기본 콘텐츠로 건너뛰기

تأملاتي في القضايا والأزمات الأسرية

    تأملاتي في القضايا والأزمات الأسرية         بينما أسترجع اليوم وقائع اجتماع الأمس، وأدوّن أفكاري كتابةً، أود أن ألخّص بضع نقاط خطرت ببالي :   1.            نظراً لأن القضايا الأسرية تتسم بطابع شخصي عميق، فإنني أعتقد أنها تُخلّف حتماً جراحاً غائرة وتُسبب ضغوطاً نفسية هائلة .   2.            أعتقد أن القضايا الأسرية تجعلنا ندرك إدراكاً حاداً حدود طبيعتنا البشرية .   3.            أعتقد أنه لولا عون الله، لغدت القضايا الأسرية أمراً يبعث حقاً على اليأس التام وانعدام الأمل .   4.            أعتقد أنه يجب علينا أن ننظر إلى الأزمات الأسرية باعتبارها فرصاً يمنحنا إياها الله؛ فنصمد أمامها بإيمان وصبر، معتمدين عليه وحده، ورافعين إليه تض...

يجب عليك أن تتصالح قبل أن تموت.

 

يجب عليك أن تتصالح قبل أن تموت.

 

 

 

لقد شهدتُ مشاهدَ من الشقاق بين أفراد الأسرة أثناء الجنازات؛ وغالباً ما رأيتُ الأبناء يتشاجرون فيما بينهم خلال جنازة أحد الوالدين. لستُ متأكداً تماماً من كيفية وصف ذلك المشهد، لكنه بالتأكيد لم يكن مصدراً للبناء الروحي؛ بل كان مشهداً محزناً حقاً. وفي المقابل، رأيتُ أيضاً أشخاصاً قامواقبل أن يغادروا هذا العالمبالتواصل مع كل شخص كانت تربطهم به علاقة متوترة، سعياً منهم لطلب المغفرة وتحقيق المصالحة قبل أن يرحلوا. وكان ذلك مشهداً جميلاً حقاً. غير أن ما جعل الأمر أكثر إيلاماً هو أنه، وأثناء جنازة ذلك الشخص نفسه، طالب أحدُ أشقائه بإزالة باقات الزهور التي أرسلها المعزّون من قاعة الجنازة. لقد كان الفقيد قد تصالح مع الجميع، ولكن بدا أن أحد أشقائه لم يتمكن من فعل الشيء نفسه. ولكي نموت موتاً صالحاًولنضمن إقامة جنازة تُمجّد الله، وتُفيض النعمة على كل من يحضرها، وتترك أثراً باقياً في قلوب المعزّينفإننا نُذكَّر مرة أخرى بالدرس الوارد في رسالة رومية (12: 18): "إن أمكن، وحسبما يتوقف عليكم، عيشوا في سلام مع الجميع".

댓글