기본 콘텐츠로 건너뛰기

우리는 더 이상 예수님이 피 흘려 사신 그 한 영혼을 내 교만으로 짓밟으면서도, "하나님은 사랑이시니 다 용서해 주실 것"이라는 종교적 자기기만(마취제)에 빠져 양심의 화인을 맞은 상태로 살아가서는 아니 됩니다!

  우리는 더 이상 예수님이 피 흘려 사신 그 한 영혼을 내 교만으로 짓밟으면서도 , " 하나님은 사랑이시니 다 용서해 주실 것 " 이라는 종교적 자기기만 ( 마취제 ) 에 빠져 양심의 화인을 맞은 상태로 살아가서는 아니 됩니다 !         “ 예수께서 제자들에게 이르시되 실족하게 하는 것이 없을 수는 없으나 그렇게 하게 하는 자에게는 화로다 그가 이 작은 자 중의 하나를 실족하게 할진대 차라리 연자맷돌이 그 목에 매여 바다에 던져지는 것이 나으리라 너희는 스스로 조심하라 만일 네 형제가 죄를 범하거든 경고하고 회개하거든 용서하라 만일 하루에 일곱 번이라도 네게 죄를 짓고 일곱 번 네게 돌아와 내가 회개하노라 하거든 너는 용서하라 하시더라 ”( 누가복음 17:1-4).       (1)    저는 오늘 본문 누가복음 17 장 1-4 절 말씀을 읽고 헬라어 성경으로 읽었을 때 몇 개의 헬라어 단어과 문장에 대해 관심을 가지게 되어 그 단어들과 문장을 묵상하면서 주시는 교훈을 받고자 합니다 :   (a)    첫째 헬라어 단어는 , “σκάνδαλα”( 스칸달라 )(“ 실족하게 하는 것 ”) 입니다 (1 절 ).   (i)                   누가복음 17 장 1 절에 복수형태인 'σκάνδαλα( 스칸달라 )' 로 등장하며 , 바로 뒤이어 1 절 끝과 2 절에 동사 형태인 ' 스칸달리세 (σκανδα...

عائلة تختبر معجزة الصلاة والتسبيح

 عائلة تختبر معجزة الصلاة والتسبيح

 

 

 

 

[أخبار الأيام الثاني 20: 15-22]

 

 

بعد ظهر يوم الاثنين الماضي، عقدتُ اجتماع صلاة فردياً مع أخٍ حبيبٍ أصغر مني سناً، يعود تعارفي به إلى أيام الجامعة. وخلال حديثنا الصريح والنابع من القلب، شاركني قصةً تتعلق بزيارته لوالدته الحبيبة في دار الرعاية التي تقيم فيها، وذلك بمناسبة "عيد الأم" يوم الأحد الماضي. أخبرني أنه رغم معاناة والدته من الخرف (الزهايمر)، وعجزها عن التعرف عليه أو على أفراد عائلته، إلا أنها كانت لا تزال تبتسم. وحين سمعتُ ذلك، قلتُ له إنه ينبغي عليه أن يكون ممتناً لكون والدته قادرةً على الابتسام على الأقل. وسبب قولي هذا هو أن إحدى الشماسات الحبيبات في كنيستيالتي كانت تعاني هي الأخرى من الخرف وتقيم في دار للرعاية، وقد انتقلت منذ ذلك الحين إلى أحضان الربوصلت في نهاية المطاف إلى مرحلةٍ عجزت فيها حتى عن الابتسام (إذ أصبحت ملامح وجهها خاليةً تماماً من أي تعبير). وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث، توصلنا أنا وأخي إلى اتفاقٍ مشترك؛ إذ عزمنا على اختيار الامتنانوالنظر إلى ظروفنا بعيون الإيمانحتى في تلك المواقف التي قد تبدو، عند النظر إليها بعيوننا البشرية المجردة، وكأنها لا تقدم أي مسوغٍ للشكر.

