기본 콘텐츠로 건너뛰기

El estilo de amor «evasivo»

  El estilo de amor «evasivo»         Actualmente estoy leyendo un libro que recibí como regalo. Su título es *How We Love* (de Milan y Kay Yerkovich). El tema central del libro es: «Descubre tu estilo de amor, mejora tu matrimonio». Mientras lo leía —específicamente el Capítulo 5, titulado «El estilo de amor evasivo»— me sorprendí pensando repetidamente: «Esto trata sobre mí». Por lo tanto, me gustaría aprovechar esta oportunidad —mientras releo esta sección sobre «El estilo de amor evasivo»— para dedicarme a la autorreflexión.   1.     Soy una persona evasiva. Me desagradan intensamente los conflictos y las heridas mutuas que a menudo surgen en las relaciones humanas, por lo que tiendo a evitarlos siempre que es posible. En consecuencia, he evitado en gran medida abordar los conflictos conyugales a lo largo de mi matrimonio, y sigo haciéndolo hoy en día. Al actuar así, he transitado mi vida matrimonial reprimiendo y embotellan...

الأزمات العائلية

  

الأزمات العائلية

 

 

 

الساعة الآن 7:13 مساءً من يوم الثلاثاء. وبما أن لدي اجتماع صلاة عائلياً مقرراً في الساعة الثامنة مساءً، فقد قضيت بعض الوقت في التحضير للعظة، متأملاً مرة أخرى في المقطع الكتابي الذي كنت قد تأملت فيه صباح هذا اليوم. والآن، وبعد أن خصصت لنفسي لحظات وجيزة، أود أن أدون ملخصاً مختصراً للمحادثات التي أجريتها الأسبوع الماضي مع زوجين قادني الله للقائهما؛ وهي محادثات فتحنا فيها قلوبنا لبعضنا البعض. (لقد التقيتُ بأحد الزوجين -الزوج تحديداً- في يومٍ ما، وفي اليوم التالي مباشرةً، التقيتُ بالزوج الآخر وزوجته، حيث خضنا معاً نقاشاً مستفيضاً). ويحدوني أمل صادق في أن يثبت هذا الأمر أنه ذو فائدة لكم أنتم أيضاً، ولو بقدرٍ يسير:

 

1.           تواجه كل عائلة -وتحديداً هاتان العائلتان- أزماتٍ شتى. فقد سبق لأحد الزوجين أن تجاوز أزمةً سابقة، إلا أنهما يواجهان الآن موجةً جديدة من الصعوبات التي لا تنقطع؛ وفي المقابل، يبدو الزوج الآخر غارقاً حالياً في خضم أزمةٍ كبرى.

 

2.           عندما تضرب أزمةٌ كبرى كيان الأسرة، ما الذي ينبغي علينا فعله بالتحديد؟ وكيف ينبغي لنا أن نتصرف حيال ذلك؟ شخصياً، أتعامل مع هذا الأمر من منطلق الإيمان، مؤمناً بأن "الأزمة هي فرصة". ومع ذلك، فإنني أدرك أيضاً أنه عندما يعيش المرء تلك الأزمة فعلياً -وينظر إلى واقع الموقف من خلال عدسة الإدراك البشري والمنطق البشري فحسب- فإن تحمل تلك الأزمة والتكيف معها قد يبدو أمراً مستحيلاً من الناحية البشرية، بل ويشعر المرء حقاً باستحالة ذلك.

 

3.           من بين شتى أنواع الأزمات العائلية، يُعد النوع الذي يثير قلقي أكثر من غيره -والذي أميل إلى التركيز عليه بأقصى درجات الاهتمام- هو الأزمة التي تنشأ داخل العلاقة الزوجية ذاتها. إنني أعتبر الأمر أزمةً خطيرةً حقاً عندما يتصاعد النزاع بين الزوج والزوجة -لأسبابٍ شتى- إلى درجةٍ لم يعودا معها يرغبان في العيش معاً تحت سقفٍ واحد. وتزداد هذه الأزمة عمقاً وخطورةً عندما يستمر الزوجان في العيش تحت السقف ذاته من الناحية الجسدية، في حين تكون قلوبهما وعواطفهما قد تباعدت وانفصلت بالفعل عن بعضها البعض؛ فمثل هذه العلاقة -التي تتسم باللامبالاة المتبادلة والافتقار التام للمودة- تُشكل أزمةً هائلةً بحق.

 

4.           وهناك نوعٌ آخر من الأزمات العائلية، وهو النوع الذي تتسبب فيه "الحماة" (أم الزوج أو الزوجة). إن الأزمة الأسرية التي تستحوذ على جلّ اهتماميولا يسبقها في ذلك سوى الأزمات الزوجيةهي تلك الاضطرابات المنزلية الجسيمة التي تنشأ بسبب والدة الزوج (أو، من منظور الزوجة، "حماتها"). وفي خضم هذه الصعوبات الهائلة، فإن الشخص الذي يثير قلقي أكثر من غيره ليس الزوجة (الأخت في المسيح)، بل الزوج (زوجها). والسبب في أنني أقلق على الزوج أكثر من الزوجة هو اعتقادي بأنهإذا كان رجلاً يفكر ويعمل حقاً ضمن إطار إيمانهفلا بد أن يكون مشهداً لا يُطاق بالنسبة له أن يرى زوجته، التي يحبها حباً عميقاً، وهي تعاني من جراح عاطفية غائرة، وآلام، ودموع؛ وكل ذلك بسبب والدته هو. ومع ذلك، وحتى لو راودته الرغبة في قطع صلاته بوالدته تماماً، فإنه لا يستطيع فعل ذلك؛ ونتيجة لذلك، لا بد أنه يصارع معضلة طاغية: كيف له أن يكرم والدته بحكمة "في الرب"، بينما يحب في الوقت ذاته زوجته العزيزةالتي هي "جسد واحد" معهتماماً كما أحب يسوع الكنيسة؟

