شخصٌ أسوأُ من النملة [ أمثال 6: 6-11] ما رأيك في " الكسل " ؟ هل تعتبر الكسل خطيئةً حقاً؟ إن سبب كون الكسل خطيئةً هو أنه يمثل عصياناً لوصايا الله . وعلى وجه الخصوص، فإن عدم استثمار المواهب التي منحها الله للإنسان، واللجوء بدلاً من ذلك إلى " حفر الأرض وإخفاء مال سيده " ( متى 25: 18) ، يُعد خطيئةً تستوجب توبيخ الرب ووصفه للشخص بأنه " العبد الشرير والكسلان " ( الآية 26). فكيف يمكننا، إذن، التحرر من هذا الكسل؟ أثناء تصفحي للإنترنت، صادفتُ منشوراً بعنوان " الوصايا العشر للتغلب على الكسل ". ومع ذلك، وجدتُ نفسي أكثر ميلاً وتأثراً بقسمٍ يتحدث عن " أربعة عوامل رئيسية ضرورية للتحرر من الكسل " ، ولذا أود مشاركتها معكم : (1) أولاً : " بلوغ القاع " ( أدنى درجات الانحدار ). لكل إنسان " قاع " خاص به؛ وهي نقطة في الحياة يشعر المرء بعدها بأنه لا يمكنه الانحدار أكثر من ذلك . وعادةً ...