기본 콘텐츠로 건너뛰기

परमेश्वर जो हृदय को शुद्ध करते हैं [नीतिवचन 17:3-5, 7-8, 20, 23]

  परमेश्वर जो हृदय को शुद्ध करते हैं       [ नीतिवचन 17:3-5, 7-8, 20, 23]     कल मंगलवार की सुबह की प्रार्थना सभा में , हमने यशायाह 41:10 पर ध्यान करते हुए परमेश्वर के वचन पर मनन किया : " डरो मत , क्योंकि मैं तुम्हारे साथ हूँ ; निराश मत होओ , क्योंकि मैं तुम्हारा परमेश्वर हूँ। मैं तुम्हें बल दूँगा और तुम्हारी सहायता करूँगा ; मैं अपने धर्मी दाहिने हाथ से तुम्हें थामे रहूँगा। " इस वचन पर मनन करते हुए , मुझे एहसास हुआ कि डरावनी स्थितियों से बचने के लिए केवल प्रार्थना करने के बजाय , हम मसीहियों को परमेश्वर से उस पर पूरी तरह भरोसा करने का विश्वास माँगना चाहिए — वह जो हमारे साथ है और सचमुच हमारी मदद करता है — तब भी जब हम ऐसी परिस्थितियों में हों। इसके दो कारण हैं : पहला , डरावनी स्थितियों का सामना करने से हमें अपने विश्वास की कमियों का एहसास होता है ; और दूसरा , इन स्थितियों के माध्यम से , हम शुद्ध होते हैं और ऐसे विश्वा...

كيف ينبغي لنا أن نربي أبناءنا؟ [أمثال 17: 2، 6-7، 17، 21، 25]

 

كيف ينبغي لنا أن نربي أبناءنا؟

 

 

 

[أمثال 17: 2، 6-7، 17، 21، 25]

 

 

كيف ينبغي لنا أن نربي أبناءنا؟ لقد صادفتُ مقالاً على موقع "كريستيان توداي" (Christian Today) الإلكتروني بعنوان "المبادئ أهم من الأساليب في تربية الأطفال". ناقش المقال كتاباً بعنوان "مبادئ عائلية تحدد مستقبل طفلي" (للمؤلفة جيونغ جيونغ-سوك). في هذا الكتاب، تؤكد المؤلفة أن على الوالدين أن يصبحوا خبراء في تربية أبنائهم -وهو أمر يتطلب التعلم- لكنها تشدد على أنه قبل التركيز على منهجيات أو مهارات محددة، يجب عليهم أولاً تعلم وممارسة المبادئ الأساسية لتربية الأطفال بشكل صحيح. وتضيف قائلة إنه عند توجيه الأطفال وتدريبهم، يجب على الوالدين ترسيخ مواقف ومبادئ ثابتة وتطبيقها عملياً. ويبدو أن هناك حوالي ثمانية مبادئ من هذا القبيل؛ ومن بينها، يُسلط الضوء على مبدأين باعتبارهما وسيلتين رئيسيتين لنقل إيمان سليم للأبناء: التعليم بالقدوة وقضاء وقت ممتع معاً كعائلة. وتشير المؤلفة إلى أنه من خلال ترسيخ هذه المبادئ واتباعها، يمكن للوالدين تربية أبناء يتمتعون بصحة عاطفية وروحية سليمة.

 

في نص اليوم، أي سفر الأمثال 17: 2، يقول الملك سليمان -كاتب سفر الأمثال-: "الْعَبْدُ الْعَاقِلُ يَتَسَلَّطُ عَلَى الابْنِ الْمُخْزِي، وَيُقَاسِمُ الإِخْوَةَ الْمِيرَاثَ". وبالتركيز على هذه الآية، أود استخلاص ثلاثة دروس حول كيفية تربيتنا -كآباء وأمهات- لأبنائنا:

 

