기본 콘텐츠로 건너뛰기

«¡Afirma mis pasos en tu Palabra!» [Salmo 119:129–136]

«¡Afirma mis pasos en tu Palabra!»       [Salmo 119:129–136]     Creo que recorrer fielmente un único camino hasta el final es imposible sin la gracia de Dios. Esto se debe a que, sin su gracia, somos propensos a caer en diversos caminos engañosos de la vida en lugar de continuar fielmente por una sola senda. Nuestros pasos requieren cierta firmeza: una firmeza que nos permita recorrer ese camino con serenidad y determinación. Al caminar por la senda estrecha hacia el Gólgota —el camino que el propio Señor recorrió—, debemos afirmar nuestros pasos cada vez con mayor solidez. Por tanto, no debemos dejarnos desviar por los caminos anchos que se extienden ante nosotros.   En el Salmo 119:133, el salmista ora a Dios: «Afirma mis pasos en tu Palabra, y que ninguna iniquidad se enseñoree de mí». Centrándome en este versículo, quisiera reflexionar sobre dos puntos bajo el título «¡Afirma mis pasos en tu Palabra!»: (1) ¿Por qué debemos afirmar nue...

"لِكَيْ لاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ" (مزمور 119: 11)

 

"لِكَيْ لاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ"

 

 

 

"خَبَّأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ" (مزمور 119: 11).

 

 

في الخامس والعشرين من ديسمبر -يوم عيد الميلاد- تناقلت وسائل الإعلام على نطاق واسع أخباراً عن جريمة قتل في مدينة "كوفينا" تحت عنوان "مذبحة عيد الميلاد". فقد وصل رجل مطلق يبلغ من العمر 45 عاماً، مرتدياً زي "بابا نويل"، إلى منزل -يُرجح أنه منزل والدي زوجته السابقة- قرابة الساعة 11:30 ليلاً في عشية عيد الميلاد. وأطلق النار بشكل عشوائي على الضيوف الذين كانوا يحضرون حفلة العيد وأضرم النار في المنزل، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، ثم أقدم هو لاحقاً على إنهاء حياته. لقد دفعني سماع هذه الجريمة المروعة إلى التأمل في كيف يمكن لصدمة الطلاق أن تؤدي إلى عواقب مأساوية كهذه؛ إذ بدا أن العجز عن السيطرة على مشاعر الكراهية والغضب والنزوات الكامنة في قلبه هو ما دفعه لارتكاب هذا الفعل الشنيع. ومن خلال متابعة هذا الحدث وغيره الكثير من تقارير الجرائم على التلفاز، ترسخت لدي قناعة بأن القلب عندما يمتلئ بالأمور الآثمة، يصبح ارتكاب الجريمة أمراً حتمياً. وأعتقد أن هذا ينطبق علينا نحن المؤمنين أتباع يسوع أيضاً؛ فإذا امتلأت قلوبنا بأمور قبيحة وآثمة، فلن نتمكن من تجنب الخطية في حق الله. ومع ذلك، فكلما امتلأت قلوبنا تدريجياً بكلمة الله، تضاءلت تدريجياً أيضاً حالات الخطية في حق الرب. ولتحقيق ذلك، لا بد لنا من اتخاذ قرار حازم والالتزام به؛ إذ يجب أن نعقد العزم على عدم الخطية في حق الرب، وأن نلتزم في سبيل ذلك بحفظ كلمته في قلوبنا.

 

في المزمور 119: 11، يقرّ صاحب المزمور بأنه خبّأ كلمة الرب في قلبه تحديداً لكي لا يخطئ إليه. فكيف إذن يمكننا حفظ كلمة الله في قلوبنا؟ لقد فكرت في خمس طرق:

 

أولاً: لحفظ كلمة الله في قلوبنا، يجب أن نصلي إلى الله. ينبغي أن نصلي قائلين: "يا الله، علّمني كلمتك".

 

انظر إلى المزمور 119: 12: "مُبَارَكٌ أَنْتَ يَا رَبُّ. عَلِّمْنِي فَرَائِضَكَ". لقد صلى صاحب المزمور طالباً من الله أن يعلّمه كلمته حتى يتمكن من حفظها في قلبه. علينا نحن أيضاً أن نصلي لكي يعلّمنا الله كلمته؛ فالسبب هو أن الروح القدس هو المؤلف الحقيقي للكتاب المقدس. وبما أن الروح القدس يسكن فينا نحن المؤمنين بيسوع، فإننا لا نستطيع فهم كلمة الله إلا عندما ينيرها لنا. وإذا وجدنا أنفسنا نفتقر إلى الرغبة في تعلّم كلمة الله، فينبغي علينا أن نتوب ونصلي لكي يمنحنا الله قلباً يتوق إلى تعلّم كلمته ويرغب فيه.

 

ثانياً، لكي نحفظ كلمة الله في قلوبنا، يجب علينا أن نوليها اهتماماً وأن نتأمل فيها باجتهاد.