 

وعند تمحيص سياق النص الكتابي المخصص لهذا اليومسفر أخبار الأيام الثاني 20: 15-22—نجد أن الملك يهوشافاط، ملك يهوذا، كان يواجه موقفاً بالغ الصعوبة؛ موقفاً لم يكن يقدم، من منظورٍ بشري، أي سببٍ للابتنان على الإطلاق. وقد نشأت هذه الأزمة الطاحنة حينما قام الموآبيون والعمونيونمدعومين ببعض "المعونيين"—بغزو مملكة يهوذا بـ "جيشٍ عظيم" (الآيتان 1 و2). ورداً على ذلك، "خاف يهوشافاط، فوجه وجهه ليطلب الرب، ونادى بصومٍ في كل يهوذا" (الآية 3). ونتيجةً لذلك، احتشد الناس من كل مدينةٍ في يهوذا في أورشليم "ليطلبوا العون من الرب" (الآية 4). وبينما كنتُ أتأمل في هذا النص، استخلصتُ منه درساً جوهرياً. تتمثل تلك العبرة فيما يلي: حينما نواجه فجأة صعوبات هائلة، يجب علينا أن نعقد العزمتماماً كما فعل دانيال على أن نتواضع أمام الله (سفر دانيال 10: 12، *ترجمة كتاب المقدس للإنسان المعاصر*)، وأن نعقد العزم أيضاًعلى غرار الملك يهوشافاط على التماس مشورته (سفر أخبار الأيام الثاني 20: 3، *ترجمة كتاب المقدس للإنسان المعاصر*)، ومن ثم نرفع صلواتنا إليه. وبوجه خاص، وبصفتي رب أسرة، تلقيت درساً محدداً مفاده: أنه حينما تواجه أسرتنا محناً قاسية وساحقة، يجب عليّ أولاً أن أعقد العزم على الصلاة إلى الله بنفسي، ثم أن أشجع زوجتي الحبيبة وأبنائي الثلاثة على الانضمام إليّ في التماس عونه، حريصاً على أن يتوجه كل فرد من أفراد الأسرة إلى الله بالصلاة.

 

وحينما احتشد جميع أهل يهوذا في الساحة الجديدة للهيكل في أورشليم، وقف الملك يهوشافاط وسط الجموع ورفع هذه الصلاة إلى الله. وأنا أقتبس هنا من سفر أخبار الأيام الثاني 20: 6 (*ترجمة كتاب المقدس للإنسان المعاصر*): «يا رب، يا إله آبائنا، أَلَسْتَ أنتَ الإله الذي يحكم جميع أمم الأرض من السماوات؟ إنك تمتلك من القوة والجبروت ما لا يستطيع أحد أن يقف في وجهه». وبينما كنت أتأمل في هذا النص، استخلصت منه درساً ثانياً. وتتمثل تلك العبرة فيما يلي: حينما نواجه صعوبات هائلة، يجب علينا أولاً أن ندرك ونقرّ بأننا نحن أنفسنا نفتقر إلى القوة والقدرة اللازمتين للتغلب على مثل هذه التحديات الساحقة. وأنا أقتبس هنا من الآية 12 (*ترجمة كتاب المقدس للإنسان المعاصر*): «يا إلهنا، أَلَنْ تقضي لهم بالعدل؟ إننا لا نملك القوة اللازمة لمقاومة هذا الجيش الجرار الذي يزحف نحونا. إننا لا ندري ما عسانا أن نفعل، لذا فإننا نتطلع إليك وحدك». وعند تمحيص مضمون هذه الصلاةوبالتحديد إعلان الملك يهوشافاط أمام الله: «إننا لا نملك القوة اللازمة لمقاومة هذا الجيش الجرار» نرى أنه قد أقرّ بالعجز التام والضعف المطلق، ليس فقط بالنسبة لنفسه، بل بالنسبة لجميع أهل يهوذا أيضاً. وفي خضم هذا الإدراك، تضرع الملك يهوشافاط إلى الله بإلحاح قائلاً: «إننا لا ندري ما عسانا أن نفعل، لذا فإننا نتطلع إليك وحدك». تماماً كما حدث مع الملك يهوشافاط، مررنا نحن أيضاً بأوقات واجهنا فيها صعوبات هائلة؛ كانت تلك لحظات أدركنا فيها وعترفنا بعجزنا وقصورنا الذاتي، وحينما لم نكن متأكدين من الخطوات التي ينبغي اتخاذها، لم يسعنا حينئذٍ سوى أن نرفع أنظارنا ونثبتها حصراً على الرب. ومن خلال هذه التحديات الطاغية التي تعترض طريقناتحديات تفرض علينا أن ندرك ونعترف بعجزنا وقصورنايتحتم علينا في الوقت ذاته أن نعي ونؤكد هذه الحقيقة: وهي أن الله وحده في السماء هو من يمتلك القوة والقدرة على حل مثل هذه الصعوبات الجسيمة. وعليه، فإننا نتعلم الدرس القائل بوجوب أن نضع إيماننا واعتمادنا على هذا الإله، ملتمسين منه العون والمدد.

