إن السلطان الكنسي الذي يطلبه الرب اليوم من كنيسة فيكتوري المشيخية (Victory Presbyterian Church) ومنّا لا يكمن في الحجم الخارجي أو المظهر الفخم . فالكنيسة التي يسرّ الرب بها ويعترف بها قائلًا : « هذه حقًا كنيستي » هي الكنيسة التي تسمح كل يوم بأن تنكشف حقيقة خطاياها بأمانة أمام كلمة يسوع، النور الحقيقي، وتقف أمام الرب بـ « أمانة شفافة ( ونقاوة )» يكون فيها الداخل والخارج واحدًا . « وفي الغد أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل، فوجد فيلبس وقال له : اتبعني . وكان فيلبس من بيت صيدا، من مدينة أندراوس وبطرس . فوجد فيلبس نثنائيل وقال له : قد وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء : يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة . فقال له نثنائيل : أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟ فقال له فيلبس : تعال وانظر . ورأى يسوع نثنائيل مقبلًا إليه فقال عنه : هوذا إسرائيلي حقًا لا غش فيه . فقال له نثنائيل : من أين تعرفني؟ أجاب يسوع وقال له ...
« أنت هو الرجل » « فقال ناثان لداود : " أنت هو الرجل !"» (2 صموئيل 12: 7). عندما أتفحّص نفسي، أدرك غالباً أموراً معيّنة — وإن كان ذلك بعد فوات الأوان . وبالطبع، فإن أحد تلك الأمور هو نعمة الله؛ إذ لا أدرك هداية الله، وعونه، وتدبيره إلا بعد فوات الأوان — أي بعد انقضاء اللحظة . وثمة أمر آخر أدركه غالباً بشكل متأخر، وهو أنني قد تكلمت بتعجرف أو افتراضٍ مسبق . وعلى وجه الخصوص، فبعد خوضي في أحاديث شتى مع الآخرين، وحين أتأمل لاحقاً فيما قيل، غالباً ما أدرك أن النقاط ذاتها التي طرحتها تنطبق عليّ أنا أيضاً — ومع ذلك كنت أتحدث وكأنني أناقش شخصاً آخر تماماً . على سبيل المثال، كان هذا هو الحال أثناء حديث دار على مأدبة عشاء جمعتني بعدد من القساوسة مؤخراً، عقب اجتماع لمجلس الكنيسة المشيخية (Presbytery) التابع لنا . لقد أبديتُ بثقة — وربما بثقة * مفرطة *— رأيي الشخصي القائل بأن المؤمنين الذين ينتقلون إلى كنيستنا ينبغي علي...