 

انظر إلى المزمور 119: 15: "في وصاياك أتأمل، وألاحظ طرقك". لقد أولى كاتب المزمور اهتماماً بكلمة الله وتأمل فيها ليلاً ونهاراً. وعلينا نحن أيضاً، مثل كاتب المزمور، أن نولي كلمة الله اهتماماً، وأن نبقيها قريبة منا، وأن نتأمل فيها باجتهاد وانتظام. وبينما نقرأ الكتاب المقدس، يجب علينا أن نتملّى في كلمة الله؛ فبقلبٍ يملؤه روح الصلاة، علينا أن نتأمل بعمق وتكرار في كلمة الله. ومن خلال هذا التأمل، يجب علينا أن نصغي بتواضع إلى الرسالة - أو الصوت - الذي يريد الله أن يوصله إلينا.

 

ثالثاً، لكي نحفظ كلمة الله في قلوبنا، يجب علينا أن نشارك الكلمة التي تأملنا فيها.

 

انظر إلى المزمور 119: 13: "بشفتيَّ حدّثتُ بكل أحكام فمك". لقد أعلن كاتب المزمور كل أحكام الرب بشفتيه. وعلينا نحن أيضاً أن نشارك الإخوة والأخوات من حولنا الرؤى والأفكار التي نكتسبها أثناء تأملنا في كلمة الله. وينبغي علينا، على وجه الخصوص، أن نشارك إنجيل يسوع المسيح الذي ندركه ونفهمه حين نتأمل في الكتاب المقدس؛ فالكلمة تترسخ بعمق أكبر في قلوبنا عندما نشاركها مع الآخرين. وحين ندون الحقائق التي تأملنا فيها ونشاركها مع الغير، تمتلئ قلوبنا أكثر فأكثر بكلمة الله.

 

رابعاً، لكي نحفظ كلمة الله في قلوبنا، يجب علينا أن نجد مسرّتنا فيها.

 

انظر إلى المزمور 119: 14: "بطريق شهاداتك فرحتُ، كما في كل الغنى". لقد وجد صاحب المزمور مسرته في كلمة الله تماماً كما يجد المرء مسرته في الثروة العظيمة. وعلينا نحن أيضاً أن نجد الفرح في كلمة الله تماماً كما نجده في الممتلكات المادية. قد لا يكون من السهل الشعور بالمسرة بكلمة الله منذ البداية؛ ولكن، كلما تأملنا في الكلمة واختبرنا الرؤى والأفكار التي يمنحنا إياها الله، سنبدأ في فهم - ولو إلى حد ما - اعتراف صاحب المزمور بأن كلمة الله أحلى من العسل (الآية 103). وفي النهاية، كلما تذوقنا حلاوة كلمة الله، أصبح من المستحيل ألا نجد المسرة فيها. ومن خلال هذا الفرح، سنزداد تقديراً لكلمة الله وسنتأمل فيها بعمق أكبر.

 

وأخيراً، النقطة الخامسة: لكي نحفظ كلمة الله في قلوبنا، يجب ألا ننساها.

 

انظر إلى المزمور 119: 16: "بِفَرَائِضِكَ أَتَلَذَّذُ. لاَ أَنْسَى كَلاَمَكَ". ولأن صاحب المزمور كان يجد مسرته في كلمة الله، فقد عقد العزم على ألا ينساها. ونحن بحاجة إلى اتخاذ القرار نفسه؛ إذ يجب علينا أيضاً أن نكرس أنفسنا لله، متعهدين بألا ننسى كلمته. فكلما امتلأنا بالفرح النابع من الصلاة إلى الله والتأمل في كلمته، انطبعت تلك الكلمة بعمق أكبر في قلوبنا، متجاوزةً مجرد المعرفة الذهنية لتصبح جزءاً من كياننا ذاته. وعندما يحدث ذلك، لن ننسى كلمة الله، وسنعيش حياة تجسدها؛ فالمؤمن الذي يعيش مثل هذه الحياة بشكل متزايد لن يخطئ في حق الرب.

 

نحن الذين نؤمن بيسوع يجب ألا نشارك أهل العالم عندما يرتكبون الخطية. فعندما تستشري الخطية في بيوت العالم، يجب ألا ترتكب العائلات المسيحية الخطايا نفسها. وعندما تُرتكب شتى أنواع الخطايا في المؤسسات الدنيوية، يجب ألا تحدث مثل هذه الخطايا داخل كنيستنا. وللحيلولة دون ذلك، يجب أن نحفظ كلمة الله في قلوبنا، وأن نملأ قلوبنا بها. يجب أن نحرص على ألا ننسى كلمة الله، متمسكين بالفرح والمسرة النابعين من الصلاة والتأمل ومشاركة الرؤى المكتسبة من ذلك التأمل. ولذا، أصلي لكي نحفظ جميعاً كلمة الله في قلوبنا، وبذلك نتجنب الخطية في حقه

댓글