기본 콘텐츠로 건너뛰기

يجب عليك أن تتصالح قبل أن تموت.

  يجب عليك أن تتصالح قبل أن تموت .       لقد شهدتُ مشاهدَ من الشقاق بين أفراد الأسرة أثناء الجنازات؛ وغالباً ما رأيتُ الأبناء يتشاجرون فيما بينهم خلال جنازة أحد الوالدين . لستُ متأكداً تماماً من كيفية وصف ذلك المشهد، لكنه بالتأكيد لم يكن مصدراً للبناء الروحي؛ بل كان مشهداً محزناً حقاً . وفي المقابل، رأيتُ أيضاً أشخاصاً قاموا — قبل أن يغادروا هذا العالم — بالتواصل مع كل شخص كانت تربطهم به علاقة متوترة، سعياً منهم لطلب المغفرة وتحقيق المصالحة قبل أن يرحلوا . وكان ذلك مشهداً جميلاً حقاً . غير أن ما جعل الأمر أكثر إيلاماً هو أنه، وأثناء جنازة ذلك الشخص نفسه، طالب أحدُ أشقائه بإزالة باقات الزهور التي أرسلها المعزّون من قاعة الجنازة . لقد كان الفقيد قد تصالح مع الجميع، ولكن بدا أن أحد أشقائه لم يتمكن من فعل الشيء نفسه . ولكي نموت موتاً صالحاً — ولنضمن إقامة جنازة تُمجّد الله، وتُفيض النعمة على كل من يحضرها، وتترك أثراً باقياً في قلو...

لتشتعل نار النهضة في عائلتن! الخاتمة

 

لتشتعل نار النهضة في عائلتن!

الخاتمة


 

 

 

 

أصلي بصدقٍ وتضرعٍ أن تهبَّ علينا ريحٌ قويةٌ من الروح القدس، فتُشعل لهيب الصحوة الروحية ليضيء ساطعاً في كل بيتٍ من بيوتنا. وأصلي بحرارةٍ أن يقوم الروح القدسمستخدماً كلمة الله القوية التي هي كالمطرقةبتحطيم قساوة قلوب أفراد عائلاتنا؛ وأن يُذيب قلوبنا الباردة واللامبالية بتلك الكلمة ذاتها التي هي كالنار؛ وأن يستخدم كلمة اللهباعتبارها سيف الروحليخترق ضمائرنا باستمرار، مُعيناً إيانابالاعتماد على دم يسوع المسيح القوي والمُكفِّرعلى إدراك كل خطيئةٍ كامنةٍ في عائلاتنا، والاعتراف بها، والتوبة عنها. وعلاوةً على ذلك، أصلي بصدقٍ أن يُحرِّك الروح القدسحتى في خضم الأزمات العائليةالأزواج والآباء، الذين يمثلون رؤوساً لبيوتهم، ليكونوا هم السبّاقين إلى الاعتراف بخطايا عائلاتهم أمام الله والتوبة عنها. وأصلي بجديةٍ أن يقود الروح القدس أزواجنا للتوبة، ليس فقط عن الخطايا التي ارتكبوها أثناء الخلافات الزوجية، بل أيضاً عن الخطايا التي اقترفوها في تربية أبنائهم؛ وبالمثل، أصلي أن يقود زوجاتنا للتوبة عن تقصيرهن في الخضوع لأزواجهن في الرب، وأن يقود أمهاتنا للتوبة عن خطيئة محبة أبنائهن بمحبةٍ بشريةٍ مفرطة، بدلاً من محبتهم بمحبة الله. وفضلاً عن ذلك، أصلي بصدقٍ أن يكشف الروح القدس ويُنبّهنا إلى خطايا الأبناء الذين يُقصِّرون في إكرام آبائهم وأمهاتهم في الرب، وكذلك جميع الخطايا التي ارتُكبت في علاقاتنا مع الإخوة والأخوات حيث قصّرنا في المحبة وفقاً لوصايا الرب؛ لكي نتمكنبالاعتماد على قوة دم يسوع المسيح المُكفِّرمن الاعتراف بهذه الخطايا والتوبة عنها. وأخيراً، وبعد أن نكون قد نلنا الغفران من الله، أصلي بصدقٍ أن نُمنح القدرةتحت إرشاد الروح القدسعلى أن يغفر بعضنا لبعضٍ داخل عائلاتنا. فلا نعود نحمل في قلوبنا ضغينةً أو كراهيةً تجاه بعضنا البعض بسبب الجراح والآلام والمرارة التي قد تكون مستقرةً في أعماقنا؛ بل بالأحرى، ومن خلال العمل الجبار للروح القدس، ليتنا نتمكّن ونتقوّى لكي يغفر بعضنا لبعض، تماماً كما غفر لنا الرب. أصلي بصدقٍ وتضرعٍ أن تهبَّ ريحُ الروح القدس القوية على بيتنا، لتربطنا معاً برباطِ السلام، وتُعيننا على الحفاظِ بكلِّ اجتهادٍ على وحدةِ عائلتنا. وأصلي بحرارةٍ أن يقودَ الروحُ القدسُ كلَّ فردٍ في أسرتنا ليرفضَ أن يكونَ أداةً للشقاق، وبدلاً من ذلك، يمنحنا القوةَ لنصبحَ صانعي سلامٍأولئك الذين يسهرونَ بفاعليةٍ على صونِ الانسجامِ في بيتنا. ليتَ الروحَ القدسَذلك الروحَ عينه الذي صالحنا، لا مع الله فحسب، بل مع بعضنا البعض أيضاًيمنحنا النعمةَ لنطيعَ كلمتَهُ المُصالِحة، ولنتممَ بأمانةٍ وثباتٍ خدمةَ المصالحةِ الموكلةَ إلينا. وعلاوةً على ذلك، أصلي أنه حتى في خضمِّ الصراعاتِ والخلافاتِ الزوجية، يُعينُنا الروحُ القدسُنحن الأزواجلنتعرفَ على بعضنا البعضِ بعمقٍ أكبرَ في الرب؛ ولنتعلمَ كيفَ نقرُّ باختلافاتنا ونتجاوزها، سامحينَ لتلكَ الفروقِ ذاتها بأن تُكمِّلَ أوجهَ القصورِ لدى الطرفِ الآخر، لكي نحافظَ باجتهادٍ على الوحدةِ التي أسسها الروحُ القدسمتحدينَ بقلبٍ واحدٍ، وفكرٍ واحدٍ، ومحبةٍ واحدةٍ في الرب. وحتى لو هبَّت عواصفُ الحياةِ الهوجاء، وهددت بإغراقِ سفينةِ عائلتنا، فإنني أؤمنُ أنهعلى غرارِ النبيِّ يونان، الذي صرخَ إلى اللهِ من جوفِ الحوتِ الكبيرِ معترفاً: "الخلاصُ من عندِ الرب"—سنرى نحنُ أيضاً، من خلالِ صراخنا الصادقِ إلى إلهِ خلاصنا، الربَّ يتدخلُ لإنقاذِ عائلتنا وتخليصها.