أولاً، عند تربية أبنائنا، يجب علينا تنشئتهم ليصبحوا أبناءً حكماء لله. انظر إلى نص اليوم، أمثال 17: 2: "الْعَبْدُ الْعَاقِلُ يَتَسَلَّطُ عَلَى الابْنِ الْمُخْزِي، وَيُقَاسِمُ الإِخْوَةَ الْمِيرَاثَ". وبينما أواصل التأمل في سفر الأمثال، أدرك تدريجياً الأهمية البالغة لـ "الحكمة" التي يتحدث عنها الكتاب المقدس. بعبارة أخرى، يعلمني الله المزيد والمزيد عن قيمة الحكمة من خلال هذه الآيات. ونتيجة لذلك، أجد نفسي أسعى للحصول على الحكمة من الله بجدية أكبر؛ وعلاوة على ذلك، أصلي وأتأمل في كيفية استخدام تلك الحكمة الإلهية لتربية -بطريقة ترضي الله- الزوجة والأبناء الذين وهبني إياهم. بينما أتأمل في سفر الأمثال، ينجذب فكري أيضاً للتأمل في الآية الخامسة من الإصحاح الأول من رسالة يعقوب والصلاة بناءً عليها: "وَإِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ". ففي سفر الأمثال (17: 2)، يذكر الملك سليمان أن الخادم الفطنأو الحكيمسيحسن التصرف مع ابن سيده الذي يسلك مسلكاً مخزياً، وبذلك سينال نصيباً من الميراث تماماً كإخوة الابن أنفسهم. هنا، يعقد سليمان مقارنة بين الخادم الحكيم وابن السيد الذي يتصرف تصرفاً مخزياً؛ فأحدهما يحمل صفة "الخادم"، بينما يحمل الآخر صفة "الابن". ومع ذلك، يعلن سليمان أن من يحمل صفة "الخادم" سيشارك في ميراث السيد تماماً كما يفعل "الابن". كيف يمكن ذلك؟ وكيف يتسنى لخادم أن ينال نصيباً من ميراث سيده مثل الابن؟ يعود السبب تحديداً إلى أن ذلك الخادم كان يتحلى بالحكمة. وعند التأمل في هذا الخادم الحكيم، لا يسع المرء إلا أن يستحضر الآية (16: 20) من سفر الأمثال؛ إذ تُعرِّف هذه الآية ماهية "الحكمة" قائلة: "الْفَطِنُ لِلأَمْرِ يَجِدُ خَيْراً، وَالْمُتَّكِلُ عَلَى الرَّبِّ فَطُوبَى لَهُ". ماذا يعني هذا؟ يعني أن الحكمة تكمن في الإصغاء بعناية لكلمة الله. ويقدم سفر الأمثال (19: 20) هذه المشورة: "اسْمَعِ الْمَشُورَةَ وَاقْبَلِ التَّأْدِيبَ، لِكَيْ تَكُونَ حَكِيماً فِي آخِرَتِكَ". فمن خلال الإصغاء لكلمة الله وقبول مشورته وتوجيهه، يمكننا أن نصبح أشخاصاً حكماء. وتؤكد الأسفار المقدسة أن الشخص الحكيم ينال أمراً حسناً (17: 2). وهذا "الأمر الحسن" هو المشاركة في الميراثتماماً كابن السيد المذكور في نص اليوم، سفر الأمثال (17: 2). وفي المقابل، يصف سفر الأمثال (17: 25) ابن السيد الذي يسلك مسلكاً مخزياً بأنه مصدر حزن لأبيه وألم لأمه: "اَلابْنُ الْجَاهِلُ غَمٌّ لأَبِيهِ وَمُرَارَةٌ لِلَّتِي وَلَدَتْهُ". ماذا يعني هذا؟ يعني أن الابن الجاهل يتصرف تصرفاً مخزياً، فيصبح مصدر حزن لأبيه وألم لأمه. علاوة على ذلك، يذكر سفر الأمثال (17: 21) أن الوالدين اللذين ينجبان ابناً أحمق كهذا يعانيان من الحزن، ولا يجد أبو الأحمق فرحاً. ترد كلمة "أحمق" هنا مرتين؛ تشير المرة الأولى إلى شخص "بليد" أو "ثقيل الفهم" (بطيء الاستيعاب)، بينما تشير الثانية إلى شخص "يفتقر إلى الإدراك والحساسية الروحية" (وفقاً لتفسير "والفورد"). بعبارة أخرى، الابن الأحمق ليس مجرد شخص بليد وثقيل الفهم فحسب، بل يفتقر أيضاً إلى البصيرة والحساسية الروحية اللازمة لتمييز مشيئة الله؛ ونتيجة لذلك، يعيش وفقاً لأهوائه الشخصية ويرتكب أفعالاً مخزية. وهكذا، يصبح مصدراً للحزن والألم لوالديه.

