الشخص الحكيم الذي يتقبل التعليم [ أمثال 21: 9-20] عندما أفكر في أعضاء كنيستنا، فإنني أرغب شخصياً في أن يترسخوا كمسيحيين متمحورين حول الكلمة، وأن يثبتوا أكثر فأكثر على تعاليم الله . ولو أردت التعبير عن هذه الرغبة بكلمات سفر أعمال الرسل (17: 11) ، لقلت إنني آمل أن يصبح جميع أعضاء كنيستنا " مسيحيين ذوي عقلية نبيلة " ( أو ذوي أخلاق رفيعة ): " وَكَانَ هؤُلاَءِ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ اسْتِعْدَادٍ، فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ : هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟ " ( ترجمة فاندايك ). فماذا يعني هنا أن يكون المرء " نبيل العقلية " ( أو يتمتع بأخلاق النبلاء ) ؟ إنه يشير في المقام الأول إلى موقف وسلوك معينين؛ أي شخصية تحترم الآخرين وتعاملهم بلطف وصدق وتهذيب . من الناحية اللفظية، توحي الكلمة بالانحدار من عائلة طيبة، أي امتلاك خلفية أرستقراطية . أما في سياق أعمال الرسل (17: 11) ، ...
댓글
댓글 쓰기