 

أصلي بصدقٍ أن تهبَّ ريحُ الروح القدس القوية على بيتنا، وتُعيدَ عائلتنا إلى حالتها الأصليةِ من الكمالِ والتعافي. وحتى إن وجدنا أنفسنا عاجزينَ عن إحداثِ هذا الترميمِ والتعافي بقوتنا الذاتية، فإنني أصلي بحرارةٍ أن يُجريَ اللهُ الروحُ القدسُ عملاً معجزياً من الترميمِ داخلَ بيتناشافياً ومجدداً كلَّ فردٍ من أفرادِ عائلتنا، حتى من خلالِ الأزماتِ ذاتها التي نواجهها حالياً. وسواءً كنا نواجهُ أزمةً في العلاقاتِ الزوجية، أو تحدياتٍ تتعلقُ بأبنائنا، فإنني أصلي بصدقٍ أن يقومَ الربُّ، بمحبتِهِ التي لا تتزعزع، بترميمِ عائلاتنا، مُتيحاً لنا أن نختبرَ محبةَ اللهِ المُرمِّمةِ بأعمقِ مقاييسها وأتمِّ صورها. وأصلي أن يشفيَ كلَّ مشاعرنا المؤلمة، وجراحنا، وأوجاعناوأن يُحررنا تحديداً من أيِّ تأثيراتٍ سلبية، أو ندوبٍ، أو آلامٍ تسببَ بها آباؤنا وأمهاتنالكي ننعمَ بالحريةِ الحقيقيةِ في الرب. إنني أؤمن بأن الرب سيتمم بأمانة كلمة الاسترداد التي منحها لكل واحدة من عائلاتنا؛ ورغم أن بيوتنا قد تكون حالياً تمر بضائقات مؤقتة، إلا أنني أثق بأنه في توقيت الله الكامل وعبر طرقه الإلهية، سيقوم حتماً باسترداد عائلاتنا، جاعلاً إياها قوية، راسخة، وصامدة!

