تأملاتي في القضايا والأزمات الأسرية بينما أسترجع اليوم وقائع اجتماع الأمس، وأدوّن أفكاري كتابةً، أود أن ألخّص بضع نقاط خطرت ببالي : 1. نظراً لأن القضايا الأسرية تتسم بطابع شخصي عميق، فإنني أعتقد أنها تُخلّف حتماً جراحاً غائرة وتُسبب ضغوطاً نفسية هائلة . 2. أعتقد أن القضايا الأسرية تجعلنا ندرك إدراكاً حاداً حدود طبيعتنا البشرية . 3. أعتقد أنه لولا عون الله، لغدت القضايا الأسرية أمراً يبعث حقاً على اليأس التام وانعدام الأمل . 4. أعتقد أنه يجب علينا أن ننظر إلى الأزمات الأسرية باعتبارها فرصاً يمنحنا إياها الله؛ فنصمد أمامها بإيمان وصبر، معتمدين عليه وحده، ورافعين إليه تض...
« أَعِدْنَا الآن !» [ المزمور 60] عندما أسمع كلمة « استعادة » ( أو ترميم ) ، تتبادر إلى ذهني ذكرى تعود إلى نحو عام أو عامين مضيا، حين قمت بزيارة منزل زوجين بصحبة أحد شمامسة الكنيسة . في ذلك الوقت، كانت الزوجة — وهي أخت لنا في الإيمان — تمر بفترة عصيبة، لذا رفعنا صلاةً إلى الله من أجل استعادتها . وأذكر بوضوح أنه بعد انتهاء الصلاة، أبدت حيرتها وتساءلت قائلة : « لماذا يُصلّي الرعاة دائماً من أجل الاستعادة؟ » وبعد زيارة ذلك الزوجين والعودة إلى الكنيسة، تأملتُ في ذلك اللقاء ووجدتُ نفسي أتساءل : « لماذا لم أشجّع هذين الزوجين على التوبة؟ » إنني أؤمن إيماناً راسخاً بأنه لا يمكن للمرء أن يختبر نعمة الاستعادة الحقيقية ما لم يتم حل قضية الخطية أولاً في الرب . وما زلت أذكر ذلك بوضوح؛ فقبل نحو عامين، وخلال « خدمة ليلة رأس السنة » (Watchnight Service) الخاصة بنا، ألقيتُ عظةً ارتكزتُ فيها على مبدأ « الخماسية » (The 5 R’s): التوبة...