기본 콘텐츠로 건너뛰기

“The woman searched for the coin ‘until she found it.’ She did not give up when it became difficult; rather, she persistently pursued it to the very end. That is the love of God.”

  “The woman searched for the coin ‘until she found it.’ She did not give up when it became difficult; rather, she persistently pursued it to the very end. That is the love of God.”           “Or what woman, having ten drachmas, if she loses one drachma, does not light a lamp and sweep the house and search carefully until she finds it?   And when she has found it, she calls together her friends and neighbors, saying, ‘Rejoice with me, for I have found the drachma which I had lost.’   In the same way, I tell you, there is joy in the presence of the angels of God over one sinner who repents” (Luke 15:8–10).       (1)     Today’s passage, Luke 15:8–10, is the second of the three parables Jesus spoke in Luke 15, namely, “The Parable of the Lost Drachma.”   When I read this parable in the Greek Bible, in addition to the four Greek words we already meditated on in “The Parable of the Lost Sheep” (vv...

حينما تكون خائفاً جداً ومثقلاً بالضيق

  

حينما تكون خائفاً جداً ومثقلاً بالضيق

 

 

 

 

«فخاف يعقوب جداً وضاق به الأمر... أُنقذني، أرجوك، من يد أخي، من يد عيسو؛ لأني أخافه، لئلا يأتي ويضربني أنا والأمهات مع الأولاد» (تكوين 32: 7أ و 11).

 

 

هل تخاف الموت؟ وهل تخشى، ليس فقط موتك أنت، بل أيضاً موت أفراد عائلتك الذين تحبهم؟ وحينما تقف عند مفترق طرق الحياة والموتمواجهًا رعب الفناء الزاحفوتشعر بأنك مثقل بالضيق لدرجة أنك تكاد تعجز عن التنفس لأنك لا تدري كيف تحل هذه الأزمة، فماذا عساك أن تفعل؟

 

في فقرة اليوم من الكتاب المقدسسفر التكوين 32: 7أ و 11—نرى يعقوب؛ الذي حينما كان خائفاً جداً ومثقلاً بالضيق، رفع تضرعه إلى الرب. كان يعقوب قد أرسل رسلاً يسبقونه إلى أخيه عيسو، الذي كان يقيم في أرض سعير، بلاد أدوم (الآية 3). وحين عاد أولئك الرسل حاملين معهم الخبر بأن عيسو قادم لملاقاته ومعه سرية من أربعمئة رجل (الآية 6)، خاف يعقوب جداً وضاق به الأمر (الآية 7). وحينما تملكه الخوف الزاحف من الموتوشعر باختناق شديد جراء الضيق حتى أنه لم يدرِ كيف يتجاوز هذه الأزمة المصيرية التي تفصل بين الحياة والموتتوجه إلى الله بالصلاة. وكيف رفع تضرعه إلى الله؟ يمكننا تأمل هذا الأمر من خلال ثلاث نقاط:

 

أولاً: حينما كان خائفاً جداً ومثقلاً بالضيق، رفع يعقوب تضرعه إلى الله مستذكراً كل النعمة التي أنعم بها الله عليه. يرجى النظر في سفر التكوين 32: 9-10: «فقال يعقوب: "يا إله جدي إبراهيم وإله أبي إسحاق، يا رب، أنت قلت لي: ‹ارجع إلى أرضك وإلى عشيرتك، وسأحسن إليك"». "لستُ مستحقاً لأدنى رحمةٍ أو لأيٍّ من الحقائق التي أظهرتها لعبدك؛ فإني قد عبرتُ نهر الأردن هذا وعصاي وحدها معي، والآن قد صرتُ جيشين." وبينما كان يعقوب يغادر بيت خاله لابان ويشق طريقه عائداً إلى وطنه كنعان، كان ممتلئاً بالخوف من أخيه عيسوالذي كان يقيم في أرض سعير، بلاد أدوم (الآية 3)—فالتجأ إلى الله بالتضرع. ومع ذلك، وقبل أن يرفع طلبته، قدّم صلاة شكرٍ لله، متأملاً أولاً في الوفرة الغامرة من النعمة والحق التي كان الله قد أسبغها عليه بالفعل. فقبل عشرين عاماً من ذلك الحين، وبعد أن خدع أخاه عيسو ليغتصب البركة التي كانت مُعدّةً له من أبيه إسحاق، كان يعقوب قد فرّ إلى بيت خاله لابان خوفاً من أن يقتله عيسو. غير أنه خلال فترة إقامته هناك التي امتدت عشرين عاماً، باركه الله؛ فمع أنه كان قد عبر الأردن وليس معه سوى عصاه، مكّنه الله الآن من أن ينمو ويصبح جيشين كبيرين (الآية 10). وفي لحظةٍ من الخوف الشديد والضيق العميق في القلب، التفت يعقوب إلى الله بالصلاة، متمسكاً بذكرى تلك النعمة الفائضة.

