أدعو الله أن يمنحني رحمته الواسعة، وأن يرزقني التوبة السريعة عن خطيئة الزنا.
عندما
علم الملك داود
أن بثشبع، وهي
امرأة متزوجة، حاملٌ منه،
سعى لإخفاء الحقيقة.
ولذلك، استدعى زوجها أوريا،
الذي كان يقاتل في
ساحة المعركة إلى جانب
قائده يوآب وجيش بني
إسرائيل، عازماً على إعادته
إلى بيته ليضاجع
زوجته بثشبع التي انفصل
عنها منذ مدة طويلة.
إلا أن أوريا،
خلافاً لنية الملك داود
وخططه، لم يذهب
إلى بيته، بل
قضى تلك الليلة
عند أبواب القصر،
نائماً بجانب الحرس الملكي.
ولما سأله الملك داود
عن السبب، أجاب
أوريا: "جيشنا في حرب،
وتابوت الرب معهم، وقائدي
يوآب ورجاله مخيمون في
العراء. فكيف لي في
ظل هذه الظروف
أن أعود إلى
بيتي لآكل وأشرب وأنام
مع زوجتي؟" أقسم
أوريا أمام الملك داود
يمينًا بأنه لن يفعل
ذلك أبدًا. ومع
ذلك، دعا الملك داود
أوريا إلى العشاء، وشجعه
على الأكل والشرب
حتى الثمالة، في
محاولة أخرى لإجباره على
العودة إلى منزله. لكن
في تلك الليلة
أيضًا، لم يذهب
أوريا إلى منزله؛ بل
نام في غرفة
الحراسة عند مدخل القصر
الرئيسي، نام بجانب الحراس
(صموئيل الثاني 11: 5-13). بينما امتنع أوريا
- الجندي المخلص - عن مضاجعة
زوجته بثشبع، رغم انفصالهما
لفترة طويلة، أساء الملك
داود استخدام سلطته الملكية
لارتكاب خطيئة الزنا مع
زوجة جاره، بثشبع، بهذه
السرعة. كم من
المسيحيين اليوم يرتكبون خطيئة
الزنا، كما فعل داود؟
أدعو الله أن يمنحنا
نعمته العظيمة، التي تُمكّننا
من التوبة السريعة
عن خطيئة الزنا.
댓글
댓글 쓰기