الفصل الخامس : إخلاء “ الطمع ” في الفصل السابق تأملنا، من خلال إخلاء “ الكبرياء ” ، في القلب الذي يريد أن يرفع نفسه فوق الله ويقدم إرادته على إرادة الله . والآن، في الفصل الخامس، سنتأمل في “ الطمع ” الذي، إلى جانب الكبرياء، يستولي على أعماق النفس، ويمنعنا من الاكتفاء بالله، ويدفعنا إلى التشبث المستمر بأشياء العالم . علينا أن نقف بأمانة أمام كلمة الله، ونواجه حقيقة الطمع الموجود في داخلنا، ونتعلم كيف نخلي قلوبنا منه . سبق للدكتور لي هي - ديه، الذي كان مديرًا لمركز السرطان في مستشفى عام كبير، أن قارن الخصائص الفسيولوجية للخلايا السرطانية بمبدأ روحي . فالخلايا الطبيعية تنمو وتموت بحسب نظام محدد، أما الخلايا السرطانية فتستمر في النمو بصورة غير طبيعية، وتستولي على العناصر الغذائية التي تحتاج إليها الخلايا السليمة . ومن الناحية الروحية تذكرنا هذه الصورة بالطمع الذي يريد المزيد باستمرار، ويدمر في طريقه أشياء أخر...
There should be no
discrimination within the Lord’s church.
Within the church of the Lord, there should be
no discrimination.
The reason is that our Lord, who is one,
becomes the Lord of all believers (Romans
10:12).
Furthermore, the reason is that anyone who
believes in Jesus Christ
receives recognition from God as righteous,
without discrimination (3:22).
Also, the reason is that God does not show
partiality but treats everyone equally (2:11).
Therefore, we should not discriminate against
people based on appearances
(Colossians 3:25).
Additionally, we should not judge people with
evil thoughts
by discriminating against them (James 2:4).
댓글
댓글 쓰기