 

وهناك درس آخر نستخلصهوهو الدرس الثالث في الواقعمفاده أنه عندما نواجه صعوبات كاسحة، ينبغي علينا أن نمكث في هدوء وسكينة في محضر الله، ونتأمل في النعمة التي أسبغها علينا في غابر الأيام. ويستند هذا الدرس إلى الآية السابعة من صلاة الملك يهوشافاط إلى الله، كما وردت في ترجمة "كتاب الشعب المقدس الحديث" (*Modern People’s Bible*): «يا إلهنا، ألم تطرد سكان هذه الأرض من أمام شعب إسرائيل، وتمنح هذه الأرض إلى الأبد لذريّة إبراهيم، صديقك؟». وبتمعننا في مضمون هذه الصلاة، نرى أنه بينما كان الملك يهوشافاط يصلي إلى الله، استرجع بذاكرته كيف أن الربفي حقبة يشوعكان قد طرد السكان الأصليين لأرض كنعان من أمام شعب إسرائيل، ومنح أرض كنعان لـ «ذرية إبراهيم، صديقك» (الآية 7، من ترجمة *Modern People’s Bible*). وثمة نقطة مثيرة للاهتمام هنا، وهي أن الملك يهوشافاط قد أشار إلى شعب إسرائيل بعبارة: «ذرية إبراهيم، صديقك» (الآية 7، من ترجمة *Modern People’s Bible*). وبينما كنت أتأمل في هذا المقطع، استحضرتُ في ذهني الآية 13 من الإصحاح الخامس عشر من إنجيل يوحنا: «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ». وفي خضم تأملي في هذه الآية، انصرفت أفكاري نحو محبة يسوع العظيمة؛ ذاك الذي اعتبر حتى خاطئاً مثلي صديقاً له، وبذل نفسه على الصليب ليغفر لي كل خطاياي ويمنحني الحياة الأبدية (الخلاص). في تلك اللحظة، وإذ غمرتني نعمة الرب ومحبته اللامتناهية، لم يسعني إلا أن أرفع شكري القلبي لله بإيمان. إن الإله ذاته الذي أعاننا وأنقذنا من شدائد هائلة في الماضي، هو الإله عينه الذي سيعيننا ويخلصنا بالتأكيد من الصعوبات الجسيمة التي نواجهها اليوم. والسبب في ذلك هو أنه، كما ورد في رسالة العبرانيين 13: 8، فإن إله خلاصنا هو ذاك الذي لا يتغيرأمسًا واليوم وإلى الأبد. ولذلك، وكما فعل صاحب المزمور، نرفع عيوننا نحو الجبال متسائلين: من أين يأتي عوننا؟ إن عوننا يأتي من الله، صانع السماء والأرض (مزمور 121: 1-2). وحين صلى الملك يهوشافاط، ملك يهوذا، إلى الله (الآيات 7-12)، حلّ روح الله القدوس على يحزيئيلوهو لاوي كان واقفاً في وسط الجماعة (الآية 14)—دافعاً إياه لإعلان رسالة الله إلى الملك يهوشافاط وشعب يهوذا وأورشليم على النحو التالي: «اسمعوا يا جميع أهل يهوذا وسكان أورشليم، وأنت أيها الملك يهوشافاط! هكذا يقول الرب لكم: "لا تخافوا ولا ترتعبوا بسبب هذا الجيش العظيم؛ لأن المعركة ليست معركتكم، بل هي معركة الله. غداً انزلوا لمواجهتهم؛ فإنهم صاعدون عبر ممر "زيز"، وستجدونهم عند طرف الوادي الذي ينفتح على برية "يروئيل". لن تضطروا لخوض هذه المعركة؛ بل اتخذوا مواقعكم، واثبتوا، وشاهدوا الخلاص الذي سيمنحكم إياه الرب. يا أهل يهوذا وسكان أورشليم، لا تخافوا ولا ترتعبوا؛ بل اخرجوا لمواجهتهم غداً، لأن الرب سيكون معكم"» (الآيات 15-17). وفي هذه الرسالة الواردة من الله، نرى أنه قد أوعز مرتين إلى الملك يهوشافاط وشعب يهوذا وأورشليم بألا «يخافوا أو يرتاعوا» في مواجهة الجيش الضخم الذي كان قد اجتاح أرضهم. فما كان السبب وراء ذلك؟ ولماذا قال لهم الله ألا يخافوا أو يرتاعوا؟ كان هناك سببان: (1) لأن الله سيكون مع شعبهالرب سيكون معكم») (الآية 17)، و(2) لأن المعركة ضد ذلك الجيش الضخم هي معركة اللهالمعركة ليست لكم، بل لله») (الآية 15).

