기본 콘텐츠로 건너뛰기

우리는 더 이상 예수님이 피 흘려 사신 그 한 영혼을 내 교만으로 짓밟으면서도, "하나님은 사랑이시니 다 용서해 주실 것"이라는 종교적 자기기만(마취제)에 빠져 양심의 화인을 맞은 상태로 살아가서는 아니 됩니다!

  우리는 더 이상 예수님이 피 흘려 사신 그 한 영혼을 내 교만으로 짓밟으면서도 , " 하나님은 사랑이시니 다 용서해 주실 것 " 이라는 종교적 자기기만 ( 마취제 ) 에 빠져 양심의 화인을 맞은 상태로 살아가서는 아니 됩니다 !         “ 예수께서 제자들에게 이르시되 실족하게 하는 것이 없을 수는 없으나 그렇게 하게 하는 자에게는 화로다 그가 이 작은 자 중의 하나를 실족하게 할진대 차라리 연자맷돌이 그 목에 매여 바다에 던져지는 것이 나으리라 너희는 스스로 조심하라 만일 네 형제가 죄를 범하거든 경고하고 회개하거든 용서하라 만일 하루에 일곱 번이라도 네게 죄를 짓고 일곱 번 네게 돌아와 내가 회개하노라 하거든 너는 용서하라 하시더라 ”( 누가복음 17:1-4).       (1)    저는 오늘 본문 누가복음 17 장 1-4 절 말씀을 읽고 헬라어 성경으로 읽었을 때 몇 개의 헬라어 단어과 문장에 대해 관심을 가지게 되어 그 단어들과 문장을 묵상하면서 주시는 교훈을 받고자 합니다 :   (a)    첫째 헬라어 단어는 , “σκάνδαλα”( 스칸달라 )(“ 실족하게 하는 것 ”) 입니다 (1 절 ).   (i)                   누가복음 17 장 1 절에 복수형태인 'σκάνδαλα( 스칸달라 )' 로 등장하며 , 바로 뒤이어 1 절 끝과 2 절에 동사 형태인 ' 스칸달리세 (σκανδα...

وجهة نظري حول زيجات أبنائي

 وجهة نظري حول زيجات أبنائي

 

 

 

 

 

لقد بلغتُ أنا وزوجتي مرحلةً عمريةً يبدو فيها أن أوان زواج أبنائنا قد اقترب أكثر من أي وقت مضى. ففي دائرتنا الاجتماعية، نجد بين الأزواج الذين يكبروننا سناً بقليل مَن لم يكتفِ أبناؤهم البكر بعقد قرانهم فحسب، بل شرعوا بالفعل في تأسيس أسرهم الخاصة. واليوم، وأثناء حديثي هاتفياً مع ابني البكر الحبيب "ديلان"، دار بيننا نقاشٌ حول زواجه المستقبلي. واستناداً إلى ذلك الحديثوكذلك إلى الهواجس التي يشاطرني إياها الآباء من جيلي ممن تزوج أبناؤهم بالفعلأود أن أوجز وجهة نظري الشخصية بشأن هذه المسألة. ويحدوني أملٌ صادقٌ في أن تكون هذه الأفكار، ولو بقدرٍ يسير، عوناً نافعاً لزيجات أبنائنا جميعاً في المستقبل:

 

1.           بصفتي أباً، لطالما أخبرتُ أبنائي"ديلان" و"ييري" و"يي-يون"—مراراً وتكراراً منذ كانوا في المرحلة الثانوية، بأنه عندما يدعون الله ويلتمسون شريكاً لحياتهم المستقبلية، فإنني أرغب منهم أن يجعلوا "الخُلق" (أي الطبيعة أو الشخصية) هو المعيار الأساسي والأول الذي يستندون إليه في الاختيار. وعلاوةً على ذلك، أكدتُ لأبنائي أن من بين شتى جوانب الخُلق، يحتل "الصدق" مكانةً ذات أهميةٍ خاصة. وقلتُ لهم: "إذا اكتشفتمأثناء فترة التعارفأن الشريك قد كذب عليكم (لا سيما إن تكرر هذا الأمر أكثر من مرة)، فيجب عليكم حينها أن تعيدوا النظر بجديةٍ تامة فيما إذا كان يجدر بكم الاستمرار في تلك العلاقة أم لا".

 

2.           إن السبب الذي دفعني إلى التأمل في هذا الأمر مجدداً هو قناعتي الراسخة بأنه لو أخطأ أبناؤنا في اختيار شريك حياتهموأدركوا خطأهم ذاك في وقتٍ لاحقفإن عواقب ذلك القرار ستكون حتماً وخيمةً للغاية. ومن أشد الجوانب خطورةً في مثل هذه المواقف أن المعاناة لا تقتصر على العلاقة بين الزوجين فحسب؛ بل إن المشكلات التي تعتري ذلك الزواج تتسبب لا محالة في إحداث ألمٍ عميقٍ وضيقٍ شديدٍ في قلوب الآباء من كلا طرفي الأسرة. وفضلاً عن ذلك، قد يطالُ الألم والمعاناة أيضاً أشقاء الزوجين نتيجةً لتلك الأوضاع. لذا، وفي حين أنه من المهم بالتأكيد لأبنائنا أن يصلّوا إلى الله بشأن أزواجهم المستقبليين بينما يقطعون رحلة إيمانهم، فإنني أعتقد أنه من المهم بالقدر نفسهإن لم يكن أكثر أهميةأن نقوم نحن الآباء بتربية أبنائنا بطريقة تمكّنهم من تمييز الزوج أو الزوجة التي أعدّها الله لهم، وذلك من خلال "عيون الإيمان"، وأن يتخذوا الخيار الصائب استناداً إلى معايير سليمة ومُرضية لله.

