기본 콘텐츠로 건너뛰기

«¡Afirma mis pasos en tu Palabra!» [Salmo 119:129–136]

«¡Afirma mis pasos en tu Palabra!»       [Salmo 119:129–136]     Creo que recorrer fielmente un único camino hasta el final es imposible sin la gracia de Dios. Esto se debe a que, sin su gracia, somos propensos a caer en diversos caminos engañosos de la vida en lugar de continuar fielmente por una sola senda. Nuestros pasos requieren cierta firmeza: una firmeza que nos permita recorrer ese camino con serenidad y determinación. Al caminar por la senda estrecha hacia el Gólgota —el camino que el propio Señor recorrió—, debemos afirmar nuestros pasos cada vez con mayor solidez. Por tanto, no debemos dejarnos desviar por los caminos anchos que se extienden ante nosotros.   En el Salmo 119:133, el salmista ora a Dios: «Afirma mis pasos en tu Palabra, y que ninguna iniquidad se enseñoree de mí». Centrándome en este versículo, quisiera reflexionar sobre dos puntos bajo el título «¡Afirma mis pasos en tu Palabra!»: (1) ¿Por qué debemos afirmar nue...

الرب الذي يمنحني الرجاء (مزمور 119: 49-50)

 

الرب الذي يمنحني الرجاء

 

 

 

"اذْكُرِ الْكَلاَمَ لِعَبْدِكَ الَّذِي عَلَيْهِ أَرْجَيْتَنِي. هَذَا هُوَ عَزَائِي فِي مَذَلَّتِي، لأَنَّ قَوْلَكَ أَحْيَانِي" (مزمور 119: 49-50).

 

 

لقد استقبلنا العام الجديد الآن. دعونا نتمنى لبعضنا البعض "عاماً سعيداً". أصلي بصدق أن يكون العام القادم عاماً يفيض بمزيد من الفرح والسعادة لنا جميعاً في كنيسة "فيكتوري" المشيخية (Victory Presbyterian Church). نحن ندرك تماماً الأحداث العالمية التي من المرجح أن تستمر معنا في العام الجديد؛ ونتيجة لذلك، قد لا ينظر الكثيرون إلى العام القادم بتفاؤل أو أمل كبير. في الواقع، من المحتمل أن يكون هناك الكثيرون ممن يشعرون بالقلق والاضطراب بشأن كيفية تدبير أمورهم واجتياز العام المقبل. وبالنسبة لهم، قد يبدو العام الجديد وقتاً يبعث على الإحباط واليأس أكثر من كونه وقتاً للرجاء. ومع ذلك، وبينما نستقبل العام الجديد، يجب عليّ وعليك أن نضع رجاءنا في الرب؛ فالسبب هو أنه حتى لو داهمت حياتنا صعوبات اقتصادية شتى، فإن الرب هو الذي يزرع الرجاء في قلوبنا.

 

في نص اليوم المأخوذ من المزمور 119: 49، يعترف كاتب المزمور قائلاً: "الذي عليه أرجيتني" (أي: أنت الذي جعلتني أرجو). لم يمنح الرب الرجاء لكاتب المزمور وحده، بل منحنا أنا وأنت أيضاً رجاءً واضحاً ومؤكداً. كيف منحنا الرب هذا الرجاء؟ لقد فعل ذلك بأن أعطانا كلمته الموعودة. يحتوي الكتاب المقدس على وعود لا حصر لها من الله، ومن بينها بالتأكيد وعود محددة يتمسك بها كل واحد منكم. والوعد الذي نتمسك به نحن ككنيسة "فيكتوري" المشيخية موجود في إنجيل متى 16: 18: "...أنا أبني كنيستي". وعند التأمل في هذا الوعد، يمكنني أن أردد اعتراف كاتب المزمور في نص اليوم (مزمور 119: 50): "هذا هو عزائي في مذلتي، لأن قولك أحياني". إن التأمل في وعد الرب ببناء كنيسة "فيكتوري" المشيخيةالتي هي جسده الخاصيمنحني العزاء، مهما ثقل قلبي أو واجهتُ من صعوبات. بعبارة أخرى، عندما أنظر إلى أمانة الله الذي قطع ذلك الوعد، فإن الوعد ذاته يبعث الحياة من جديد في نفسي المحبطة والمنكسرة. مع استقبالنا للعام الجديد، أصلي أن يثبّتكم الرب أكثر فأكثر، وأن يقوّي عائلاتكم ويُرسّخها تماماً كما وعد. كما أصلي أن يثبّت الرب كنيستنا "فيكتوري" (Victory Church) بقوة في العام المقبل. ورغم أن التقارير الإخبارية تتوقع عاماً تتزايد فيه المصاعب الاقتصادية حول العالم، إلا أنني آمل أن نجد نحن - عائلة "فيكتوري" - الرجاء من خلال التمسك بوعود الرب بإيمان راسخ. ومهما واجهنا من صعوبات أو محن هذا العام، أصلي أن تجدوا العزاء في تذكر وعود الرب (الآية 52). وأسأل الله أن يبارككم، وأن يتجلى عمل كلمة الرب - المتمثل في إحياء نفوسنا وتجديدها روحياً - بفيضٍ أعظم خلال هذا العام.


댓글