المقدمة لعل إحدى أكثر العبارات الإيمانية شيوعًا اليوم في الأحاديث اليومية بين المسيحيين وعلى منابر الكنائس هي عبارة « التخلي ». ومن خلال كتابات مرسل أمين خدم في منغوليا، تركت هذه العبارة صدى روحيًا عميقًا في الكنيسة الكورية وبين المؤمنين . ومنذ ذلك الحين، أصبحت عبارة « التخلي » تعبيرًا مألوفًا يستخدمه كثير من المسيحيين في التعبير عن إيمانهم، ولم تعد مقتصرة على الحديث عن المناصب الكنسية أو الدعوة إلى الخدمة . وأنا أيضًا استخدمت هذه العبارة لسنوات طويلة . لكن بينما كنت أتأمل في الكتاب المقدس بعمق أكبر، وأراقب حياة المؤمنين من خلال خدمتي الرعوية، بدأت أتساءل : أليس تعبير « إخلاء الذات » أقدر من تعبير « التخلي » على إظهار جوهر التلمذة التي يتحدث عنها الكتاب المقدس؟ يحمل « التخلي » معنى أن أضع جانبًا، ولو مؤقتًا، شيئًا أمسكه بيدي . فنحن نتخلى عن الطمع، ونتخلى عن التعلق، وأحيانًا نتخلى عن بعض حقوقنا أو مصالح...
갇혔다고 생각할지라도 ... 우리의 대적은 우리가 갇혔다고 생각할지라도 ( 출 14:3, 삼상 23:7) 하나님께서는 피할 길을 내사 우리로 능히 감당하게 하십니다 ( 고전 10:13).