 

5.           وعلى وجه الخصوص، إذا كان زواج الزوجين قد سُبق بأحداث ألحقت فيها الحماة جراحاً عميقة ليس فقط بالزوجة، بل بوالديها أيضاًأبيها وأمهافإنني أتخيل أن قلب الزوج لا بد وأنه يفيض بضيق وألم عظيمين وهو يشهد تلك الندوب العميقة والدموع على وجه زوجته. ونظراً لأنهم لم يتمكنوا من إتمام زواجهم إلا بعد تحمل تلك الجراح العميقة، والآلام، والدموعوهو إنجاز يُحسب لهم بحد ذاتهفإنني عندما ألاحظ أن الزوجين لا يزالان يصارعان بشدة بسبب الحماة حتى يومنا هذا، لا يسعني إلا أن أستنتج أن الأزمة المنزلية التي تسببت فيها الحماة هي بالفعل مسألة بالغة الخطورة.

 

6.           إنني ممتن للغاية لأنه، في تلك الفترة التي وجد فيها الزوجان نفسيهما عاجزين عن إجراء محادثات حساسة ومباشرة فيما بينهما (حيث أسرّ لي الزوج بأنه ببساطة لم يستطع أن يطاوعه قلبه على مناقشة مثل هذه الأمور مع زوجته)، استخدمني الرب بلطفه كأداة لتمكينهما من فتح قلبيهما حقاً والتواصل أحدهما مع الآخر. (لطالما آمنتُ بأن دوري الأساسي، في سياق الإرشاد، يتمثل في تيسير الحوار بين الزوجين، مما يتيح لهما التحدث أحدهما إلى الآخر من خلال وساطتي.)

 

7.           إذا كان سلوك الحماة، من وجهة نظر الزوجة، متطرفاً إلى حد أنها باتت تنظر إليها وكأنها في مرتبة "مريضة" تتطلب تدخلاً علاجياً سريرياً، فكيف يُتوقع منهابصفتها زوجةً للابنأن تحب وتُكرم وتخدم امرأةً كهذه؟ وحين بلغ الوضع حداً لم تقتصر فيه القناعة على الزوجة فحسببصفتها "أختاً في المسيح"—بل شملت الزوج أيضاًبصفته "أخاً في المسيح"—بأن الحماة لا تبدو شخصاً "طبيعياً" (؟)، فما هي النصيحة التي كان ينبغي عليّ تقديمها لذلك الزوجين؟ وبينما كنتُ أستمع إلى سردهما للوقائع، لم أعد أنظر إلى الحماة مجرد شخصٍ يفتقر إلى الاستقرار الذهني أو العاطفي، بلنظراً لمكانتها بصفتها "غوون-سا" (*Gwon-sa*)، أي "شماسة" في الكنيسة الكوريةشخصاً يعاني من خللٍ روحيٍ أيضاً. إن الله ينظر إلى القلب؛ ومع ذلك، إذا كان المؤمن مسيحياً منافقاًعلى غرار الفريسيينيُعطي الأولوية للمظاهر الخارجية بدلاً من تهذيب ذاته الداخلية (وقد بدا أن الزوجين ينظران إلى أمهما/حماتهما باعتبارها تجسيداً دقيقاً لهذا الخلل)، فكيف يُفترض بالزوجة أن تحب حماةً كهذه؟ وكيف يُفترض بالزوجابنها البارأن يُكرم ويحب أماً كهذه؟ إنني أؤمن بأن هذا الأمر يطرح تحدياً هائلاً حقاً.

 

8.           وعليه، فقد وجهتُ تحدياً للزوج"الأخ في المسيح"—بأن يثبت راسخاً في الإيمان في الرب بصفته رأس بيته، وأن يسعى، علاوةً على ذلك، لالتماس الحكمة من الله بشأن الكيفية التي يمكنه بها تكريم أمه بحكمةٍ وعلى نحوٍ يُرضي الرب. أما بالنسبة لزوجته"الأخت في المسيح"—فقد أسديتُ إليها هذه النصيحة: رغم أنها قد تكون في خضم ضائقةٍ عاطفيةٍ هائلةٍ وتواجه صعوباتٍ جمّة بسبب حماتها، إلا أنه ينبغي عليها أن تتجاوز مشاعرها الآنية المباشرة، وأن تأخذ بعين الاعتبار "الجيل القادم" (أي الأطفال والأحفاد الذين قد يُرزق بهما الزوجان في المستقبل). وبما أن "البيئة المنزلية" —كما أشار زوجها بحق تكتسب أهمية قصوى، فقد حثثتها على أن تدعم زوجها وتبنيه بحكمة؛ وذلك لخلق بيئة منزلية جميلة ومرضية في عيني الرب.

 

 

 

댓글