기본 콘텐츠로 건너뛰기

أشعر بالخوف حين أفكر في أبنائي. (أمثال ٥: ١١-١٤)

    أشعر بالخوف حين أفكر في أبنائي .       " في نهاية حياتك تئن، حين يفنى جسدك وجسدك . وتقول : كم كرهت التأديب ! كم استهجن قلبي التصحيح ! لم أطع معلميّ ولم أصغِ إلى مرشديّ . لقد بلغتُ حد الهلاك التام في وسط الجماعة كلها " ( أمثال ٥ : ١١ - ١٤ ).     بصفتي أبًا لثلاثة أبناء، يساورني خوفٌ ما . هذا الخوف هو أن ينحرف ديلان، ويري، وييون - النعم التي أنعم الله بها عليّ وعلى زوجتي - خلال سنوات مراهقتهم . ولعلّ سبب شعوري هذا هو أنني انحرفتُ أنا نفسي عن الطريق القويم في مراهقتي . ومع ذلك، فإنّ الخوف الأكبر هو احتمال أن يخون هؤلاء الأبناء الثلاثة يسوع ويتخلّوا عن إيمانهم والكنيسة . إنه خوفٌ لا يُتصور بالنسبة لي؛ ولكن بما أن المستقبل مجهول، فإنني أتوجّه إلى الله .   في نص اليوم - أمثال ٥ : ١١ - ١٤ - نلمح الخوف الذي انتاب كاتب الأمثال . فقد خشي أن ينظر ابنه ( الآية ١ ) إلى حياته بندم بعد موته، حين يشيخ ويضعف جسده ( الآ...

The fear of the Lord

The fear of the Lord 




"'The fear of the Lord is the beginning of knowledge'(Prov.1:7).  In fact, the book of Proverbs not only begins with this assertion, it ends with the balancing conclusion, 'A woman who fears the Lord is to be praised'(31:30).  In other words, the fear of the Lord is the beginning and end of wisdom for all people, men and women, wise and simple, young and old alike."

 

[Iain M. Duguid, "Jesus in the Old Testament"]


댓글