 

أيها الأصدقاء، لو كان لدينا أبناء يتصرفون بطرق مخزية تسبب لنا كل هذا الحزن والألم، هل كنا سنجد الفرح حقاً في الحياة؟ يجب علينا أن نُحسن تربية أبنائنا، ونساعدهم ليصبحوا أبناءً حكماء لله. ولتحقيق ذلك، أعتقد أنه يتحتم علينا -كآباء- أن نفي بأمانة بثلاث مسؤوليات على الأقل. وآمل أن نتمكن، من خلال القيام بذلك، من تطبيق هذه المبادئ ذاتها في تربية أبنائنا: (1) يجب علينا أن نصغي باهتمام لكلمة الله (16: 20). بعبارة أخرى، يجب أن نركز اهتمامنا على كلمة الله؛ إذ ينبغي أن نتأمل فيها ليلاً ونهاراً ونطيع صوت الله الذي يخاطبنا من خلالها. علينا أن نتقبل وصايا الله كما يفعل الحكماء (10: 8)، وأن نقبل التوجيه والتعليم الواردين في كلمته. وحينئذٍ... سنصبح حكماء (9: 9). (2) يجب علينا أن نسير مع الحكماء. انظروا إلى سفر الأمثال (13: 20): "الْمُسَايِرُ الْحُكَمَاءَ يَصِيرُ حَكِيماً، وَرَفِيقُ الْجُهَّالِ يُضَرُّ". يجب ألا نصاحب الحمقى؛ فالكتاب المقدس يخبرنا في سفر الأمثال (14: 7) بأن نبتعد عن حضرة الأحمق. وما السبب؟ السبب هو أنه لا توجد معرفة على شفتي الأحمق (الآية 7). فإذا صاحبنا الأحمق بدلاً من الابتعاد عنه، فسنتعرض للأذى (أو الألم). بل يجب علينا أن نسير مع الحكماء. لماذا؟ لأننا عندما نسير مع الحكماء، نكتسب الحكمة (13: 20). (3) علينا أن نطلب الحكمة من الله. انظر إلى رسالة يعقوب 1: 5: "وَإِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ تُعْوِزُهُ حِكْمَةٌ، فَلْيَطْلُبْ مِنَ اللهِ الَّذِي يُعْطِي الْجَمِيعَ بِسَخَاءٍ وَلاَ يُعَيِّرُ، فَسَيُعْطَى لَهُ". وحين ندرك -من خلال التأمل في الكلمة- أننا نفتقر إلى الحكمة، ينبغي علينا بالأحرى أن نطلبها من الله.

 

ثانياً، عند تربية أبنائنا، يتحتم علينا كآباء وأمهات أن نُعلّمهم العيش باستقامة بفضل نعمة الله.

 

