تأملاتي في القضايا والأزمات الأسرية بينما أسترجع اليوم وقائع اجتماع الأمس، وأدوّن أفكاري كتابةً، أود أن ألخّص بضع نقاط خطرت ببالي : 1. نظراً لأن القضايا الأسرية تتسم بطابع شخصي عميق، فإنني أعتقد أنها تُخلّف حتماً جراحاً غائرة وتُسبب ضغوطاً نفسية هائلة . 2. أعتقد أن القضايا الأسرية تجعلنا ندرك إدراكاً حاداً حدود طبيعتنا البشرية . 3. أعتقد أنه لولا عون الله، لغدت القضايا الأسرية أمراً يبعث حقاً على اليأس التام وانعدام الأمل . 4. أعتقد أنه يجب علينا أن ننظر إلى الأزمات الأسرية باعتبارها فرصاً يمنحنا إياها الله؛ فنصمد أمامها بإيمان وصبر، معتمدين عليه وحده، ورافعين إليه تض...
الغفران « إن ثمن الغفران باهظ، ولكن حصاد الغفران أمرٌ جميل ...» [ بول ديفيد تريب، من كتاب : " ماذا كنت تتوقع؟ "] أجد صعوبة في الغفران . فعلى الصعيد الفكري، أدرك تماماً أنه ينبغي عليّ أن أغفر لشريكي / شريكتي ما اقترفه من أخطاء في حقي؛ ومع ذلك، ففي أعماق قلبي، لا أستطيع ببساطة أن أحمل نفسي على مسامحته أو مسامحتها . ولأكون صادقاً، هناك حتى جزءٌ مني لا * يرغب * في الغفران . لا سيما عندما أستغرق في التفكير في الكيفية التي عاملني بها الطرف الآخر، إذ يسيطر عليّ الغضب تماماً — لدرجة أنني أشعر أحياناً برغبة عارمة في الانتقام ومعاملته بالمثل تماماً . ومع ذلك، فإنني أكبح جماح نفسي . ولأن الكتاب المقدس يخبرنا بأن « المحبة تتأنى » (1 كورنثوس 13: 4) ، فإنني أتحمل وأصبر — مرة تلو الأخرى . ورغم ذلك، يستمر الطرف الآخر في إلحاق الجروح بقلبي، تكراراً ومراراً . وفي غضون ذلك كله، لا يقدم لي أي اعتذار؛ ولا يط...