 

عند سماع هذه الكلمة من الله عبر ياحزئيل، خرَّ الملك يهوشافاطومعه شعب يهوذا وأورشليمساجداً و"سجدوا" لله (الآية 18). ثم "قام اللاويون من بني القهاتيين وبني القورحيين ليسبحوا الرب إله إسرائيل بصوت عظيم جداً" (الآية 19). "وفي الصباح الباكر من اليوم التالي، بينما كان جيش يهوذا يستعد للانطلاق نحو برية تقوع، وقف الملك يهوشافاط" ونادى في الشعب قائلاً: "اسمعوا لي يا أهل يهوذا وسكان أورشليم! آمنوا بالرب إلهكم فتثبتوا. وآمنوا بأنبيائه فتفلحوا" (الآية 20). لقد حثَّهم الملك يهوشافاط مرتين، قائلاً: "آمنوا". فقد دعاهم إلى أن يضعوا ثقتهم في الله، وأن يضعوا ثقتهم في أنبياء الله. والمثير للاهتمام هو أنه بينما كان الله قد قال مرتين: "لا تخافوا ولا ترتاعوا" (الآيتان 15 و17)، فإن الملك يهوشافاط، بدوره، قال مرتين: "آمنوا" (أو "ضعوا ثقتكم").

 

وبينما أتأمل في هذا المقطع، فإن الدرس الرابع الذي أستخلصه هو أنه مهما اشتدت هجمات الشيطان وقواته على عائلاتنا، فلا ينبغي لنا أن نخاف أو نرتاع. والسبب في ذلك هو أن هذه المعركة الروحية ليست معركتنا نحن، بل هي معركة الله. وفي معركة الله، يقاتل الله بنفسه نيابة عنا؛ فهو الذي سيخلصنا ويمنحنا النصر. ولذلك، ليس علينا سوى أن نؤمن بوعد الله بأنه معنا وسيسندنا، ثم نمضي قدماً بإيمان لمواجهة الشيطان وقواته. وعلاوة على ذلك، يجب علينا أن نعبد الله ونسبحه بإيمان. فحتى عندما نواجه صعوبات هائلة، يجب أن نضع ثقتنا في الله وفي الكلمة التي أُعلنت عبر عبيده؛ وهكذا، واثقين بالخلاص والنصر، ينبغي علينا أن نقدم الشكر لله والتسبيح له، معلنين أن محبته تدوم إلى الأبد. «وبعد أن تشاور يهوشافاط مع الشعب، عيَّن رجالاً ليُسبِّحوا الرب ويحمدوه على بهاء قداسَتِه، وهم يسيرون في طليعة الجيش قائلين: "احمدوا الرب، فإن محبته تدوم إلى الأبد"» (الآية 21، *كتاب الشعب المقدس*). وحين نفعل ذلك، سيُحوِّل الله «وادي عخور» (وادي الضيق/الاضطراب) (يشوع 7: 24-26) إلى «وادي التسبيح» (وادي البركة) (2 أخبار الأيام 20: 26، *كتاب الشعب المقدس*)!

