기본 콘텐츠로 건너뛰기

라벨이 "يا رب، أحْيِ عملك في وسط السنين!"인 게시물 표시

لكي يزدهر أطفالنا بشكلٍ متزايد...

  لكي يزدهر أطفالنا بشكلٍ متزايد ...         " ينبغي أن ذاك يزداد، وأني أنا أنقص ." ( يوحنا 3: 30 ، * الكتاب المقدس للإنسان المعاصر *)     من الدروس الثمينة التي دأب الروح القدس على تعليمها لزوجتي ولي في الآونة الأخيرة هو هذا الدرس : " يجب أن يزداد ازدهار الأبناء، بينما يجب أن يتناقص دور الآباء ." ويكمن الأساس الذي استند إليه الروح القدس في إلقاء هذا الدرس علينا تحديداً في كلمات الآية الواردة في يوحنا 3: 30. فتماماً كما أعلن يوحنا المعمدان أنه ينبغي ليسوع أن يزداد بينما ينبغي له هو أن ينقص، ذكّرني الروح القدس بكلمة الله هذه وقادني للتأمل فيها، مما أثار حواراً بيني وبين زوجتي . وكان جوهر ذلك الحوار هو الآتي : بصفتنا والدين نقوم بتربية أبنائنا الأحباء — ديلان، وييري، وييون — فإن دورنا في حياتهم يجب أن يتضاءل تدريجياً . ولتطبيق هذا الأمر بشكلٍ أكثر واقعية، فإنه يعني أنه يجب علينا أن نتدخل * بشكلٍ أقل * في حياة أبنا...

"يا رب، أحْيِ عملك في وسط السنين!"

" يا رب، أحْيِ عملك في وسط السنين !"         " يا رب، قد سمعتُ خبرك فجزعت؛ يا رب، أحْيِ عملك في وسط السنين ! في وسط السنين عرِّف به؛ في الغضب اذكر الرحمة " ( حبقوق 3: 2).       أيها الأصدقاء الأعزاء، ما هو " النهضة " بالتحديد؟ بينما تقترب كنيستنا من الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيسها في الأول من يوليو، فإننا نعقد " ملتقى الكلمة " يومي الجمعة 29 يونيو والسبت 30 يونيو، ويستضيف القس " سونغ سانغ - هيون " كمتحدث ضيف معنا . وفي حين أن العديد من الكنائس عادةً ما تشير إلى مثل هذه الفعاليات باسم " اجتماع نهضة " أو " ملتقى نهضة " ، فإن كنيستنا تختار أن تسميه " ملتقى الكلمة ". والسبب في ذلك هو اعتقادي بأن مفهوم " النهضة "— الذي ترغب فيه الكنائس اليوم، وتتحدث عنه، وتصلي من أجله، وتعلن عنه — قد تشبّع بمعنى مشوّه . ويشير هذا المعنى المشوّه إلى أنه عندما نفكر في " النهضة " ، ...