기본 콘텐츠로 건너뛰기

A person who humbles himself and serves the church and his neighbors, like Jesus, is great in the kingdom of God.

  A person who humbles himself and serves the church and his neighbors, like Jesus, is great in the kingdom of God.         “A dispute also arose among them as to which of them was considered to be greatest. Jesus said to them, ‘The kings of the Gentiles lord it over them, and those who exercise authority over them call themselves Benefactors. But you are not to be like that. Instead, the greatest among you should be like the youngest, and the one who rules like the one who serves. For who is greater, the one who reclines at the table or the one who serves? Is it not the one who reclines at the table? But I am among you as one who serves.’” (Luke 22:24–27).     (1)   When I read and meditated on today's passage, Luke 22:24–27, in the Korean Bible and then read it in the Greek Bible, the first thing that caught my attention was the conjunction “δὲ” (de) that appears in verses 24, 25, and 26.   In particular, I became interested...

Si alguna vez llega el momento en que deba depender únicamente de un respirador...

Si alguna vez llega el momento en que deba depender únicamente de un respirador...       Un día, mientras llevaba a mi esposa al aeropuerto, le dije: "Si alguna vez llego a depender de un respirador, quisiera que pidieras que me lo retiren". Sin dudarlo ni un instante, ella respondió de inmediato: "Yo también". Al oír esto, sonreí y le dije que, puesto que poseemos la vida eterna, no hay razón para temer a la muerte. Mi amada esposa estuvo de acuerdo conmigo. Entonces la animé diciéndole que, gracias a la promesa de la vida eterna, no debemos aferrarnos a este mundo al enfrentarnos a la muerte, sino más bien anhelar con ilusión el mundo venidero: el cielo.

¿El final de la vida?

  ¿El final de la vida?       Al finalizar el año, visité un centro de cuidados paliativos donde estaba internado un pastor de nuestro presbiterio. Mientras cierro este año, me encuentro reflexionando sobre el final de mi propia vida. Al contemplar mi propia muerte, no puedo evitar pensar en la separación temporal de mi amada familia, de los miembros de la iglesia, de mis amigos, colegas y de tantos hermanos y hermanas en la fe. Sin embargo, no temo a la muerte en sí. Lo que más temo es la perspectiva de comparecer ante el Señor para rendir cuentas de mi vida y no recibir su aprobación.

رحيلُ عزيزٍ...

رحيلُ عزيزٍ ...       يدفعني رحيلُ عزيزٍ إلى الغوص في الذكريات . ويقودني إلى السعي نحو الله الآب . كما يزيد من توقي إلى السماء، ويُعمِّقُ حنيني إلى الحياة الأبدية .

إن موت يسوع المسيح على الصليب...

  إن موت يسوع المسيح على الصليب ...       إن موت يسوع المسيح على الصليب ليس حدثاً محزناً بأي حال من الأحوال، بل هو حدثٌ مفعمٌ بالفرح؛ وذلك لأن موته على الصليب كان موتاً مجيداً . لقد كشف هذا الموت عن جوهر الله ذاته، وتحديداً، أظهر لنا أن الله محبة . لذا، حين نتأمل في يسوع المصلوب، لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر والتسبيح، وأن تفيض قلوبنا فرحاً متأثرةً بمحبة الله الكاملة . وعلاوة على ذلك، تدفعنا محبة الله الكاملة هذه إلى محبة القريب؛ فكما أحبنا الرب لدرجة أنه بذل حياته لأجلنا، نجد أنفسنا مدفوعين لتكريس ذواتنا لمحبة الرب والقريب، بل وبذل حياتنا أيضاً . إننا نبتهج بفضل محبة الصليب؛ تلك المحبة التي تمنحنا القدرة على عيش حياة محبة الله والقريب حتى النهاية .

علينا أن نتبنى منظور الموت.

  علينا أن نتبنى منظور الموت .       علينا أن نعامل والدينا الحبيبين كل يوم ونحن ندرك أننا لا نعلم متى قد يرحلان عن عالمنا .   عندما ننظر إليهما من خلال منظور الموت، فإننا لا نرغب في تفويت أي فرصة أو لحظة نقضيها معهما؛ إنه منظور الموت ... ومنظور الأبدية أيضاً .   " الذَّهَابُ إِلَى بَيْتِ النَّوْحِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى بَيْتِ الْوَلِيمَةِ، لأَنَّ ذَاكَ هُوَ نِهَايَةُ كُلِّ إِنْسَانٍ، وَالْحَيُّ يَضَعُ ذلِكَ فِي قَلْبِهِ " ( سفر الجامعة 7: 2).   يجب أن نعيش واضعين الموت نصب أعيننا . وعلاوة على ذلك، يجب أن نعيش واضعين الأبدية نصب أعيننا .

