기본 콘텐츠로 건너뛰기

"Voy a incinerar a papá".

"Voy a incinerar a papá".       Viernes por la tarde, 23 de enero de 2015.     Parece que no tengo que preocuparme por mi funeral. Jajaja. La razón es que tengo a mi hija menor, Karis (Ye-eun). Jajaja. Cuando era aún más pequeña, había dicho que enterraría a mamá y a papá en el patio trasero, pero esta vez declaró que me incineraría a mí. Jajaja. Aquel viernes por la tarde, después de comer fideos vietnamitas con los niños (habíamos cambiado la salida del miércoles al viernes, jajaja), fuimos al mercado coreano de al lado, como de costumbre. Le di cinco dólares a Dylan y a un amigo de la iglesia llamado Jun, y los envié adentro a comprar *bung-eo-ppang* (pastelitos con forma de pez). Mientras esperaba en el coche con Yeri y Karis, recibí un mensaje de KakaoTalk de mi cuarto tío. Me pidió que tradujera al inglés un mensaje que había escrito en coreano para la esposa vietnamita —que no era creyente— de un amigo suyo, fallecido a causa de una enfermed...

ما الدرس الذي تعلمه أبي؟

 

 

ما الدرس الذي تعلمه أبي؟

 

 

 

بعد ظهر يوم الجمعة، 15 مارس 2013.

 

 

بعد أن أوصلتُ ديلان وييري إلى الكنيسة (لحضور درس مخصص للمراهقين الصغار)، اصطحبتُ يي-أون معي فقط إلى مقر عمل زوجتي. كنا قد خططنا لاصطحاب زوجتي والذهاب لتناول العشاء معاً في "جابانتاون" (الحي الياباني). وبينما كنت أنتظر خروج زوجتي وأنا في السيارة، تطرق الحديث بطريقة ما إلى أم لديها ثلاثة أطفال؛ فعلّقت يي-أون قائلة: "كان لدى تلك المرأة أطفال كثيرون"، فأجبتها: "في الواقع، لقد أنجبت أمكِ أربعة أطفال". هههه. وفي سياق ذلك، أخبرتُ يي-أون عن طفلتنا الأولى، "شاريس" (جويونغ)، التي كانت قد توفيت. وبعد لحظة، سألتني يي-أون: "ما الدرس الذي تعلمته من الله؟". وحين طُرح عليّ هذا السؤال، أجبت يي-أون دون تردد: "محبة الله". وشرحتُ لها أنني أدركتُ محبة الله بعمق من خلال وفاة طفلتي الأولى، شاريس، وبذلك تعلّمتُ عن محبته العظيمة. ثم تساءلت يي-أون كيف يمكنني أن أتعلّم عن المحبة بينما كان الله هو من تسبب في وفاة الطفلة؛ وهو سؤال كان مفهوماً تماماً من وجهة نظرها. ترددتُ للحظة، إذ لم أكن واثقاً من كيفية شرح ذلك الحب العميق الذي تعلمته من الله لطفلة صغيرة. ثم، وكأنها تتحدث إلى نفسها، تمتمت يي-أون بكلمات بدت وكأنها تقول: "تماماً كما سمح الله لابنه يسوع بالموت، سمح لتلك الطفلة بالموت، لذا..."؛ بدا أنها كانت تحاول استيعاب ما قلته بطريقتها الخاصة. في تلك اللحظة، رأيتُ زوجتي تخرج مسرعة من مبنى عملها، فقلت لـ يي-أون: "انظري، ها هي أمكِ تخرج". نظرت يي-أون عبر النافذة الخلفية، وانتظرنا معاً حتى صعدت زوجتي إلى السيارة. وبمجرد أن جلست زوجتي، بدأتُ أخبرها باختصار عما قالته يي-أون وكنت على وشك أن أطلب منها الإجابة على سؤال يي-أون، لكن يي-أون طلبت مني ألا أقول شيئاً. لذا، شرحتُ لزوجتي باللغة الكورية أن "يي-أون" سألتني عن الدرس الذي تعلمتُه من وفاة "كاريس"، لكنني وجدتُ صعوبة في الإجابة عن كيفية إدراكي لمحبة الله من خلال تلك الخسارة. وحين ذكرتُ أن "يي-أون" لم تكن ترغب -على ما يبدو- في أن أنقل تفاصيل تلك المحادثة لأحد، قالت زوجتي: "يبدو أن يي-أون كانت ترغب فقط في الحديث مع والدها". لم نناقش موضوع "كاريس" أكثر من ذلك ونحن في طريقنا إلى المطعم لتناول العشاء. ومع ذلك... أردتُ أن أقول لابنتي الصغرى، "كاريس يي-أون"، في قرارة نفسي: "رغم أن الله قد أخذ الطفلة الأولى 'كاريس'، إلا أنه وهبَكِ أنتِ -يا كاريس- لأمكِ وأبيكِ كهدية

댓글