إن أصالة إيماننا بالله الذي لا نراه لا يمكن إثباتها إلا من خلال موقفنا العملي تجاه الذين نراهم « لأن الآب لا يدين أحدًا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن، لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب . من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله . الحق الحق أقول لكم : إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية، ولا يأتي إلى دينونة، بل قد انتقل من الموت إلى الحياة . الحق الحق أقول لكم : إنه تأتي ساعة، وهي الآن، حين يسمع الأموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون . لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضًا أن تكون له حياة في ذاته، وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان . لا تتعجبوا من هذا، فإنه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة، والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة » ( يوحنا 5:22–29). (1) سلطان الابن في الدينونة ...
적어도 부끄러운 줄 알아야 합니다. 우리 가운데 아직도 하나님을 제대로 알지 못하는 사람들이 있는데 우리가 아직도 정신을 똑바로 차리지 못하고 죄를 짓고 있다면 적어도 부끄러운 줄 알아야 합니다 ( 고린도전서 15:34, 현대인의 성경 ).