 

أودُّ أن أختتم تأملي هذا في كلمة الله. فبينما كنت أتأمل في المقطع المأخوذ من سفر 2 أخبار الأيام، الإصحاح 20، تحت عنوان: «عائلة تختبر معجزة الصلاة والتسبيح»، تذكَّرتُ الآية الواردة في سفر أعمال الرسل 16: 25—التي كنت قد تأملتُ فيها خلال خدمة رأس السنة لهذا العام تحت عنوان: «اختبر معجزة التسبيح، والتي تقول: «نحو منتصف الليل، كان بولس وسيلا يصليان ويُرتِّلان ترانيم لله، وكان سائر السجناء يُنصتون إليهما». وبينما كنت أتأمل مجدداً في المعجزات الثلاث التي أجراها الرب حين صلى الرسولان بولس وسيلا وسبَّحا الله وهما في السجن، حوَّلتُ تركيزي اليوم إلى المقطع الوارد في سفر 2 أخبار الأيام، الإصحاح 20. ومن خلال تأملي في المعجزة التي منح الله فيها سبط يهوذا النصرمُمكِّناً إياهم من هزيمة جيشٍ جرَّاروذلك بعد أن صلى الملك يهوشافاط وشعب يهوذا وسكان أورشليم إليه، ونظَّموا جوقةً لتقديم التسبيح، استخلصتُ أربعة دروس:

 

(1)          الدرس الأول الذي تعلمتُه هو أنه عندما نواجه فجأةً صعوباتٍ هائلة، يجب أن نعزم على اتضاع أنفسنا أمام اللهتماماً كما فعل دانيال (دانيال 10: 12)—وأن نعزم على طلب إرشاد اللهتماماً كما فعل الملك يهوشافاط (2 أخبار الأيام 20: 3)—كما يجب علينا أن نصلي إلى الله. وبشكلٍ خاص، نتعلم الدرس القائل إنه عندما تواجه عائلاتنا مصاعبَ ساحقة، ينبغي على كل فردٍ من أفراد الأسرة أن يتحد مع الآخرين في الصلاة إلى الله. (2)            الدرس الثاني هو أنه عندما نواجه صعوبات هائلة، يجب علينا أولاً أن ندرك ونقرّ بأننا نحن أنفسنا نفتقر إلى القوة والقدرة على حل تلك المشكلات الطاغية. وفي الوقت ذاته، يجب علينا أن ندرك ونقرّ بأن الله وحده في السماء هو من يمتلك القوة والقدرة على حل مثل هذه الصعوبات الجسيمة. وعليه، فإننا نتعلم أنه يتحتم علينا أن نضع إيماننا واعتمادنا على هذا الإله، وأن نلتمس العون منه.

 

(3)          الدرس الثالث هو أنه عندما نواجه صعوبات هائلة، ينبغي علينا أن نمكث في هدوء في محضر الله، ونتأمل في النعمة التي أسبغها الله علينا في الماضي.

 

(4)          الدرس الرابع هو أنه مهما اشتدت ضراوة هجمات الشيطان وقواته على عائلاتنا، فلا ينبغي لنا أن نخاف أو أن يخور عزمنا. والسبب في ذلك هو أن هذه المعركة الروحية ليست معركتنا نحن، بل هي معركة الله. وحتى عندما نواجه صعوبات هائلة، يجب علينا أن نضع ثقتنا في الكلمة التي أُعلنت على لسان الله وعباده؛ وبذلك، وفي ظل يقيننا بالخلاص والنصر، ينبغي علينا أن نرفع الشكر لله ونقدم له التسبيح لأن محبته تدوم إلى الأبد. وحينما نفعل ذلك، سيُحوّل الله "وادي المتاعب" (عخور) إلى "وادي البركة" (التسبيح).


댓글