المقدمة لعل إحدى أكثر العبارات الإيمانية شيوعًا اليوم في الأحاديث اليومية بين المسيحيين وعلى منابر الكنائس هي عبارة « التخلي ». ومن خلال كتابات مرسل أمين خدم في منغوليا، تركت هذه العبارة صدى روحيًا عميقًا في الكنيسة الكورية وبين المؤمنين . ومنذ ذلك الحين، أصبحت عبارة « التخلي » تعبيرًا مألوفًا يستخدمه كثير من المسيحيين في التعبير عن إيمانهم، ولم تعد مقتصرة على الحديث عن المناصب الكنسية أو الدعوة إلى الخدمة . وأنا أيضًا استخدمت هذه العبارة لسنوات طويلة . لكن بينما كنت أتأمل في الكتاب المقدس بعمق أكبر، وأراقب حياة المؤمنين من خلال خدمتي الرعوية، بدأت أتساءل : أليس تعبير « إخلاء الذات » أقدر من تعبير « التخلي » على إظهار جوهر التلمذة التي يتحدث عنها الكتاب المقدس؟ يحمل « التخلي » معنى أن أضع جانبًا، ولو مؤقتًا، شيئًا أمسكه بيدي . فنحن نتخلى عن الطمع، ونتخلى عن التعلق، وأحيانًا نتخلى عن بعض حقوقنا أو مصالح...
https://youtu.be/jNdynGTBR9c?si=-s6aiGovq3bNKgLw