لو أُتيحت لك فرصة عيش حياتك من جديد، كيف ستختار أن تعيشها؟

    لو أُتيحت لك فرصة عيش حياتك من جديد، كيف ستختار أن تعيشها؟       نشر الباحث توني كامبولو ذات مرة نتائج دراسة أجراها على كبار السن . استطلع آراء خمسين شخصًا تبلغ أعمارهم 95 عامًا فأكثر، وطرح عليهم السؤال التالي : " لو أُتيحت لك فرصة عيش حياتك من جديد، كيف ستختار أن تعيشها؟ " طلب منهم تقديم ثلاث إجابات لكل منهم . وكانت الإجابات الثلاث كالتالي :   أولاً، سأعيش حياةً مليئة بالتأمل اليومي . لقد عشتُ حياةً محمومةً لدرجة أنني لم أتوقف قط لأفكر في غاية وجودي؛ سأعيش حياةً أكثر وعياً .   ثانياً، لقد عشتُ حياةً مليئةً بالخوف والتردد . تساهلتُ مع الظلم وعشتُ قلقاً باستمرار بشأن رأي الآخرين بي . من الآن فصاعداً، أرغب في أن أعيش حياةً أكثر شجاعة .   ثالثاً، أرغب في أن أعيش وأنا مدركٌ أن يوماً كهذا - نهاية الحياة - سيأتي لا محالة . أرغب في أن أعيش حياةً واعيةً للموت . ماذا سيحدث لي بعد موتي؟ ماذا سأترك ورائي؟ وقد...

"في التأمل في الموت"

    " في التأمل في الموت "     " من الأسهل اليوم تجنب الخطيئة من تجنب الموت . وللأسف، كلما طال بنا العمر، زادت احتمالية ذنوبنا . إذا كنت تخشى الموت، فعليك أن تدرك أن طول العمر أشد رعبًا . لذلك، كن دائمًا مستعدًا للموت ( لوقا ٢١ : ٣٦ ). من سعى جاهدًا ليعيش حياةً بلا ندم يوم مماته فهو حكيم ومبارك . لا تؤجل خلاص نفسك إلى وقت لاحق، ولا تعتمد على الأصدقاء أو الجيران . من المؤسف ألا يعيش المرء حياته على أكمل وجه وهو قادر على نيل الحياة الأبدية . لكي تطمئن بشأن الموت، أخضع نفسك بالتوبة . من سيذكرك بعد موتك، ومن سيصلي من أجلك؟ لذلك، يا صديقي، افعل كل ما في وسعك الآن . ما دام لديك الوقت، اجمع لنفسك كنوزًا أبدية ( لوقا ١٢ : ٣٣ ). فكر فقط في الخلاص، وركز انتباهك على أمور الله . انطلق لكي تتحد روحك بفرح مع الله بعد الموت ."     [ توماس أ كيمبيس، " اقتداء المسيح " ( الفصل 23 ، " في التأمل في الموت ")]

الموت

  الموت       علينا أن نفكر في الموت . علينا أن نواجه الموت وجهاً لوجه . علينا أن نتبنى منظور الموت . علينا أن نكون قادرين على الموت بامتنان ودون ندم، حتى لو حدث ذلك في هذه اللحظة بالذات .

ينبغي أن أصبح كحبة قمح واحدة...

    ينبغي أن أصبح كحبة قمح واحدة ...       بينما أتأمل في موتي، أجدني أفكر فيما إذا كنت أؤدي بأمانة الرسالة التي أوكلها إليّ الرب . وأتساءل أيضًا عما سيقوله الناس عني بعد رحيلي . ينبغي أن أصبح كحبة قمح واحدة، فأسقط على الأرض لأموت ...

إذا حانت اللحظة التي أضطر فيها للاعتماد كلياً على جهاز التنفس الاصطناعي...

إذا حانت اللحظة التي أضطر فيها للاعتماد كلياً على جهاز التنفس الاصطناعي ...       ذات يوم، وبينما كنت أوصل زوجتي إلى المطار، قلت لها : " إذا وصلتُ يوماً إلى مرحلة أصبح فيها معتمداً على جهاز التنفس الاصطناعي، فأريدكِ أن تطلبي إزالته ". ودون أدنى تردد، أجابتني على الفور : " وأنا كذلك ". حين سمعتُ ذلك، ابتسمتُ وقلت لها إنه بما أننا نملك الحياة الأبدية، فلا داعي للخوف من الموت؛ فوافقتني زوجتي الحبيبة الرأي . ثم شجعتها قائلةً إنه نظراً لامتلاكنا وعد الحياة الأبدية، ينبغي ألا نتشبث بهذه الدنيا عند مواجهة الموت، بل نتطلع بشوق إلى العالم الآتي : السماء