 

لا يزال في مقدوري أن أتذكر تلك اللحظة الزمنية؛ إذ أستحضر بوضوحٍ الكلمات التي نطقت بها جدتي لي ولزوجتي قبل عدة سنوات، بينما كانت ترقد في المستشفى. في ذلك الوقت، وحين رأيتُ جدتي مستلقيةً على جنبها في سرير المستشفى وهي تبكي، سألتها عن سبب بكائها. وقد سألتُها ذلك لأنني افترضتُ أنها تبكي بدافع الخوفالخوف من الموت ذاته. حينها، أخبرتني جدتي أنها تذرف الدموع بدافع الامتنانامتناناً لأن الله، في محبته لعائلتنا، قد أقام خداماً للرب من بيننا. لقد كانت الدموع التي ذرفتها جدتي، حقاً، دموع شكرٍ لله. وأتساءل: هل سأكون أنا أيضاً قادراً على ذرف دموع الامتنان لله حين أقف وجهاً لوجهٍ أمام الموت؟ وحين أتأمل، ليس فقط في جديّ وجدتيّ، بل أيضاً في شيوخ كنيستنا الذين رحلواوكذلك أولئك الذين لا يزالون معنا اليومألمحُ لمحةً من نعمة الله التي أُسبغت عليهم؛ إنني أرى كيف صان الله حياتهم وهداهم طوال الطريق إلى هنا في أمريكا، حاملاً إياهم عبر العصور المظلمة للحكم الاستعماري الياباني والحرب الكورية. وعلاوة على ذلك، لدي ذكريات حية عن أفراد معينين قدموا الشكر والتسبيح لله، حتى وهم يواجهون الموت المحتوم. ورغبتي هي أن تصبح هذه الذكريات أكثر حيوية ووضوحاً لي عندما أقف أنا أيضاً أمام موتي الذي بات وشيكاً. ولذلك، عندما يحين ذلك الوقت، أود أن أقدم شكري وابتهالاتي لله، مستذكراً كل النعمة التي أسبغها عليّ.

 

ثانياً، عندما غمره الخوف والضيق، تمسك يعقوب بكلمة وعد الله وصرخ إليه بالصلاة.

 

يرجى النظر في سفر التكوين 32: 12: "وَأَنْتَ قَدْ قُلْتَ: إِنِّي إِحْسَاناً أُحْسِنُ إِلَيْكَ، وَأَجْعَلُ نَسْلَكَ كَرَمْلِ الْبَحْرِ الَّذِي لاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ". كان يعقوب مرتعباً من أن يأتي أخوه عيسوالذي كان يقترب بصحبة أربعمائة رجلويذبحه هو وزوجاته وأطفاله (الآية 11). ومع ذلك، تغلب يعقوب على خوفه هذا من الموت بالتمسك بكلمة وعد الله وسكب قلبه أمام الله في الصلاة. باختصار، وفي خضم موقف من الرعب الشديد، رفض يعقوب أن ينجرف وراء *مشاعره* الخائفة؛ وبدلاً من ذلك، وضع *إيمانه* في *الحقيقة*—أي كلمة وعد اللهورفع ابتهالاته أمام الرب. والسبب في قدرته على التصرف بهذه الطريقة هو أنه، عندما غمره الخوف والضيق العميق، استذكر أولاً "كل اللطف وكل الأمانة التي أظهرها [الرب] لعبدك" (الآية 10)، ثم رفع طلباته إلى الله.

