기본 콘텐츠로 건너뛰기

El estilo de amor «evasivo»

  El estilo de amor «evasivo»         Actualmente estoy leyendo un libro que recibí como regalo. Su título es *How We Love* (de Milan y Kay Yerkovich). El tema central del libro es: «Descubre tu estilo de amor, mejora tu matrimonio». Mientras lo leía —específicamente el Capítulo 5, titulado «El estilo de amor evasivo»— me sorprendí pensando repetidamente: «Esto trata sobre mí». Por lo tanto, me gustaría aprovechar esta oportunidad —mientras releo esta sección sobre «El estilo de amor evasivo»— para dedicarme a la autorreflexión.   1.     Soy una persona evasiva. Me desagradan intensamente los conflictos y las heridas mutuas que a menudo surgen en las relaciones humanas, por lo que tiendo a evitarlos siempre que es posible. En consecuencia, he evitado en gran medida abordar los conflictos conyugales a lo largo de mi matrimonio, y sigo haciéndolo hoy en día. Al actuar así, he transitado mi vida matrimonial reprimiendo y embotellan...

التأثيرات السلبية المكتسبة من الوالدين

 

التأثيرات السلبية المكتسبة من الوالدين

 

 

 

قبل بضعة أسابيع، التقيتُ بأحد الإخوة في مطعمٍ يقع في حي "كوريتاون" (Koreatown)، وخلال تناولنا للطعام، انخرطنا في حديثٍ صريحٍ للغاية ومُطوَّل. وبعد الانتهاء من الأكل، انتقلنا إلى مقهى كوري لمواصلة نقاشنا؛ وبينما كنتُ أستمع إليه وهو يتحدث، اقترحتُ عليه أن يكون من المفيد لنا أن نلتقي مجدداًعلى أن تنضم إلينا زوجته في تلك المرة. وكان السبب وراء هذا الاقتراح هو أنني استشعرتُ أن زوجته ربما كانت تُخفي جروحاً عاطفيةً ألحقها بها والداها في الماضي. وبناءً على ذلك، وفي ظهيرة يوم أمسالأحدالتقيتُ بذلك الأخ وزوجته، ومرةً أخرى، تبادلنا حديثاً صريحاً ومُطوَّلاً. ثم، وفي صباح هذا اليوم، ناقشتُ أنا وزوجتي الموضوعات التي طُرحت خلال اجتماع الأمس، مما أفضى إلى حوارٍ مثمرٍ بخصوص حياتنا الزوجية، وكذلك حياة ابننا الحبيب "ديلان" وزوجته. وإذ أتأملُ مجدداً في جوهر كل هذه الأحاديث، أودُّ أن أدوّن أفكاري في النقاط التالية:

 

1.           بينما نكبر وننضج، لا شك أننا نتلقى تأثيراتٍ إيجابيةً من آبائنا؛ ولكن في الوقت ذاته، وبنفس القدر من اليقين، فإننا نتلقى أيضاً تأثيراتٍ سلبية.

 

2.           ومع ذلك، يبدو أننا غالباً ما نكون غير مدركين للتأثيرات السلبية التي تشربناها من آبائناأو حتى إن كنا ندركها إدراكاً مبهماً، فإننا لا نستوعب أهميتها الحقيقية بشكلٍ كامل. ونتيجةً لذلك، تمرُّ علينا أوقاتٌ نتحدثُ فيها ونتصرفدون وعيٍ مناتماماً كما كان يفعل آباؤنا.

 

3.           وفي نهاية المطاف، وعبر ما نمرُّ به من ألمٍ وضيقٍ ينجمُ عن الصراعات مع أزواجنا أو زوجاتنا، وبفضلٍ من الله، قد نصلُ إلى مرحلةٍ ندركُ فيهاولو إلى حدٍ ماتلك التأثيرات السلبية التي ورثناها عن آبائنا.

 

4.           ويبدو أن هذا الأمر ينطبقُ بشكلٍ خاصٍ على الأزواج أو الزوجات الذين يميلون إلى أن يكونوا من فئة "الساعين لإرضاء الآخرين" (people-pleasers). ففي خضمِّ التأمل العميق والصراع النفسي الذي تفرضه الخلافات الزوجية، قد يجد هؤلاء أنفسهم يخصصون وقتاً للنظر في أعماق ذواتهم والانخراط في عمليةٍ من التأمل الذاتيوهي عمليةٌ يقودهم مسارها في نهاية المطاف إلى إدراك التأثيرات السلبية التي تلقوها من آبائهم. وعلى وجه الخصوص، إذا كان أحد الزوجينسواءً كان الزوج أو الزوجةمن فئة "المتجنبين" (أي أولئك الذين يتسمون بالاستقلالية المفرطة)، فإن ميلهم إلى التحدث بفظاظةٍ ودون تفكيرٍودون إمعانٍ عميقٍ في النظر أو مراعاةٍ لمشاعر الآخريمكن أن يُخلّف أثراً عميقاً في نفس الزوج الآخر الذي ينتمي إلى فئة "الساعين لإرضاء الآخرين". من خلال وقع هذه الملاحظات الصريحة والمباشرة، غالباً ما يجد الزوج الساعي لإرضاء الآخرين نفسه مدفوعاً للانخراط في تأملٍ عميقٍ ومراجعةٍ للذات؛ وبذلك يتوصل إلى إدراكٍ واعترافٍولو إلى حدٍ مابتلك التأثيرات السلبية التي تلقاها من والديه.

