기본 콘텐츠로 건너뛰기

글

라벨이 «أَعِدْنَا الآن!»인 게시물 표시

إن السلطان الكنسي الذي يطلبه الرب اليوم من كنيسة فيكتوري المشيخية (Victory Presbyterian Church) ومنّا لا يكمن في الحجم الخارجي أو المظهر الفخم. فالكنيسة التي يسرّ الرب بها ويعترف بها قائلًا: «هذه حقًا كنيستي» هي الكنيسة التي تسمح كل يوم بأن تنكشف حقيقة خطاياها بأمانة أمام كلمة يسوع، النور الحقيقي، وتقف أمام الرب بـ «أمانة شفافة (ونقاوة)» يكون فيها الداخل والخارج واحدًا.

    إن السلطان الكنسي الذي يطلبه الرب اليوم من كنيسة فيكتوري المشيخية (Victory Presbyterian Church) ومنّا لا يكمن في الحجم الخارجي أو المظهر الفخم . فالكنيسة التي يسرّ الرب بها ويعترف بها قائلًا : « هذه حقًا كنيستي » هي الكنيسة التي تسمح كل يوم بأن تنكشف حقيقة خطاياها بأمانة أمام كلمة يسوع، النور الحقيقي، وتقف أمام الرب بـ « أمانة شفافة ( ونقاوة )» يكون فيها الداخل والخارج واحدًا .           « وفي الغد أراد يسوع أن يخرج إلى الجليل، فوجد فيلبس وقال له : اتبعني . وكان فيلبس من بيت صيدا، من مدينة أندراوس وبطرس . فوجد فيلبس نثنائيل وقال له : قد وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء : يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة . فقال له نثنائيل : أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟ فقال له فيلبس : تعال وانظر . ورأى يسوع نثنائيل مقبلًا إليه فقال عنه : هوذا إسرائيلي حقًا لا غش فيه . فقال له نثنائيل : من أين تعرفني؟ أجاب يسوع وقال له ...

«أَعِدْنَا الآن!»

  « أَعِدْنَا الآن !»       [ المزمور 60]     عندما أسمع كلمة « استعادة » ( أو ترميم ) ، تتبادر إلى ذهني ذكرى تعود إلى نحو عام أو عامين مضيا، حين قمت بزيارة منزل زوجين بصحبة أحد شمامسة الكنيسة . في ذلك الوقت، كانت الزوجة — وهي أخت لنا في الإيمان — تمر بفترة عصيبة، لذا رفعنا صلاةً إلى الله من أجل استعادتها . وأذكر بوضوح أنه بعد انتهاء الصلاة، أبدت حيرتها وتساءلت قائلة : « لماذا يُصلّي الرعاة دائماً من أجل الاستعادة؟ » وبعد زيارة ذلك الزوجين والعودة إلى الكنيسة، تأملتُ في ذلك اللقاء ووجدتُ نفسي أتساءل : « لماذا لم أشجّع هذين الزوجين على التوبة؟ » إنني أؤمن إيماناً راسخاً بأنه لا يمكن للمرء أن يختبر نعمة الاستعادة الحقيقية ما لم يتم حل قضية الخطية أولاً في الرب . وما زلت أذكر ذلك بوضوح؛ فقبل نحو عامين، وخلال « خدمة ليلة رأس السنة » (Watchnight Service) الخاصة بنا، ألقيتُ عظةً ارتكزتُ فيها على مبدأ « الخماسية » (The 5 R’s): التوبة...