لننظر في سفر الأمثال 17: 6: "تَاجُ الشُّيُوخِ بَنُو الْبَنِينَ، وَفَخْرُ الْبَنِينَ آبَاؤُهُمْ". بالمعنى الضيق، تشير عبارة "تاج الشيوخ بنو البنين" إلى أن الأحفاد يبعثون الفرح والوقار في نفوس أجدادهم (والفورد). ومع ذلك، عند تفسيرها بمعناها الأوسع، نجد أنها توحي بأن النسل يمثل تاجاً لأسلافهم، مما يشير إلى استمرار انتقال الإرث الروحي. وهذا يعني أن إيمان الأسلاف وتأثيرهم التقوي -المتجسد في المحبة والاحترام المتبادل داخل الأسرة- يمتد أثره ليصل إلى الأبناء والأجيال القادمة (ماك آرثر). وباختصار، يعني هذا أن عيش الابن باستقامة بفضل نعمة الله يجلب المجد لأبيه (بارك يون-صن). وعلاوة على ذلك، فإن عيش الأبناء والأحفاد باستقامة بفضل نعمة الله يجلب المجد لأسلافهم. فإذا كنا -نحن الذين سلكنا الطريق القويم بنعمة الله طوال حياتنا- نرى أبناءنا وأحفادنا يسلكون الطريق البار ذاته قبل رحيلنا عن هذا العالم في شيخوختنا (قارن مع 16: 31)، فكم سيكون ذلك مصدراً للفرح والمجد لنا! بالطبع، أدرك حقيقة أن تربية الأبناء لا تسير دائماً وفقاً لرغبات الوالدين؛ فأنا أعلم أنه مهما أحسنا تقديم القدوة في الإيمان وعلّمنا أبناءنا كلمة الله، فقد تكون النتيجة أحياناً أبناءً يعصون الله ووالديهم. ومع ذلك، إذا نظرنا إلى الأمر من منظور معاكس -أي عندما ندرك أننا كآباء ربما أخفقنا في تقديم القدوة الصالحة في الإيمان أو في تنشئة أبنائنا تنشئة كافية في كلمة الله، ومع ذلك نراهم يعيشون حياة استقامة وإيمان- ألا ندرك حينها أن هذا يعود كلياً إلى نعمة الله؟ لقد عبّر الدكتور بارك يون-صن عن ذلك بقوله: "ما يجب أن نضعه في اعتبارنا هنا هو أنه حتى عندما يُحسِن الوالدان تعليم أبنائهما، فإن طاعة الأبناء لا تتحقق إلا بفضل نعمة الله" (بارك يون-صن). فإذا اقتدى أبناؤنا بنا وعاشوا حياة استقامة بفضل نعمة الله، فكم يجلب ذلك من فرح ومجد عظيمين لنا كآباء وأمهات! إذا كان لك وليّ (أو كان لدينا) آباء عاشوا -أو ما زالوا يعيشون- حياةً مستقيمةً بنعمة الله، فإن الجزء الأخير من سفر الأمثال (الإصحاح 17، الآية 6) يخبرنا بأن هؤلاء الآباء هم فخر أبنائهم. وبعبارة أخرى، ينبغي لأبنائنا أن يفتخروا بآباء كهؤلاء. أليس هذا أمراً رائعاً؟ تعرض الآية 6 ثلاثة أجيال: الجد والأب والحفيد. أليس من المثير للاهتمام والأمر النفيس حقاً أن نرى الحفيد يمثل فرح الجد وفخره (أو "تاجه")، بينما يمثل الأب مصدر فخر لابنه؟ إن العلاقة التي تربط الجد والأب والابن (الحفيد) -حيث يمكنهم أن يكونوا مصدراً للفرح والمجد والفخر لبعضهم البعض- هي علاقة جميلة ونفيسة حقاً. تخيّل عائلةً تضم ثلاثة أجيال تحب الله وتعيش باستقامة بنعمة الله، ويجد أفرادها الفرح والمجد والفخر في بعضهم البعض؛ ألا ترغب في بناء عائلة كهذه؟ ولتحقيق ذلك، يجب علينا نحن الآباء أن نحسن تعليم أبنائنا؛ إذ ينبغي لنا تنشئتهم تنشئةً سليمةً من خلال "تأديب الرب وإنذاره" (أفسس 6: 4). وثالثاً، يجب علينا -أثناء تربية أبنائنا- أن نعلمهم محبة أصدقائهم وإخوتهم.

 

