إن السلطان الكنسي الذي يطلبه الرب اليوم من كنيسة فيكتوري المشيخية (Victory Presbyterian Church) ومنّا لا يكمن في الحجم الخارجي أو المظهر الفخم . فالكنيسة التي يسرّ الرب بها ويعترف بها قائلًا : « هذه حقًا كنيستي » هي الكنيسة التي تسمح كل يوم بأن تنكشف حقيقة خطاياها بأمانة أمام كلمة يسوع، النور الحقيقي، وتقف أمام الرب بـ « أمانة شفافة ( ونقاوة )» يكون فيها الداخل والخارج واحدًا . « وفي الغد أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل، فوجد فيلبس وقال له : اتبعني . وكان فيلبس من بيت صيدا، من مدينة أندراوس وبطرس . فوجد فيلبس نثنائيل وقال له : قد وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء : يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة . فقال له نثنائيل : أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟ فقال له فيلبس : تعال وانظر . ورأى يسوع نثنائيل مقبلًا إليه فقال عنه : هوذا إسرائيلي حقًا لا غش فيه . فقال له نثنائيل : من أين تعرفني؟ أجاب يسوع وقال له ...
« أَعِدْنَا الآن !» [ المزمور 60] عندما أسمع كلمة « استعادة » ( أو ترميم ) ، تتبادر إلى ذهني ذكرى تعود إلى نحو عام أو عامين مضيا، حين قمت بزيارة منزل زوجين بصحبة أحد شمامسة الكنيسة . في ذلك الوقت، كانت الزوجة — وهي أخت لنا في الإيمان — تمر بفترة عصيبة، لذا رفعنا صلاةً إلى الله من أجل استعادتها . وأذكر بوضوح أنه بعد انتهاء الصلاة، أبدت حيرتها وتساءلت قائلة : « لماذا يُصلّي الرعاة دائماً من أجل الاستعادة؟ » وبعد زيارة ذلك الزوجين والعودة إلى الكنيسة، تأملتُ في ذلك اللقاء ووجدتُ نفسي أتساءل : « لماذا لم أشجّع هذين الزوجين على التوبة؟ » إنني أؤمن إيماناً راسخاً بأنه لا يمكن للمرء أن يختبر نعمة الاستعادة الحقيقية ما لم يتم حل قضية الخطية أولاً في الرب . وما زلت أذكر ذلك بوضوح؛ فقبل نحو عامين، وخلال « خدمة ليلة رأس السنة » (Watchnight Service) الخاصة بنا، ألقيتُ عظةً ارتكزتُ فيها على مبدأ « الخماسية » (The 5 R’s): التوبة...