기본 콘텐츠로 건너뛰기

지금도 하나님 우편에서 주님께서는 나 같은 죄인의 무지에 대한 긍휼로 ‘아버지, 제임스를 사하여 주옵소서 …  제임스를 사하여 주옵소서 …’하고 끊임없이 반복하며 선제적 용서 기도를 하고 계십니다.

  지금도 하나님 우편에서 주님께서는 나 같은 죄인의 무지에 대한 긍휼로 ‘ 아버지 , 제임스를 사하여 주옵소서 …   제임스를 사하여 주옵소서 …’ 하고 끊임없이 반복하며 선제적 용서 기도를 하고 계십니다 .   [ 선제적 용서 기도 : 가해자들이 잘못을 뉘우치거나 용서를 구하기도 전에 , 예수님은 십자가 형틀이 세워지는 가장 참혹한 고통의 정점에서 용서를 먼저 선포하셨습니다 .]       “ 또 다른 두 행악자도 사형을 받게 되어 예수와 함께 끌려 가니라   해골이라 하는 곳에 이르러 거기서 예수를 십자가에 못 박고 두 행악자도 그렇게 하니 하나는 우편에 , 하나는 좌편에 있더라 이에 예수께서 이르시되 아버지 저들을 사하여 주옵소서 자기들이 하는 것을 알지 못함이니이다 하시더라 그들이 그의 옷을 나눠 제비 뽑을새 백성은 서서 구경하는데 관리들은 비웃어 이르되 저가 남을 구원하였으니 만일 하나님이 택하신 자 그리스도이면 자신도 구원할지어다 하고 군인들도 희롱하면서 나아와 신 포도주를 주며 이르되 네가 만일 유대인의 왕이면 네가 너를 구원하라 하더라 그의 위에 이는 유대인의 왕이라 쓴 패가 있더라 달린 행악자 중 하나는 비방하여 이르되 네가 그리스도가 아니냐 너와 우리를 구원하라 하되 하나는 그 사람을 꾸짖어 이르되 네가 동일한 정죄를 받고서도 하나님을 두려워하지 아니하느냐 우리는 우리가 행한 일에 상당한 보응을 받는 것이니 이에 당연하거니와 이 사람이 행한 것은 옳지 않은 것이 없느니라 하고 이르되 예수여 당신의 나라에 임하실 때에 나를 기억하소서 하니 예수께...

لنواصل المسير حتى النهاية! [مزمور 119: 105–112]

 

لنواصل المسير حتى النهاية!

 

 

 

[مزمور 119: 105–112]

 

 

خلال اجتماع الصلاة الصباحي اليوم، تأملتُ في سفر الجامعة 7: 8: "نِهَايَةُ أَمْرٍ خَيْرٌ مِنْ بِدَايَتِهِ..."؛ فمع أن بداية العمل مهمة، إلا أن خاتمته أكثر أهمية وحسماً. والسبب في ذلك هو أنه مهما كانت البداية عظيمة أو جميلة، فإنها لا تجدي نفعاً إذا أخفق المرء في إتمام الأمر حتى النهاية. ينبغي علينا أن نكون ممن يكملون الأمور حتى نهايتها؛ فإذا بدأنا بحماس كبير ثم فشلنا في إنجاز المهمة، تصبح تلك البداية بلا معنى.

 

في مزمور 119: 112، يعلن المرتل قائلاً: "عَطَفْتُ قَلْبِي لأَعْمَلَ فَرَائِضَكَ إِلَى الأَبَدِ، إِلَى النِّهَايَةِ". وانطلاقاً من هذه الآية ومن عنوان "لنواصل المسير حتى النهاية!"، أرغب في نيل نعمة الله اليوم من خلال التأمل في خمس طرق تمكننا من تنفيذ وصايا الرب بأمانة وإخلاص حتى النهاية.

 

أولاً: لكي نتبع وصايا الرب حتى النهاية، يجب علينا أن نقطع عهداً بحفظها.

 

انظر إلى مزمور 119: 106: "حَلَفْتُ فَأُثْبِتُ أَنْ أَحْفَظَ أَحْكَامَ بِرِّكَ". بالطبع، لا ينبغي لنا أن نقطع العهود بتسرع أمام الله؛ ومع ذلك، فإن قطع العهد أمر ضروري عندما يتعلق الأمر بحفظ كلمة الرب. والسبب هو أن كلمة الرب هي "كلام الحياة الأبدية" (يوحنا 6: 68). وهناك سبب آخر، وهو أن كلمة الله تعمل كمرشد - مثل المصباح - في هذا العالم المظلم (مزمور 119: 105).

