기본 콘텐츠로 건너뛰기

라벨이 «أَعِدْنَا الآن!»인 게시물 표시

تأملاتي في القضايا والأزمات الأسرية

    تأملاتي في القضايا والأزمات الأسرية         بينما أسترجع اليوم وقائع اجتماع الأمس، وأدوّن أفكاري كتابةً، أود أن ألخّص بضع نقاط خطرت ببالي :   1.            نظراً لأن القضايا الأسرية تتسم بطابع شخصي عميق، فإنني أعتقد أنها تُخلّف حتماً جراحاً غائرة وتُسبب ضغوطاً نفسية هائلة .   2.            أعتقد أن القضايا الأسرية تجعلنا ندرك إدراكاً حاداً حدود طبيعتنا البشرية .   3.            أعتقد أنه لولا عون الله، لغدت القضايا الأسرية أمراً يبعث حقاً على اليأس التام وانعدام الأمل .   4.            أعتقد أنه يجب علينا أن ننظر إلى الأزمات الأسرية باعتبارها فرصاً يمنحنا إياها الله؛ فنصمد أمامها بإيمان وصبر، معتمدين عليه وحده، ورافعين إليه تض...

«أَعِدْنَا الآن!»

  « أَعِدْنَا الآن !»       [ المزمور 60]     عندما أسمع كلمة « استعادة » ( أو ترميم ) ، تتبادر إلى ذهني ذكرى تعود إلى نحو عام أو عامين مضيا، حين قمت بزيارة منزل زوجين بصحبة أحد شمامسة الكنيسة . في ذلك الوقت، كانت الزوجة — وهي أخت لنا في الإيمان — تمر بفترة عصيبة، لذا رفعنا صلاةً إلى الله من أجل استعادتها . وأذكر بوضوح أنه بعد انتهاء الصلاة، أبدت حيرتها وتساءلت قائلة : « لماذا يُصلّي الرعاة دائماً من أجل الاستعادة؟ » وبعد زيارة ذلك الزوجين والعودة إلى الكنيسة، تأملتُ في ذلك اللقاء ووجدتُ نفسي أتساءل : « لماذا لم أشجّع هذين الزوجين على التوبة؟ » إنني أؤمن إيماناً راسخاً بأنه لا يمكن للمرء أن يختبر نعمة الاستعادة الحقيقية ما لم يتم حل قضية الخطية أولاً في الرب . وما زلت أذكر ذلك بوضوح؛ فقبل نحو عامين، وخلال « خدمة ليلة رأس السنة » (Watchnight Service) الخاصة بنا، ألقيتُ عظةً ارتكزتُ فيها على مبدأ « الخماسية » (The 5 R’s): التوبة...