إن أصالة إيماننا بالله الذي لا نراه لا يمكن إثباتها إلا من خلال موقفنا العملي تجاه الذين نراهم « لأن الآب لا يدين أحدًا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن، لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب . من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله . الحق الحق أقول لكم : إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة . الحق الحق أقول لكم : إنه تأتي ساعة، وهي الآن، حين يسمع الأموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون . لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضًا أن تكون له حياة في ذاته، وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان . لا تتعجبوا من هذا، فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة » ( يوحنا 5:22–29). (1) سلطان الابن في الدينونة ...
왜 변하지 않는 것일까? 왜 변하지 않는 것일까 ? 왜 새로와지지 않는 것일까 ? 왜 아직도 이 세상을 본받으면서 살고 있는 것일까 ? 어쩌면 그 이유는 우리가 주님 보시기에 진정으로 회개를 하지 않고 있기 때문일 것이다 . 회개를 하지 않고 있기 때문에 우리의 죄가 씻음 받지 못하고 있는 것이다 . 그러기에 우리는 지금 하나님의 선하시고 기뻐하시고 완전하신 뜻이 무엇인지 모르고 있다 . 그러기에 우리는 하나님의 뜻대로 살고 하나님의 뜻대로 기도하지 못하고 우리의 뜻대로 기도하면서 우리의 뜻대로 살아가고 있다 ( 사도행전 3:19; 로마서 12:2; 요한일서 2:17, 5:14, 현대인의 성경 ).