 

ثانياً: لكي نتبع وصايا الرب حتى النهاية، يجب علينا التمسك بكلمة الله والمواظبة على الصلاة.

 

انظر إلى مزمور 119: 107: "تَذَلَّلْتُ جِدّاً. يَا رَبُّ، أَحْيِنِي حَسَبَ كَلِمَتِكَ". متى صلى المرتل إلى الله؟ لقد صلى إليه عندما كان في "ضيق شديد" (أو ذلّ عظيم). فماذا يعني "الضيق الشديد" هنا؟ تأمل في الشطر الأول من الآية 110 في نص اليوم: "الأشرار نصبوا لي فخاً..." كان كاتب المزمور يعاني من الاضطهاد على يد الأشرار، ونتيجة لذلك، كانت حياته في خطر دائم (الآية 109). وفي خضم هذا الخطر المحدق بحياته، صلى كاتب المزمور إلى الله قائلاً: "أحيِني حسب كلمتك" (الآية 107). لقد صلى بإيمان، طالباً من الله أن يخلصه من معاناته. وفي ذلك الموقف، رفع كاتب المزمور هذه الصلاة إلى الله: "ارتضِ يا رب بتقدمات فمي الطوعية، وعلمني أحكامك" (الآية 108). ولأنه حفظ كلمة الرب حتى في وسط المعاناة، امتلأ قلبه بالفرح وقدم التسبيح لله.

 

ثالثاً، لكي نحفظ وصايا الرب حتى النهاية، يجب ألا ننسى شريعة الرب.

 

انظر إلى المزمور 119: 109: "نفسي دائماً في كفي، ومع ذلك لا أنسى شريعتك". لقد عزم كاتب المزمور ألا ينسى كلمة الرب، حتى عندما كانت حياته في خطر. غالباً ما ننسى كلمة الله عندما نواجه مواقف مصيرية تتعلق بالحياة والموت، وكثيراً ما نفشل في التمسك بكلمة الله أثناء الأزمات، وكثيراً ما نحيد عن فرائض الله. ومع ذلك، فإن فعل ذلك يعني السماح لظروفنا بالسيطرة علينا والتخلي عن إيماننا. يجب ألا نطرح مصباحنا جانباً ونحن نسير في طريق مظلم.

 

رابعاً، لكي نحفظ وصايا الرب حتى النهاية، يجب أن نجعل كلمة الله ميراثاً لنا. انظر إلى المزمور 119: 111: "شهاداتك هي ميراثي إلى الأبد، لأنها بهجة قلبي". ولأن كلمة الله هي مصدر فرحنا، يجب أن نجعل كلمة الرب ميراثاً أبدياً لنا. ولكن، إذا لم نتذوق هذا الفرح، فلن نستطيع أن نجعل كلمة الله ميراثاً لنا؛ فالفرح الحقيقي لقلوبنا لا يوجد إلا في كلمة الرب. وعندما نعيش وفقاً لتلك الكلمة، سنختبر فرحاً إلهياً في قلوبنا، وعلينا أن نتمتع بذلك الفرح إلى أقصى حد. خامساً وأخيراً، لكي نُنفِّذ وصايا الرب حتى النهاية، يجب أن نُعطِف قلوبنا نحو كلمة الله.

 

تأمَّل في المزمور 119: 112: "عَطَفْتُ قَلْبِي لأَعْمَلَ فَرَائِضَكَ إِلَى الأَبَدِ، إِلَى النِّهَايَةِ". فلكي نُطيع وصايا الله حتى النهاية، علينا أن نُعطِف قلوبنا نحو كلمته؛ بل يجب علينا أن نُعطِف قلوبنا نحو كلمة الله بشكلٍ خاصٍ حين نكون في خضمِّ معاناةٍ شديدة. يجب أن نتمسَّك بتلك الكلمة بقوة، وأن نسمح لها بأن تحكمنا وتقودنا.

 

علينا أن نُطيع كلمة الله حتى النهاية، وأن نعقد العزم على حفظها، وأن نتمسَّك بها ونواظب على الصلاة. يجب ألا ننسى كلمة الرب، بل علينا أن نجعلها ميراثاً لنا ونُعطِف قلوبنا نحوها. وإنَّ صلاتي هي أن نكون -أنا وأنتم- ممن يُطيعون كلمة الله حتى النهاية

댓글