 

أصلي بقلب مخلص أن تهبّ ريحٌ جبارة من الروح القدس عبر بيوتنا، جاذبةً كل فرد من أفراد العائلة ليعود ويتكل كلياً على كلمة الله. ونتيجة لذلك، أصلي لكي تتسلح كل واحدة من عائلاتنا تسلحاً كاملاً بكلمة الله، مما يمكننا من محاربة المخططات الماكرة للشيطانالذي يهاجم بيوتنا بلا هوادةوأن نخرج منتصرين بالإيمان. ورغم أن الشيطان يسعى بلا كلل لتفكيك عائلاتنا، أصلي أن يحمينا الرب ويحرسنا، مؤسساً بيوتنا بقوة على صخرة إنجيل يسوع المسيح، لكي نقف كعائلات قوية ومتينة لا تتزعزع أمام أي رياح تجربة. علاوة على ذلك، أصلي بجدية أن يبني الرب كل بيت من بيوتنا لتصبح عائلات متمركزة حول الله، ومتغيرة، وورعةلتكون بمثابة مجتمعات من الشهودحتى نتمكن، في هذا العصر الذي غالباً ما تكون فيه العائلات محطمة، من أن نشعّ بعبق رائحة المسيح الزكية. أصلي أن يمكّن الرب أولاً أزواجنارؤوس بيوتنا وآباء أطفالنامن تكريس أنفسهم لخدمة العائلة. فليقوموا بأمانة برعاية زوجاتهم وأطفالهم الأحباء بكلمة الله، متعلمين أولاً أن يحبوهم بمحبة الله ذاتها بينما يربونهم في حقّه. أصلي أن يزداد الأزواج والزوجات رسوخاً ونمواً كزوجين متمركزين حول المسيح، مقتدين بمثال المسيح؛ وأنه بوضع ثقتهم في الله، يتعلمون أن يضعوا ثقتهم في بعضهم البعض. وفضلاً عن ذلك، أصلي أن يصبحوا، من خلال اتكالهم على الله، آباءً يغرسون شعوراً عميقاً بالثقة والأمان في أطفالهم. وكآباء، فليقوموا بتربية أطفالهم في الإيمان والمحبة والرجاءراعين إياهم بالمودة وبالكلمة معاًوفي توقيت الله الكامل وتحت إرشاد الروح القدس، ليتمكنوا من إطلاق أبنائهم إلى العالم. وأما بالنسبة لأولئك الأبناء الذين يُرسلون إلى العالم: أصلي بقلب مخلص أن يتركوا آباءهم بإيمان، ليتكلوا بشكل أكثر كمالاً على الله؛ لكي يطيعوا دعوة الرب؛ ولكي يقتدوا بمثال والديهم، فيترسخوا ويُستخدموا كخدام متمركزين حول المسيحمملوئين إيماناً ورؤية لخدمة الرب، وكنيسته، وملكوته. لذلك، أما أنا وأهل بيتي، فسنخدم الرب وحده!

 

أصلي بجدٍ وحرارة أن تهب ريحٌ قوية من الروح القدس على بيتنا، فتُشعل لهيب الصحوة الروحية ليتقد سطوعاً وقوة. وكما صرخ النبي حبقوق قائلاً: "يا رب، جدد عملك في وسط السنين"، هكذا نصلي نحن أيضاً إليك بجدٍ يا رب: "يا رب، أرسل ريحاً قوية من الروح القدس على بيتنا، وأحدث فينا صحوة روحية!" أصلي بجدٍ أن ينظر أبونا السماويإلهنا "أبّا"—بعين العطف والرحمة إلى الخراب الروحي الذي حلّ ببيتنا؛ وأن يغفر خطايانا وآثامنا؛ وأن يجلب الشفاء والترميم لعائلتنا. وإذ يتحد جميع أفراد عائلتنا الآن في الرب، ويعيدون بناء الأسس المكسورة لبيتنا، نصلي أن تنزل علينا نار الروح القدس القويةالتي تلتهم كل أصنامنا. يا رب، اجعل لهيب الصحوة يتقد سطوعاً داخل بيتنا. لتجدد كلمة الحق عائلتنا وتُحوّلها. ليت نهر نعمة الله يتدفق بغزارة ويفيض في كل بيتٍ من بيوتنا. لتهب علينا الآن ريح الروح القدس القوية، مبشرةً بيومٍ جديدٍ مملوءٍ بمجدك. يا رب، ليأتِ ملكوت الله إلى بيتنا. لتهب ريح الله القويةالروح القدسفي كل بيتٍ من بيوتنا، مُحدثةً صحوةً حقيقية لكلمة الله؛ وليخضع كل فردٍ من أفراد العائلة لسلطان تلك الكلمة، لكي نحب جميعاًبكل قلوبنا وأنفسنا وعقولناالرب إلهنا، ونحب جيراننا كنفسنا. إننا نقدم الشكر لأنك تُثبّت عائلاتنا لتكون طائعة لهاتين الوصيتين العظيمتين الآتيتين من السماء؛ ولنصبح بيوتاً تقدم التسبيح والعبادة لله الآب بقلوبٍ مفعمةٍ بالامتنان. نقدم هذه الصلاة الحارة بالاسم الثمين ليسوع المسيح. آمين!

 

댓글