기본 콘텐츠로 건너뛰기

신앙에 관하여 (25): 변질되고 있는 것은 아닌지...?

https://youtube.com/shorts/SNYg1aKQb7w?is=KMX2glPRlFMAlZ1A  

مذكرات زوجة شهيد

 

مذكرات زوجة شهيد

 

 

 

هذا مقتطف من مذكرات باربرا يوديريانأرملة أحد المبشرين الشهداء الخمسة الشباب من أمريكا الشمالية كما ورد في كتاب *عبر بوابات المجد* (Through Gates of Splendor) للمؤلفة إليزابيث إليوت:

 

"أخبرنا القائد الليلة أنه تم العثور على أربع جثث بجوار النهر. كانت إحداها ترتدي قميصاً قطنياً (تي شيرت) وبنطال جينز؛ وروجر وحده كان يرتدي ملابس كهذه. قبل يومين، منحني الله الآية من المزمور 48: 14: 'لأنَّ اللهَ هذا هو إلهُنا إلى الدَّهرِ والأبدِ. هو يَهدينا حتّى إلى الموتِ'. وعند سماع نبأ وفاة روجر، امتلأ قلبي بالتسبيح؛ فقد كان مستحقاً للذهاب إلى وطنه السماوي. يا رب، أعنّي على القيام بدورَي الأم والأب على أكمل وجه. واجعلني أدرك 'تأديب الرب وإنذاره' (أفسس 6: 4)... الليلة، وبينما كانت 'بيث' تصلي لأجل والدها الذي صعد إلى السماء، طرحت عليّ سؤالاً. أرادت كتابة رسالة لوالدها وتساءلت عما إذا كان بإمكانه النزول من السماء لأخذها. وحين قلت لها: 'لا يستطيع فعل ذلك؛ فهو مع يسوع'، أجابت 'بيث': 'لكن يسوع يستطيع مساعدته على النزول. فالله سيمسك بيده كي لا يتعثر ويسقط'. كتبتُ إلى داعمي البعثة التبشيرية، شارحةً لهم حالة السلام التي أعيشها. أريد التحرر من مشاعر الشفقة على الذات؛ فهي أداة من أدوات الشيطان تلتهم الحياة. أنا على يقين بأن هذه هي مشيئة الله الكاملة..."

 

لقد واجهتُ تحدياًأو بالأحرى، ما زلت أواجه تحدياً وأنا أقرأ هذه المذكرات التي كتبتها زوجة مبشّر نال إكليل الشهادة. أواصل رفع الأفكار والصلوات، مكرّساً حياتي وزوجتي الحبيبة وأطفالي الثلاثة الذين وهبني الله إياهم للرب. في هذا الأسبوع، سمعتُ نبأ وفاة الابنة الثانيةالبالغة من العمر عشر سنوات لأحد القساوسة، وهو زميل أقدم لي من أيام الدراسة اللاهوتية، وذلك إثر وعكة صحية مفاجئة. قد يأتي يوم أضطر فيه أنا أيضاً إلى فراق زوجتي أو أطفالي قبل رحيلي أنا. لا أرغب في أن أحب زوجتي وأطفالي أكثر من حبي للرب؛ بل أريد أن أستودعهم بين يديه أيضاً. لهذا السبب، تلامسني مذكرات زوجة الراعي هذه وتتحداني بعمق؛ فأنا أرغب - لي ولزوجتي وأولادي - أن نكون مستحقين لدخول وطننا السماوي الحقيقي. لا أريد أن أستسلم لـ "الشفقة على الذات" التي تحدثت عنها تلك السيدة عند مواجهة عائلتي الحبيبة، بل أريد أن أتطلع إلى مجدٍ أعظم. إن زوجتي وأولادي هما هديتان ثمينتان أنعم بهما الرب عليّ، ومن الصواب أن أردّ للرب ما يخصه. وبدلاً من الانغماس في الشفقة على الذات، أريد أن أمتلئ بمجد الوطن الأبدي الذي ينتظرنا. أصلي لكي تتمكن زوجتي يوماً ما من كتابة مذكراتٍ مماثلة؛ وبالطبع، عليّ أنا أيضاً أن أكون مستعداً لمواجهة الموت نفسه من أجل اسم الرب.

 

"وَلَكِنَّنِي لَسْتُ أَحْتَسِبُ لِشَيْءٍ، وَلاَ حَيَاتِي ثَمِينَةٌ عِنْدِي، حَتَّى أُتَمِّمَ بِفَرَحٍ سَعْيِي وَالْخِدْمَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الرَّبِّ يَسُوعَ: أَنْ أَشْهَدَ بِبِشَارَةِ نِعْمَةِ اللهِ" (أعمال الرسل 20: 24).

 

 

 


댓글