" ضع دموعي في قارورتك " " أنت تعرف حزني . ضع دموعي في قارورتك ..." ( المزمور 56: 8 أ ). هناك دموع تجمعت في وعاء قلبي — دموع لن أنساها ما حييت . لا أزال أذكر بوضوح شديد اللحظة التي سُفكت فيها تلك الدموع؛ فهي تحمل بالنسبة لي دلالة تفوق كل تقدير . إن أكثر الدموع رسوخاً في أعماق قلبي هي دمعة واحدة انحدرت من عيني طفلتي البكر، " جويونغ ". فعندما غفت " جويونغ "— التي احتضنتها بين ذراعيّ للمرة الأولى، وللمرة الأخيرة أيضاً — في سلام داخل أحضاني، تجمعت دمعة واحدة في زاوية عينها اليمنى . وكلما شاركتُ في سرّ العشاء الرباني، أستحضر بوعيٍ صورة تلك الطفلة — تلك التي سهرتُ على رعايتها لمدة 55 يوماً في وحدة العناية المركزة، وجسدها الصغير مُثقَلٌ بآلاف الوخزات بالإبر . وفي كل مرة، تحرك تلك الدمعة الواحدة قلبي إلى أعمق أعماقه . أما الدموع الثانية الأكثر رسوخاً في قلبي، فهي دموع زوجتي الحبيبة . أستعيد في ذاكرتي صورة ز...