المقدمة لعل إحدى أكثر العبارات الإيمانية شيوعًا اليوم في الأحاديث اليومية بين المسيحيين وعلى منابر الكنائس هي عبارة « التخلي ». ومن خلال كتابات مرسل أمين خدم في منغوليا، تركت هذه العبارة صدى روحيًا عميقًا في الكنيسة الكورية وبين المؤمنين . ومنذ ذلك الحين، أصبحت عبارة « التخلي » تعبيرًا مألوفًا يستخدمه كثير من المسيحيين في التعبير عن إيمانهم، ولم تعد مقتصرة على الحديث عن المناصب الكنسية أو الدعوة إلى الخدمة . وأنا أيضًا استخدمت هذه العبارة لسنوات طويلة . لكن بينما كنت أتأمل في الكتاب المقدس بعمق أكبر، وأراقب حياة المؤمنين من خلال خدمتي الرعوية، بدأت أتساءل : أليس تعبير « إخلاء الذات » أقدر من تعبير « التخلي » على إظهار جوهر التلمذة التي يتحدث عنها الكتاب المقدس؟ يحمل « التخلي » معنى أن أضع جانبًا، ولو مؤقتًا، شيئًا أمسكه بيدي . فنحن نتخلى عن الطمع، ونتخلى عن التعلق، وأحيانًا نتخلى عن بعض حقوقنا أو مصالح...
가르치는 위치에 있는 사람이 ... 가르치는 위치에 있는 사람이 자신의 잘못이나 실수를 배우는 자 앞에서 겸손히 인정할 줄 아는 인품이 없다면 그는 그 배우는 자에게 자기의 많은 지식은 자랑했는지는 모르겠지만 그 배우는 자의 마음에는 예수님을 아는 지식을 전달하는데는 실패한 것입니다 .