기본 콘텐츠로 건너뛰기

"세상이 부러워하는 화려한 껍데기의 옷을 벗고, 하나님 앞에 부끄럽지 않은 은혜와 행실의 옷을 입었는가?"

  " 세상이 부러워하는 화려한 껍데기의 옷을 벗고 , 하나님 앞에 부끄럽지 않은 은혜와 행실의 옷을 입었는가 ?"         “ 한 부자가 있어 자색 옷과 고운 베옷을 입고 날마다 호화롭게 즐기더라 그런데 나사로라 이름하는 한 거지가 헌데 투성이로 그의 대문 앞에 버려진 채 그 부자의 상에서 떨어지는 것으로 배불리려 하매 심지어 개들이 와서 그 헌데를 핥더라 이에 그 거지가 죽어 천사들에게 받들려 아브라함의 품에 들어가고 부자도 죽어 장사되매 그가 음부에서 고통중에 눈을 들어 멀리 아브라함과 그의 품에 있는 나사로를 보고 불러 이르되 아버지 아브라함이여 나를 긍휼히 여기사 나사로를 보내어 그 손가락 끝에 물을 찍어 내 혀를 서늘하게 하소서 내가 이 불꽃 가운데서 괴로워하나이다 아브라함이 이르되 얘 너는 살았을 때에 좋은 것을 받았고 나사로는 고난을 받았으니 이것을 기억하라 이제 그는 여기서 위로를 받고 너는 괴로움을 받느니라 그뿐 아니라 너희와 우리 사이에 큰 구렁텅이가 놓여 있어 여기서 너희에게 건너가고자 하되 갈 수 없고 거기서 우리에게 건너올 수도 없게 하였느니라 이르되 그러면 아버지여 구하노니 나사로를 내 아버지의 집에 보내소서 내 형제 다섯이 있으니 그들에게 증언하게 하여 그들로 이 고통 받는 곳에 오지 않게 하소서 아브라함이 이르되 그들에게 모세와 선지자들이 있으니 그들에게 들을지니라 이르되 그렇지 아니하니이다 아버지 아브라함이여 만일 죽은 자에게서 그들에게 가는 자가 있으면 회개하리이다 이르되 모세와 선지자들에게 듣지 아니하면 비록 죽은 자 ...

"ضع دموعي في قارورتك"

 "ضع دموعي في قارورتك"

 

 

 

 

"أنت تعرف حزني. ضع دموعي في قارورتك..." (المزمور 56: 8أ).

 

 

هناك دموع تجمعت في وعاء قلبيدموع لن أنساها ما حييت. لا أزال أذكر بوضوح شديد اللحظة التي سُفكت فيها تلك الدموع؛ فهي تحمل بالنسبة لي دلالة تفوق كل تقدير. إن أكثر الدموع رسوخاً في أعماق قلبي هي دمعة واحدة انحدرت من عيني طفلتي البكر، "جويونغ". فعندما غفت "جويونغ"—التي احتضنتها بين ذراعيّ للمرة الأولى، وللمرة الأخيرة أيضاًفي سلام داخل أحضاني، تجمعت دمعة واحدة في زاوية عينها اليمنى. وكلما شاركتُ في سرّ العشاء الرباني، أستحضر بوعيٍ صورة تلك الطفلةتلك التي سهرتُ على رعايتها لمدة 55 يوماً في وحدة العناية المركزة، وجسدها الصغير مُثقَلٌ بآلاف الوخزات بالإبر. وفي كل مرة، تحرك تلك الدمعة الواحدة قلبي إلى أعمق أعماقه. أما الدموع الثانية الأكثر رسوخاً في قلبي، فهي دموع زوجتي الحبيبة. أستعيد في ذاكرتي صورة زوجتي وهي تقف على مسافة قصيرة في وحدة العناية المركزة بالمستشفى؛ وبينما كانت تحدق في طفلتنا "جويونغ"—التي كانت ترقد في حالة حرجة، وقد تحول جسدها بالكامل إلى اللون الأزرق جراء مضاعفات في القلب وفشل في الدورة الدمويةانخرطت زوجتي في بكاء لا يمكن السيطرة عليه، وسالت دموعها مدراراً على وجهها. لم تبدُ زوجتي لي جميلةً قط كما بدت في تلك اللحظة. وهناك دمعة أخرى لزوجتي لن أنساها أبداً؛ حدثت بعد الانتهاء من حرق جثمان "جويونغ". فبينما كنا نستقل قارباً صغيراً لنثر رمادهاوزوجتي تحمل الصندوق الصغير الذي يحوي رفاتهاالتفتت فجأة من مؤخرة القارب لتنظر إليّ (بينما كنت أتولى توجيه القارب)، ونطقت بكلمة "تايتانيك"، ثم انفجرت بالبكاء مرة أخرى. لن أنسى أبداًأبداًزوجتي وهي تلقي دعابة (?) حتى في خضم ذلك الحزن العميق. وهناك دمعة أخرى تقبع داخل "وعاء قلبي"؛ وهي تلك التي ذرفها جدي من زاوية عينه اليمنى في صباح يوم أحدأي قبل يوم واحد من وفاته في المستشفىوذلك في اللحظة التي فتحتُ فيها عينيّ بعد أن فرغتُ من الصلاة. ونظراً لأنه كان يضع قناع الأكسجين، لم يتمكن من النطق بكلمة واحدة؛ ومع ذلك، لن أنسى أبداً تلك الدمعة التي ذرفها في تلك اللحظة. كما لا يسعني أن أنسى دموع جدتي. أذكر أنني زرتها في المستشفى بصحبة زوجتي؛ وحين شرعت فجأة في البكاء، سألتها: "يا جدتي، هل تبكين خوفاً من الموت؟" فأجابت بأنها تبكي بدافع امتنانٍ غامرٍ لله. وحين سألتها: "على ماذا أنتِ ممتنةٌ كل هذا الامتنان؟" أذكر أنها أجابت بأنها تشعر بامتنانٍ عميقٍ لأن الله قد أقام العديد من خدام الرب من بين أفراد عائلتنا. وتلك الدموعالدموع التي ذرفتها شكراً للهلا تزال هي الأخرى محفوظةً ومجتمعةً داخل وعاء قلبي.