 

3. حتى لو صلينا نحن الآباء بجدٍ وإخلاص إلى الله من أجل زيجات أبنائنا، وكرّسنا أنفسنا لتربيتهم تربيةً حسنة، فإنه لا يبدو أن هناك أي ضمان مطلق بأن أبناءنا سيختارون في نهاية المطاف أزواجهم المستقبليين بحكمة. ونتيجة لذلك، إذا اتخذ أبناؤنا خياراً يبدوفي نظرنا نحن الآباء المؤمنينوكأنه خطأ (أي اختيار غير ملائم للزوج أو الزوجة)، فإن المعاناة الناجمة عن ذلك لا تقع على عاتق أبنائنا وحدهم؛ بل نجد أنفسنا نحن الآباء مضطرين حتماً للمشاركة في تلك المعاناة أيضاً. وإذا ما اكتشفنا أن أبناءنا المتزوجين يكابدون صعوبات مستمرة وكرباً شديداً في علاقتهم الزوجية، فإن الألم الذي نختبره نحن شخصياً سيكون بالغ الصعوبة والشقاء، ويصعب علينا تحمّله. ومع ذلك، فإنني أؤمن بأنه حتى في خضم هذه المعاناة العميقة، يستخدم الله هذه التجارب لتهذيبنا وتقويتنا نحن الآباء بطرق شتى.

 

4. اليوم، وبينما كنت أتحدث مع "ديلان"، أوضحت له أنه عندما يتحد عريس خاطئ وعروس خاطئة في رباط الزواجليصبحا "جسداً واحداً" ويؤسسا بيتاً مشتركاًفإن الله القدوس سيكشف حتماً عن خطاياهما ويجعلها تظهر للعيان بوضوحٍ أكبر. ولهذا السبب بالتحديدكما أخبرتهتصبح نعمة الله ضرورة ملحّة للغاية داخل العلاقة الزوجية (رومية 5: 20). كما أكدت له أنه في حين أن التحضير لمراسم حفل الزفاف بحد ذاتها أمر مهم بلا شك، إلا أن ما يهم حقاً هو ما يبدأ *بعد* انتهاء تلك المراسم. ولذلك، أشرتُ إلى أن التحضير لـ "الزواج" (بمعناه الشامل) يُعد أمراً أكثر أهمية بكثير من مجرد التحضير لـ "حفل الزفاف". وفي سياق عملية التحضير هذه، شاركتُ "ديلان" بهذه الكلمات: "على الرغم من أن تلقي النصائح من أشخاص متزوجين هنا وهناك يُعد أمراً قيماً، إلا أنه في تجربة والدك الشخصية، كانت الكتب التي تتناول موضوع الزواجولا تزالعوناً هائلاً ومساعداً كبيراً في تقوية العلاقة التي تجمع بين والدتك وبيني." بينما كنا نتحدث، شاركتُ "ديلان" أفكاري بشأن كتاب *الحب والاحترام* (Love & Respect)؛ وهو الكتاب الذي كنتُ قد أهديتُ نسخةً منه لخطيبته "جيسيكا" خلال مأدبة العشاء التي أقمناها احتفالاً بعيد ميلاد "ديلان" في العام الماضي.

 

5. يبدو أن "ديلان" و"جيسيكا" قد استقرا بالفعل على مكانٍ وتاريخٍ لإقامة حفل زفافهما؛ غير أنه يبدو أيضاً أن هناك حداً أقصى لعدد الضيوف الذين يمكنهما دعوتهم (وذلك نظراً لقيود السعة الاستيعابية للمكان المُختار). وبناءً على ذلك، قلتُ لـ "ديلان": "لا تقلق بشأن أمك وأبيك؛ فما عليكما أنتَ و'جيسيكا' سوى المضي قدماً ودعوة مَن تشاءان". وكان السبب وراء قولي هذا هو أنني كنتُ قد اقترحتُ عليهما في شهر ديسمبر الماضيأثناء مأدبة العشاء التي جمعتني بـ "ديلان"، و"جيسيكا"، وزوجتي، و"يي-يون" احتفالاً بعيد ميلاد زوجتيأنه سيكون أمراً رائعاً لو تمكّنا من العثور على مكانٍ واسعٍ يتسع لعددٍ كبيرٍ من الضيوف. غير أن ذلك كان مجرد رأيٍ شخصيٍ مني؛ وبما أن رغبات "ديلان" و"جيسيكا" هي ما يهم حقاً في نهاية المطاف، فقد شجعتُ "ديلان" اليوم على تولي مسؤولية قائمة الضيوف بالكامل بنفسه. وإنما أشارككم هذه الحكاية تحديداً لأنني وزوجتيبصفتنا والدي "ديلان"—شعرنا أنه من الضروري جداً ليبصفتي والدهأن أبادر بوضع حدودٍ صحيةٍ تتسم بالحكمة والوضوح. ورغم أنني لم أوفق تماماً في القيام بذلك على النحو الأمثل في الماضي، إلا أنني نجحتُ اليوم أخيراً في رسم تلك الحدود لـ "ديلان". وإنني على ثقةٍ تامةٍ بأن "ديلان" و"جيسيكا" سيتوليان تدبير كافة الأمور وإدارتها على أكمل وجهٍ وبكل روعةٍ بمفردهما؛ فبقدر ما أضع ثقتي في الله، أرغبُ أيضاً في أن أضع ثقةً أكبر في "ديلان" كذلك.


댓글