوجية" (9: 9)، و"الرضا عن الكدح والعمل" (2: 24؛ 5: 18)، و"الابتهاج بالعمل" (3: 22). وفي النهاية، يمكننا تفسير ذلك على أنه رسالة تشجع الشباب على اختبار الفرح والبهجة؛ سواء في الممارسات البسيطة كالأكل والشرب والعمل، أو في سعادة الزواج الذي يجمعهم بشريك حياة في الرب. ومع ذلك، وبينما كنت أتأمل في كيفية استمتاع الشباب بشبابهم، تبادرت إلى ذهني كلمات المزمور 119: 9: "بِمَاذَا يُطَهِّرُ الشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلاَمِكَ". إن ما ينبغي أن يبعث الفرح والبهجة الحقيقيين في قلوب شبابنا هو السعي نحو حياة طاهرة - أو حياة تتسم بالنقاء - وفقاً لكلمة الله. باختصار، السبيل أمام الشباب للاستمتاع الحقيقي بشبابهم يكمن في السعي نحو الطهارة والنقاء.

 

ثانياً، وأخيراً، يجب على الشباب أن ينزعوا القلق من قلوبهم ويبعدوا الشر عن أجسادهم.

 

لننظر إلى نص اليوم، سفر الجامعة 11: 10: "فَانْزِعِ الْغَمَّ مِنْ قَلْبِكَ، وَأَبْعِدِ الشَّرَّ عَنْ جَسَدِكَ، لأَنَّ الْحَدَاثَةَ وَالشَّبَابَ بَاطِلاَنِ". إذا لم يسعَ الشباب نحو الطهارة في حياتهم وسلوكهم وفقاً لكلمة الله، فإن القلق سيتجذر حتماً في قلوبهم. وعلاوة على ذلك، عندما يفشلون في العيش بموجب كلمة الله، فإنهم سيقعون حتماً في ممارسات خاطئة بأجسادهم. فإذا انقاد الشاب وراء رغباته الجامحة وفعل ما يحلو له، فإنه سيواجه في النهاية مواقف تجلب الحزن وتُنجّس جسده بالشر (كما يرى بارك يون-صن). ولذلك، يحث الملك سليمان الشباب قائلاً: "انزع الغم من قلبك وأبعد الشر عن جسدك". وكيف يتحقق ذلك؟ عندما يسعى الشباب نحو الطهارة وفقاً لكلمة الله ويجدون الفرح والبهجة الحقيقيين في قلوبهم، فإنهم ينالون التحرر من القلق والمعاناة والخطيئة التي تبتلي الجسد والعقل على حد سواء (الآية 9). لماذا إذن يتعين على الشباببل علينا جميعاًأن نعيش حياةً تسعى إلى الطهارة وفقاً لكلمة الله، مع الشعور بالفرح والابتهاج في قلوبنا؟ السبب ببساطة هو أن مرحلة الشباب تمضي بسرعة فائقة (الآية 10).

 

ما رأيك؟ ألا تشعر بأن الوقت يمر كلمح البصر؟ تأمل في فترة شبابك؛ ألم تنقضِ بسرعة كبيرة؟ هل وجدت الفرح خلال تلك المرحلة من حياتك؟ هل استمتعت بشبابك؟ هل فاض قلبك بالفرح والسرورالنابعين من حياة طاهرة تُعاش وفقاً لكلمة اللهبدلاً من أن يثقله الهم والمعاناة والخطيئة؟ أم أنك قضيت شبابك وجسدك وعقلك مثقلان بمثل هذه الأعباء؟ وما هي النصيحة التي تقدمها للشباب؟ ينبغي للشباب أن يفرحوا ويبتهجوا، وأن يسعدوا بأيام شبابهم؛ فعليهم أن يأكلوا ويشربوا ويعملوا بجد ويبنوا عائلات سعيدة. وعلاوة على ذلك، ينبغي لهم الاستمتاع بملذات الشباب من خلال الحفاظ على طهارة سلوكهم وفقاً لكلمة الله. ويجب ألا يسمحوا أبداً بأن يتلوث شبابهم بالعذاب النفسي أو المعاناة الجسدية أو الخطيئة. وإذ يضعون نصب أعينهم دينونة الله وطبيعة الشباب الزائلة، ينبغي للشباب أن يفرحوا بالوقت الممنوح لهم، واجدين الفرح الحقيقي في الرب.

 

댓글