 

حتى هذه اللحظة من مسيرتي الإيمانية، كنت أميل إلى التركيز حصراً على الدموع التي تراكمت داخل وعاء قلبي أنا. غير أنه في مساء الأمسأثناء قراءتي للنص الكتابي المُخصص لصلاة فجر اليوماستقر بصري على الآية الثامنة من المزمور 56. وكان السبب في ذلك أنني رأيت صاحب المزمور، داود، يرفع هذا التضرع إلى الله قائلاً: "أنت تعرف أحزاني؛ فاجعل دموعي في قنينتك" (بحسب الترجمة الإنجليزية المعاصرة). ورغم أنني لا بد وأنني قرأت هذه الآية مراتٍ عديدةٍ من قبل، إلا أنه يبدوحتى مساء الأمسأنني كنت أمرُّ عليها مرور الكرام دون أن أتوقف عندها. ثم، وأثناء صلاة فجر اليومبينما كنت ألقي عظةً تتمحور حول الآية الرابعة من المزمور 56—وجدتُ نفسي منجذباً مرةً أخرى نحو الآية الثامنة باهتمامٍ متجدد؛ وهكذا، وبينما أتأمل فيها مجدداً، أدوّن هذه الأفكار. ومن الآن فصاعداً، أنوي أن أحوّل بؤرة تركيزي بعيداً عن الدموع الراكدة داخل وعاء قلبي أنا، لأوجهها بدلاً من ذلك نحو دموع أحبائيتلك الدموع المحفوظة داخل وعاء الرب ذاته. أو بالأحرىوثوقاً مني في تلك الحقيقة القائلة بأن دموع أحبائيالتي تقبع داخل وعاء قلبيهي في الواقع مجمَّعةٌ سلفاً داخل وعاء الربأرغب في أن أقدم كل تلك الدموع إليه؛ إلى الرب الذي يحبهم حباً أعمق بكثيرٍ من حبي لهم، والذي يدرك المعنى الحقيقي لدموعهم خيراً من أي أحدٍ سواه. فكيف لي أن أستوعب إدراكاً كاملاً مغزى الدموع التي ذرفتها ابنتي البكر "جويونغ"، أو زوجتي، أو جدّاي؟ ومع ذلك، ولأن اللهالذي يعلم كل شيء يدرك تماماً ويفهم فهماً كاملاً المعنى الكامن خلف كل دمعة ذرفوها، فإنني أصلي أن يجمع الرب تلك الدموع جميعهاالتي تحتضنها حالياً أوعية قلبي ويضعها في وعائه هو. وبهذه الروح، أصلي أيضاً أن تُجمَع في وعاء الرب، على المنوال ذاته، الأنواع الثلاثة من الدموع التي ذرفتها في شهر مايو من عام 1987 —أثناء خلوة روحية مع خدمة طلاب الجامعات في كنيستنا المشيخية "سيونغري"— وهي: دموع التوبة، ودموع التكريس، ودموع الامتنان. وأصلي، في الحاضر وفي الأيام القادمة على حد سواء، أن أظل أذرف هذه الأنواع الثلاثة من الدموع. ولهذا، فإنني أصبو إلى أن أملأ وعاء الرب بهذه الدموع ذاتها

댓글