기본 콘텐츠로 건너뛰기

지금도 하나님 우편에서 주님께서는 나 같은 죄인의 무지에 대한 긍휼로 ‘아버지, 제임스를 사하여 주옵소서 …  제임스를 사하여 주옵소서 …’하고 끊임없이 반복하며 선제적 용서 기도를 하고 계십니다.

  지금도 하나님 우편에서 주님께서는 나 같은 죄인의 무지에 대한 긍휼로 ‘ 아버지 , 제임스를 사하여 주옵소서 …   제임스를 사하여 주옵소서 …’ 하고 끊임없이 반복하며 선제적 용서 기도를 하고 계십니다 .   [ 선제적 용서 기도 : 가해자들이 잘못을 뉘우치거나 용서를 구하기도 전에 , 예수님은 십자가 형틀이 세워지는 가장 참혹한 고통의 정점에서 용서를 먼저 선포하셨습니다 .]       “ 또 다른 두 행악자도 사형을 받게 되어 예수와 함께 끌려 가니라   해골이라 하는 곳에 이르러 거기서 예수를 십자가에 못 박고 두 행악자도 그렇게 하니 하나는 우편에 , 하나는 좌편에 있더라 이에 예수께서 이르시되 아버지 저들을 사하여 주옵소서 자기들이 하는 것을 알지 못함이니이다 하시더라 그들이 그의 옷을 나눠 제비 뽑을새 백성은 서서 구경하는데 관리들은 비웃어 이르되 저가 남을 구원하였으니 만일 하나님이 택하신 자 그리스도이면 자신도 구원할지어다 하고 군인들도 희롱하면서 나아와 신 포도주를 주며 이르되 네가 만일 유대인의 왕이면 네가 너를 구원하라 하더라 그의 위에 이는 유대인의 왕이라 쓴 패가 있더라 달린 행악자 중 하나는 비방하여 이르되 네가 그리스도가 아니냐 너와 우리를 구원하라 하되 하나는 그 사람을 꾸짖어 이르되 네가 동일한 정죄를 받고서도 하나님을 두려워하지 아니하느냐 우리는 우리가 행한 일에 상당한 보응을 받는 것이니 이에 당연하거니와 이 사람이 행한 것은 옳지 않은 것이 없느니라 하고 이르되 예수여 당신의 나라에 임하실 때에 나를 기억하소서 하니 예수께...

انتظر كلمة الرب! [مزمور 119: 73–80]

 

انتظر كلمة الرب!

 

 

 

[مزمور 119: 73–80]

 

 

الانتظار فضيلة. وعلى وجه الخصوص، يُعد انتظار استجابة الله للصلاة - مع الصلاة بإيمان وتوقّع - سمةً جميلةً للمسيحيين. إنه لمنظرٌ بديعٌ أن نرى مؤمناً يتطلع بإيمانٍ نحو "رب الرجاء" وينتظر خلاصه. ففي نص اليوم، المزمور 119: 74، نرى صاحب المزمور - الذي يمثل نموذجاً رائعاً للمؤمن - يقول: "خائفوك يبصرونني ويفرحون، لأني بكلمتك رجوتُ". ومن خلال التركيز على هذه الآية، أود أن نستخلص درسين حول كيفية الانتظار، وذلك تحت عنوان: "انتظر كلمة الرب!"

 

أولاً: يجب أن ننتظر ونحن على بصيرة وفهم.

 

انظر إلى المزمور 119: 75: "قد علمتُ يا رب أن أحكامك عادلة، وأنك بأمانةٍ أذللتني". ما الذي يقول صاحب المزمور إنه يجب علينا معرفته؟

 

(1) يجب أن نعلم أن أحكام الرب عادلة.

 

كان صاحب المزمور يعاني بسبب المتكبرين؛ فقد ألحقوا به الأذى بلا سبب (الآية 78). ومع ذلك، ولأنه كان يتقي الله (الآيتان 74 و79)، فقد أطاع شريعة الرب (الآيتان 77 و80). وإذ اتكل على حكم الرب العادل، صلى إلى الله قائلاً: "ليخزوا" (الآية 78) و"لا تُخزني" (الآية 80).

 

(2) يجب أن نعلم أن ما يسمح به الرب من ضيقٍ لنا ينبع من أمانته.

 

ماذا يعني هذا؟ حتى في خضم معاناته على أيدي المتكبرين، كان صاحب المزمور واثقاً من أن الله سيُتمّم مشيئته الكاملة بأمانة (الآية 75). وما هي مشيئة الله الكاملة هذه؟ أحد جوانبها هو أن الله يُدرّبنا من خلال المعاناة؛ وتحديداً من خلال دفعنا للتمسك بكلمة الرب، والصلاة بحرارة لتحقيق وعوده، والانتظار بتوقّعٍ ورجاء. علينا أن ندرك أمانة الله وعدله، وأن ننتظر الرب بإيمان. عندما نعاني بسبب المتكبرين، يجب علينا الانتظار واضعين ثقتنا في حكم الله العادل وأمانته.

