أشعر بالخوف حين أفكر في أبنائي . " في نهاية حياتك تئن، حين يفنى جسدك وجسدك . وتقول : كم كرهت التأديب ! كم استهجن قلبي التصحيح ! لم أطع معلميّ ولم أصغِ إلى مرشديّ . لقد بلغتُ حد الهلاك التام في وسط الجماعة كلها " ( أمثال ٥ : ١١ - ١٤ ). بصفتي أبًا لثلاثة أبناء، يساورني خوفٌ ما . هذا الخوف هو أن ينحرف ديلان، ويري، وييون - النعم التي أنعم الله بها عليّ وعلى زوجتي - خلال سنوات مراهقتهم . ولعلّ سبب شعوري هذا هو أنني انحرفتُ أنا نفسي عن الطريق القويم في مراهقتي . ومع ذلك، فإنّ الخوف الأكبر هو احتمال أن يخون هؤلاء الأبناء الثلاثة يسوع ويتخلّوا عن إيمانهم والكنيسة . إنه خوفٌ لا يُتصور بالنسبة لي؛ ولكن بما أن المستقبل مجهول، فإنني أتوجّه إلى الله . في نص اليوم - أمثال ٥ : ١١ - ١٤ - نلمح الخوف الذي انتاب كاتب الأمثال . فقد خشي أن ينظر ابنه ( الآية ١ ) إلى حياته بندم بعد موته، حين يشيخ ويضعف جسده ( الآ...
이러한 만남을 사모합니다. 주님 안에서 우리의 만남이 서로의 믿음에 부족한 것을 채워 주는 만남이 되길 기원합니다 ( 참고 : 데살로니가전서 3:10, 현대인의 성경 ).