الفصل الخامس : إخلاء “ الطمع ” في الفصل السابق تأملنا، من خلال إخلاء “ الكبرياء ” ، في القلب الذي يريد أن يرفع نفسه فوق الله ويقدم إرادته على إرادة الله . والآن، في الفصل الخامس، سنتأمل في “ الطمع ” الذي، إلى جانب الكبرياء، يستولي على أعماق النفس، ويمنعنا من الاكتفاء بالله، ويدفعنا إلى التشبث المستمر بأشياء العالم . علينا أن نقف بأمانة أمام كلمة الله، ونواجه حقيقة الطمع الموجود في داخلنا، ونتعلم كيف نخلي قلوبنا منه . سبق للدكتور لي هي - ديه، الذي كان مديرًا لمركز السرطان في مستشفى عام كبير، أن قارن الخصائص الفسيولوجية للخلايا السرطانية بمبدأ روحي . فالخلايا الطبيعية تنمو وتموت بحسب نظام محدد، أما الخلايا السرطانية فتستمر في النمو بصورة غير طبيعية، وتستولي على العناصر الغذائية التي تحتاج إليها الخلايا السليمة . ومن الناحية الروحية تذكرنا هذه الصورة بالطمع الذي يريد المزيد باستمرار، ويدمر في طريقه أشياء أخر...
“You are the man!” “Nathan then said to David, ‘You are the man! …’” (2 Samuel 12:7a). I often find myself realizing things belatedly when reflecting on my own actions. Of course, one of those realizations is the grace of God. Only after some time has passed do I come to realize God's guidance, assistance, and provision. Another thing I tend to realize belatedly is that I have spoken beyond what was appropriate. Especially after engaging in various conversations with someone, upon later reflection, I recognize that the content of the conversation applies to me as well, and I realize that I spoke as if I were discussing someone else. For instance, not too long ago, after a church meeting, during dinner, I had a conversation with a few pastors. Even in reviewing the...