تأمل ما ورد في سفر الأمثال (17: 17): "الصَّدِيقُ يُحِبُّ فِي كُلِّ وَقْتٍ. أَمَّا الأَخُ فَلِلشِّدَّةِ يُولَدُ". عندما نصلي نحن الآباء من أجل أبنائنا، فإننا غالباً ما نطلب أن يلتقوا بأصدقاء صالحين. فالآباء الذين لديهم أبناء في سن الدراسة -وأنا منهم- يصلّون بطبيعة الحال لكي يرشدهم الله ليس فقط للقاء معلمين جيدين، بل أيضاً أصدقاء صالحين. أتذكر أنني كنت أصلي من أجل طلاب الجامعات في كنيستنا؛ فبينما كنت أصلي لكي يلتقوا بأساتذة جيدين، كنت أصلي أيضاً لكي يجدوا رفاق سكن وأصدقاء صالحين. والسبب في ذلك هو أن طلابنا، من خلال مصادقة أشخاص ذوي إيمان قوي، يمكن أن يتأثروا إيجابياً ويروا إيمانهم ينمو ويزداد. وفي النصف الأول من الآية 17 من الإصحاح 17 في سفر الأمثال، يذكر الملك سليمان أن "الصَّدِيقُ يُحِبُّ فِي كُلِّ وَقْتٍ". ماذا يعني هذا؟ يعني أن محبة الصديق تتجلى في أبهى صورها ليس عندما تكون الأمور مريحة وهادئة، بل عندما نواجه الأزمات والشدائد. وتُعد قصة داود ويوناثان مثالاً بارزاً على ذلك. في خضم الأزمة التي سعى فيها الملك شاول لقتل داود، كان حب يوناثان لداود عميقاً لدرجة أنه كان مستعداً للمخاطرة بحياته من أجله. تأمل ما ورد في سفر الأمثال 18: 24: "كَثِيرُ الأَصْدِقَاءِ يُحَطِّمُ نَفْسَهُ، وَلَكِنْ يُوجَدُ صَدِيقٌ أَلْصَقُ مِنَ الأَخِ".

 

يا لهؤلاء الأصدقاء الذين هم أقرب من الأخ؛ إنهم أصدقاء غاليون حقاً! ويا لها من نعمة عظيمة أن يحظى أطفالنا بمثل هؤلاء الأصدقاء. ألا ينبغي لنا أن نُعلّم أطفالنا محبة يسوع المسيح -الذي صار صديقاً لنا- لكي يتمكنوا هم أيضاً من أن يكونوا أصدقاءً كهؤلاء للآخرين؟ ولتحقيق ذلك، يجب أن نحب أطفالنا بمحبة المسيح. علينا أن نُنشئ أطفالاً قادرين -بعد أن نالوا محبة المسيح- على مشاركة تلك المحبة مع أصدقائهم. وإلى جانب هذا النوع من الصداقة، يجب علينا أيضاً أن نُعلّم أطفالنا المحبة الأخوية. يذكر الجزء الأخير من الآية 17 في نص اليوم أن "الأخ للشدة وُلد". ماذا يعني هذا؟ إنه يعني أن "الإخوة من الدم الواحد يساعدون بعضهم البعض طواعيةً في أوقات المحنة" (بارك يون-سون). يُعلّمنا هذا النص أننا، بصفتنا آباءً وأمهات، يجب أن نُنشئ أطفالاً يجمعهم رباط المحبة الأخوية، بحيث يساعدون بعضهم البعض عن طيب خاطر في الأوقات العصيبة. فبينما يُعدّ أمراً رائعاً أن يحب الإخوة بعضهم البعض ويساعدوا بعضهم في الأوقات السهلة والمستقرة، إلا أن الأمر يصبح ثميناً حقاً حين يساعدون بعضهم طواعيةً في أوقات الشدة والصعاب. كيف يمكننا تعليم أطفالنا هذا النوع من المحبة؟ أعتقد أننا نستطيع تعليمهم المحبة الأخوية من خلال تجسيدها بأنفسنا؛ أي أن نحب ونساعد بعضنا البعض كزوجين في أوقات الأزمات. وعلاوة على ذلك، يجب أن نصلي لكي يدركوا محبة الله بشكل أعمق وأوسع وأكثر وفرة.

 

أود أن أختتم هذه التأملات. لقد تعلمنا اليوم، من خلال التركيز على سفر الأمثال 17: 2، ثلاثة دروس حول كيفية تربية أطفالنا: (1) يجب أن نُنشئ أطفالنا ليكونوا أبناءً حكماء لله. (2) يجب أن نُوجّه أطفالنا ليعيشوا باستقامة من خلال نعمة الله. (3) بصفتنا آباءً وأمهات، يجب أن نُعلّم أطفالنا محبة أصدقائهم وإخوتهم. إن أملي هو أن نتمكن جميعاً -أنا وأنتم- من خلال طاعة هذه الكلمة، من تعليم وتربية الأطفال الموكلين إلينا بفعالية وفقاً لمبادئ كلمة الله، وبذلك نُمجّد الله.


댓글