 

وعلى غرار يعقوب، أرغب أنا أيضاً في أنه عندما يسيطر عليّ الخوف الشديد والضيق، أن أتذكر أولاً كل نعمة الله وحقه، وأرفع طلباتي أمامه. ولذلك، وبدلاً من أن تتقاذفني مشاعر الخوف، أود أن أهتدي بحقيقة كلمة الله، متغلباً بذلك على الرهبة الطاغية التي تقبع في داخلي. وبالتأكيد، لا أريد أن أرتعد خوفاًحائراً وعاجزاًبينما تتلاطم عليّ أمواج الحياة. على العكس من ذلك، ففي مثل هذه اللحظات، أرغب في استحضار نعمة الله، وأن أصرخ إليه بالصلاةمسترشداً بالوعد الوارد في قصة "إطعام الخمسة آلاف" والمسجّل في إنجيل يوحنا (6: 1-15)، وهو وعدٌ نُقش على لوح قلبي. فكما تمسّك يعقوبوهو يتوق إلى نعمة الله المُخلِّصة (تكوين 32: 11)—بمواعيد الله، وأعلنها، واقترب إليه بالصلاة؛ كذلك أنا أيضاً أنوي أن أقترب إلى الله بالصلاة، متمسكاً بالوعد الذي مُنح لي شخصياً في إنجيل يوحنا (6: 1-15) ومُعلناً إياه، فضلاً عن الوعد الذي مُنح للكنيسة في إنجيل متى (16: 18). وبفعلي ذلكحتى في خضم أمواج الحياة الهائجةآمل أن أختبر ذلك السكون العميق الذي يفيضه الله؛ سلامٌ يتسم بالهدوء والسكون، تماماً كالمياه العميقة الراكدة في أعماق المحيط.

 

وثالثاً وأخيراً: حينما اجتاح الخوف والضيق الشديد يعقوب، تضرّع إلى الله بإلحاحٍ لا يلين، رافضاً الاستسلام حتى يمنحه الله بركةً منه.

 

تأمل معي من فضلك في سفر التكوين (32: 26): "فقال الرجل: 'أطلقني، فقد طلع الفجر'. فأجاب يعقوب: 'لن أطلقك حتى تباركني'". كان يعقوب قد عبّر بعائلته وجميع ممتلكاته مخاضة "يبوق"؛ ثم بقي وحيداً في الخلف، حيث صارع مع ملاكٍ حتى بزوغ الفجر (الآيات 22-24). وحينما أوشك الفجر على الانبلاج، قال الملاك ليعقوب: "أطلقني"؛ غير أن يعقوب أجاب بأنه لن يطلق سراح الملاك ما لم يباركه أولاً. تُرى، ماذا يرمز هذا المشهد؟ إنه يعني أن يعقوب كان قد عقد العزم وأخذ قراراً حازماً بألا يُنزل يديه عن الصلاة حتى ينال بركةً من الله. فهل نمتلك أنا وأنتُما ذات العزم وذات الإصرار؟

 

علينا نحن أيضاً أن نتمسك بالله بنفس هذا العزم والإصرار. وعلينا أن نتضرع إلى الله بعزيمة راسخة قائلين: "لن أكف عن الصلاة حتى يستجيب الله لصلواتي". ولا يجوز لنا، تحت أي ظرف من الظروف، أن نتوقف عن الصلاة؛ إذ لا ينبغي لنا أن نتخلى عن الصلاة بهذه السهولة، بل يجب علينا أن نتضرع إلى الله بإلحاح ومثابرة، وأن نرفع صلواتنا إليه بصبر وأناة. ولأن الله أمين، فإنه سيتمم بالتأكيد الوعود التي قطعها لنا في كلمته المقدسة. وعلينا أن نصلي لهذا الإله الأمين بعزيمة قوية قائلين: "لن أرخي قبضتي عن حبل النجاة هذا المتمثل في الصلاة، حتى تمنحني الإجابة التي أرجوها".

 

إنني لا أرغب في أن ينتابني الخوف من الموت الجسدي؛ ولا أرغب في أن أخشى موتي أنا فحسب، بل ولا حتى موت زوجتي الحبيبة وأبنائي. بل إن ما أرغب في أن أخشاه حقاً هو احتمال أن يفشل أصدقائي الأعزاء في الإيمان بيسوع، وبالتالي يواجهون الموت الأبدي. أرغب في أن أخشى احتمالية أن يفشل أفراد عائلات وأقارب إخوتي وأخواتي الأحباء في الكنيسة—أولئك الذين لم يؤمنوا بعد—في قبول يسوع، ويذوقوا بدلاً من ذلك مرارة الموت الأبدي. أرغب في أن يزداد خوفي من هذا الأمر يوماً بعد يوم، وأتوق لأن يزداد قلبي ثقلاً وهمّاً بسببه. ولذلك، أرغب في أن أتضرع إلى الله وسط هذا الخوف الشديد وهذا الألم العميق الذي يعتصر قلبي. أرغب في أن أصلي إلى الله بحرارة وشغف، مدفوعاً بقلبