기본 콘텐츠로 건너뛰기

외국에 있는 한인 선교사님들이 본국에서 선교 후원금을 받아 건물을 짓고 땅을 사는 듯 소유권이 생길 때에 어떤 위험이 있나요?

  https://www.google.com/search?q=%EC%99%B8%EA%B5%AD%EC%97%90+%EC%9E%88%EB%8A%94+%ED%95%9C%EC%9D%B8+%EC%84%A0%EA%B5%90%EC%82%AC%EB%8B%98%EB%93%A4%EC%9D%B4+%EB%B3%B8%EA%B5%AD%EC%97%90%EC%84%9C+%EC%84%A0%EA%B5%90+%ED%9B%84%EC%9B%90%EA%B8%88%EC%9D%84+%EB%B0%9B%EC%95%84+%EA%B1%B4%EB%AC%BC%EC%9D%84+%EC%A7%93%EA%B3%A0+%EB%95%85%EC%9D%84+%EC%82%AC%EB%8A%94+%EB%93%AF+%EC%86%8C%EC%9C%A0%EA%B6%8C%EC%9D%B4+%EC%83%9D%EA%B8%B8+%EB%95%8C%EC%97%90+%EC%96%B4%EB%96%A4+%EC%9C%84%ED%97%98%EC%9D%B4+%EC%9E%88%EB%82%98%EC%9A%94%3F&sourceid=chrome&ie=UTF-8&amc=1&gs_lcrp=EgZjaHJvbWUyBggAEEUYOdIBCjQwOTA1ajBqMzGoAgawAgHqBwoIARAAGAAgACgA&oq=%EC%99%B8%EA%B5%AD%EC%97%90+%EC%9E%88%EB%8A%94+%ED%95%9C%EC%9D%B8+%EC%84%A0%EA%B5%90%EC%82%AC%EB%8B%98%EB%93%A4%EC%9D%B4+%EB%B3%B8%EA%B5%AD%EC%97%90%EC%84%9C+%EC%84%A0%EA%B5%90+%ED%9B%84%EC%9B%90%EA%B8%88%EC%9D%84+%EB%B0%9B%EC%95%84+%EA%B1%B4%EB%AC%BC%EC%9D%84+%EC%A7%93%EA%B3%A0+%EB%95%85%EC%9D%84+%EC%82%AC%EB%8A%94+%EB%93%AF+%EC%86%8C%EC%9C%A0%EA%B6%8...

كيف أجلب السكون والسلام لروحي؟ [مزمور 131]

 

كيف أجلب السكون والسلام لروحي؟

 

 

 

[مزمور 131]

 

 

تراودني ذكرى باهتة لأغنية تعلمتها في المدرسة الابتدائية: "هيا نلقِ حجراً... نلقِ حجراً دون أن تدري أختي..." يبدو أنني تعلمت تلك الأغنية باجتهاد دون أن أدرك حقاً سبب إلقاء الحجر. والسبب في تذكر هذه الأغنية هو أنها ساعدتني على فهم النص الوارد في مزمور 131: 1-3، الذي قرأته اليوم. لقد تأملت في ماهية "الحجر" الذي قد يكسر سكون روحي وسلامها وهي في حالة هدوء؛ ومن المرجح أن تكون هناك "أحجار" كثيرة من هذا القبيل. فالظروف الصعبة، وانتقادات الآخرين، والعلاقات المتوترة، والمشاكل المالية، والضغوط النفسية... كلها أشكال لا حصر لها من "الأحجار" التي يمكن أن تعكر صفو نفوسنا. ومع ذلك، أؤمن بأن أكثر هذه "الأحجار" تدميراً يكمن في داخلنا؛ أي أن هناك "حجراً" في أعماقنا يدمر السكون الروحي والسلام الذي يمنحه الله. وهذا "الحجر" ليس سوى "الكبرياء" (الآية 1). وبعبارة أخرى، يتحدث داود عن امتلاك "عينين شامختين" (أو نظرة متعالية)؛ فالشخص ذو العينين الشامختين هو من "يسلك في عظائم وأمور هي أعجب من أن تُدرك" (الآية 1). ينسى مثل هذا الشخص مقامه الحقيقي، ويخوض في أمور تفوق قدراته، ويهدر طاقته فيها. على سبيل المثال، تخيل شخصاً نال "وزنة" واحدة من الرب، لكنه -بسبب نظرته المتعالية- يظل يحسد ويضمر الضغينة لمن نالوا وزنتين أو خمس وزنات، محاولاً القيام بالعمل المخصص لهم بدلاً من عمله هو. وعندها بالتحديد، نفقد سكون نفوسنا وسلامها.

 

بصفتي راعياً للكنيسة، فقدتُ يوماً ما -ولو لفترة وجيزة- سكون روحي وسلامها بينما كنت أقرأ صحيفة مسيحية في الكنيسة؛ إذ تسببت رؤية مقالات وصور لعدد من الرعاة المتميزين وخدماتهم في زعزعة ذلك الهدوء الداخلي. وبعد التأمل، أدركت أن السبب -كما يصف مزمور 131- هو أنني رفعت عينيّ عالياً أكثر مما ينبغي؛ أي أن الكبرياء قد تسلل إلى قلبي. ولهذا السبب انخرطت في المقارنات ونظرت إلى نفسي نظرة تضخيم وتعاظم تفوق حقيقتي. إن هذا "الكبرياء" - الذي يُنسينا مكانتنا الحقيقية ويُضخّم نظرتنا لأنفسنا - هو سلاح مرعب يستخدمه الشيطان؛ فهو يجعلنا نغفل عن حقيقتنا أمام الله، لا سيما عندما تتأجج هذه المشاعر بروح المنافسة. ونتيجة لذلك، اتخذتُ خطوات عملية: توقفتُ عن قراءة الصحف وعقدتُ العزم على نطق كلمات البركة في حق أولئك الرعاة.

 

لذا، ومن أجل إحلال السكينة والسلام في نفوسنا، فإن أول ما يجب علينا فعله هو محاربة "الكبرياء". يجب ألا ندخل "ساحة المقارنة" التي نقيس فيها أنفسنا بالآخرين، وألا نسعى وراء "أمور أعظم وأعجب" مما يمكننا نيله (الآية 1). كل ما علينا فعله هو إدراك المواهب التي منحنا الله إياها، والقيام بواجباتنا بأمانة وتواضع. يجب ألا نطمع في مناصب أو نجاحات أو مهام تفوق قدراتنا، بل علينا أن نتقبل أنفسنا ونحبها من منظور محبة الله؛ تلك المحبة التي تحتضننا كما نحن تماماً. وحين نفعل ذلك، سنعيش دون أن "نظن في أنفسنا فوق ما ينبغي، بل نظن في أنفسنا تعقلاً، كل واحد بحسب مقدار الإيمان الذي قسمه الله لكل منا" (رومية 12: 3).

 

وفي خضم محاربتنا لـ "الكبرياء"، يجب علينا في الوقت ذاته أن نُثبّت أنظارنا على الله (مزمور 131: 3)؛ فهذا ما يمنحنا السكينة والسلام في نفوسنا. يعلّمنا داود أن قلوبنا - ونحن نتطلع إلى الله - ينبغي أن تعكس حال "الطفل المفطوم". ويشير الدارسون إلى أن الأمهات العبرانيات في عهد العهد القديم كنّ يفطمن أطفالهن عادةً في سن الثانية أو الثالثة. وهذا يُذكّرني بالمرحلة العمرية التي جمعت بين ابنتيّ: "يي-أون" (عام واحد) و"يي-ري" (ثلاث سنوات). وبالتفكير تحديداً في "يي-أون"، أجد أن قلب الطفل المفطوم يتجلى بوضوح في تلك الملامح الهادئة التي تعلو وجه الطفل وهو يغفو بين ذراعي أمه... حيث يمكن للمرء أن يستشعر سكينة وسلاماً عميقين (الآية 2). في تلك اللحظة، كانت "يي-أون" تعبّر عن أنها لا تحتاج إلى أبيها، ولا إلى طعام، ولا إلى ألعاب؛ فكل ما كانت تحتاجه هو أمها فقط. عندما أتخيل "يي-أون" وهي تغط في نوم هادئ بين ذراعي والدتها، تتردد في نفسي بصدى أعمق كلماتُ نص اليوم - وتحديداً الآية الثانية. لقد نبذ داود الكبرياء واقترب من الرب بقلب طفلٍ فُطِمَ عن الرضاع؛ فقد صاغ "ترنيمة المصاعد" هذه بدافع الرغبة في أن يجد له مكاناً في أحضان الله الآب. وبالمثل، حين نصعد إلى بيت العبادة في يوم الرب، ينبغي أن نفعل ذلك ونحن نتوق إلى أحضان الله الآب. ولكي نجد السلام الحقيقي في ظل ذلك الحضن المفعم بالمحبة، يتحتم علينا فحص قلوبنا لنرى إن كانت تتحلى بتواضع ذلك الطفل المفطوم. وإذا ما وجدنا في أنفسنا أي كبرياء، فعلينا أن نتوب ونسمح للروح القدس بأن يقودنا إلى عرش نعمة الله؛ ففي حضرة ذلك العرش، ينبغي أن نقدم التسبيح والعبادة لإله خلاصنا، وأن نترك نفوسنا تستريح في أحضانه. وحينها فقط، ستتمكن نفوسنا من اختبار السكون والسلام الحقيقيين.

 


댓글