 

ثانياً، يجب علينا الانتظار ونحن نصلي.

 

فما الذي ينبغي أن نصلي لأجله إذن؟ في نص اليوم، يطرح علينا كاتب المزمور خمسة طلبات صلاة:

 

(1) يجب أن نلتمس تعزية الرب.

 

انظر إلى المزمور 119: 76: "لِتَكُنْ رَحْمَتُكَ لِتَعْزِيَتِي، حَسَبَ قَوْلِكَ لِعَبْدِكَ". وسط ضيقه، كان كاتب المزمور يتوق إلى تعزية الرب فوق كل شيء آخر؛ فقد جعل من رحمة الرب الثابتة مصدر تعزيته. وعلينا نحن أيضاً أن نجعل رحمة الرب الثابتة -التي هي خيرٌ من الحياة نفسها (مزمور 63: 3)- مصدر تعزيتنا، وأن نلتمس سلوى الله عندما نواجه المعاناة.

 

(2) يجب أن نلتمس رحمة الرب.

 

انظر إلى المزمور 119: 77: "لِتَأْتِنِي مَرَاحِمُكَ فَأَحْيَا، لأَنَّ شَرِيعَتَكَ هِيَ لَذَّتِي". عندما نكون في ضيق، يجب علينا -مثل كاتب المزمور- أن نجعل رحمة الرب الثابتة تعزيةً لنا وشريعته لذةً لقلوبنا. وفي خضم هذه الظروف، ينبغي أن نلتمس رحمة الرب؛ فعندما تقودنا المعاناة إلى الابتهاج بكلمة الله، وتجعلنا تلك اللذة ندرك خطايانا، نجد أنفسنا مدفوعين لطلب رحمة الرب.

 

(3) يجب أن نلتمس عدل الرب.

 

انظر إلى نص اليوم، المزمور 119: 78: "لِيَخْزَ الْمُتَكَبِّرُونَ لأَنَّهُمْ زُوراً أَفْسَدُونِي. أَمَّا أَنَا فَأُنَاجِي بِوَصَايَاكَ". كان سبب معاناة كاتب المزمور هم "المتكبرون" (العدد 78)؛ فقد أسقطوه بلا سبب وعذبوه بالأكاذيب. ومع ذلك، ووسط هذه المضايقات، ازداد شوق كاتب المزمور لتعلم كلمة الرب (العدد 73) والتأمل فيها (العدد 78). وبينما كان يتمسك بكلمة الله محتملاً المعاناة، التمس كاتب المزمور عدل الرب؛ إذ تضرع إلى الله أن يُلحق الخزي بالمتكبرين. (4) علينا أن نلتمس ما يوفره الرب لنا.

 

تأمل في نص اليوم، المزمور 119: 79: "لِيَرْجِعْ إِلَيَّ مُتَّقُوكَ، وَعَارِفُو شَهَادَاتِكَ". عندما كان كاتب المزمور في ضيق، هيأ الله له رفاقاً مؤمنين يتقون الرب. يا له من عزاء متبادل عظيم في أوقات المعاناة! عندما نواجه الشدائد، يجب أن نصلي لكي يرسل الله لنا مثل هؤلاء الرفاق المؤمنين الذين يتقون الرب. وحين يستجيب الرب لصلواتنا ويرسل لنا رفاق الإيمان هؤلاء، ينبغي علينا أن نتأمل معاً في كلمة الرب، وأن نعزي بعضنا بعضاً، ونتغلب معاً بنجاح على صعوباتنا.

 

(5) علينا أن نلتمس عمل الرب في تكميلنا. تأمل في نص اليوم، المزمور 119: 80: "لِيَكُنْ قَلْبِي كَامِلاً فِي فَرَائِضِكَ، لِكَيْ لاَ أَخْزَى". وسط معاناته، نظر كاتب المزمور إلى كلمة الرب وتضرع إليه ليجعل قلبه كاملاً من خلال تلك الكلمة؛ فقد حوّل شدائده ومتاعبه إلى فرصة لتكميل قلبه بواسطة كلمة الرب. ومثل كاتب المزمور، علينا نحن أيضاً أن نستغل المواقف المؤلمة والمُضنية كفرص لجعل قلوبنا كاملة من خلال كلمة الرب.

 

علينا أن ننتظر كلمة الرب، ولكن يجب أن يكون انتظارنا مصحوباً بالفهم والإدراك؛ إذ ينبغي أن ننتظر ونحن نعلم أن أحكام الرب عادلة، وأن ننتظر مدركين أن سماح الرب بوقوع الضيق علينا ينبع من أمانته. علينا أن ننتظر ونحن نصلي، وأن نترقب كلمة الرب ملتمسين تعزيته ورحمته وعدله وما يوفره لنا، وعمل التكميل الذي يجريه فينا

댓글