 

5.           ومع ذلك، تبرز هنا إشكاليةٌ خطيرةٌ نوعاً ما: إذ إن الزوج الساعي لإرضاء الآخرينالمثقل بشعورٍ مفرطٍ بالذنب تجاه شريكه نتيجةً لتلك التأثيرات الوالدية السلبية التي بات يدركها الآنيجتهد بشدةٍ لإرضاء ذلك الشريك (ربما لاعتقاده بأن هذا الفعل هو السبيل الوحيد الذي يمكنه من خلاله العثور على السعادة لنفسه). ونتيجةً لذلك، ينشأ خطرٌ جليٌّ يتمثل في احتمالية سماحه لشريك حياته باغتصاب "عرش قلبه"—ذلك المقعد المخصص للملك. فقبل الزواج، كان هذا العرش تشغله الأم و/أو الأب اللذان مارسا عليه تأثيراً سلبياً عميقاً؛ أما بعد الزواج، فقد استبدل ببساطةٍ أولئك الوالدين بشريك حياته. وفي نظري، تُعد هذه مشكلةً جسيمة؛ لأن الشاغل الوحيد الشرعي لذلك العرشعرش القلبهو الرب، "ملك الملوك". وإذا ما جلس على ذلك العرش إنسانٌ مجردسواء كان والداً أو شريكاًبدلاً من الرب، فإن هذا الفعل يرقى إلى مرتبة "عبادة الأوثان".

 

6.           وعلى هذا النحو، يمكن للوالدين أو الأزواج أن يتحولوا بكل سهولةٍ إلى "أوثانٍ" داخل قلوبنا. وعلاوةً على ذلك، فإن هذه العقلية الوثنية لا تكتفي بمجرد الانتقال من عبادة الوالدين إلى عبادة الشريك؛ بل تحمل في طياتها خطراً جسيماً يتمثل في احتمالية امتدادها إلى ما هو أبعد من ذلكمما يقود المرء إلى تأليه أبنائه، ومحبتهم بشدةٍ مفرطةٍ، بل وحتى بصورةٍ غير متزنة. 7. وحينئذٍ، وبفضل محبة الله العظيمة ونعمتهوحتى في خضم أزمةٍ عائليةٍ كبرىنُقادُ لنتطلع إلى دواخلنا وننخرط في مراجعةٍ للذات. وفي غمرة هذه المراجعة، نتوصل إلى إدراك خطيئة تأليه أحد أفراد الأسرةالذي أحببناه حباً مفرطاً أو زائداً عن الحدونتوب عنها؛ وبذلك نُطهر قلوبنا من كافة الأوثان، ونسلّم عرش قلوبنا للرب، ونرحب به ليملك في داخلنا.

 

8. وبعد ذلك، نسلّم زمام الأمور للرب بكل تواضع، سامحين له بأن يدبر شؤون حياتنا؛ وبإيمانٍ راسخ، نودع علاقتنا الزوجية بين يديه أيضاً، داعين إياه ليتولى هو القيادة والتدبير فيها. 9. وبينما نمضي في هذا السبيل، ناظرين بعين الإيمان، نشهد كيف يعمل الرب بطرق مذهلة حقاً لخدمتنانحن، كزوجين ذوي طبيعتين مختلفتين تماماً (أحدهما يسعى دوماً لإرضاء الآخرين، والآخر يميل إلى التجنب والانعزال)— مُعينًا إيانا على تكملة أحدهما للآخر وتقويته في مواطن الضعف والقصور لدى كلٍّ منا.

 

10. وعلاوة على ذلك، فبينما نختبر عمق محبة الرب لنا كزوجين، نجد أنفسنا نتحرر تدريجياً من التأثيرات السلبية التي خلفها آباؤنا؛ وبهذه الطريقة، وشيئاً فشيئاً، يُبنى زواجنا ليغدو علاقةً تتمحور بالكامل حول الرب.

 

댓글