الفصل السادس : إخلاء « الرياء » رأينا فيما سبق كيف ينبغي لنا أن نخلي ذواتنا من الكبرياء الذي يدفع الإنسان إلى رفع نفسه فوق الله، ومن الطمع الذي لا يكتفي بالله بل يطلب باستمرار أن يمتلك المزيد . والآن ننتقل إلى خطية عميقة أخرى، هي « الرياء » . الرياء هو الرغبة في أن نظهر أمام الناس بصورة تختلف عن حقيقتنا . فهو أن نحمل في داخلنا أفكارًا ومشاعر معينة، بينما نتصرف في الخارج وكأننا لا نحملها، وأن نهتم بتقييم الناس لنا أكثر من اهتمامنا بنظر الله إلينا، فنزيّن إيماننا بحسب ما نريد أن يراه الآخرون . لذلك فإن إخلاء الذات من الرياء لا يبدأ بمحاولة الظهور أمام الناس كمسيحيين أفضل . بل يبدأ بأن ننظر إلى حقيقتنا أمام الله بكل صدق، من دون أن نخفي شيئًا . قد نستطيع أن نخدع الناس . وقد نستطيع، إلى حدّ ما، أن نتحكم في الصورة التي يراها الآخرون عنا . لكن لا ينفع أي قناع أمام الله، لأن الله لا يرى فقط ما يظهر ...
비록 세상 사람들이 우리 기독교인들을 저주한다 할지라도 ... 출애굽 당시에 암몬 사람과 모압 사람은 발람에게 뇌물을 주어 이스라엘 백성을 저주하게 하였지만 하나님은 그 저주를 축복으로 바꾸어 주셨습니다 ( 느헤미야 13:1-2, 현대인의 성경 ). 저는 이 말씀을 묵상할 때 비록 세상 사람들이 우리 기독교인들을 저주한다 할지라도 주님께서는 그 저주를 돌이켜 우리에게 복이 되게 하신다는 교훈을 받습니다 .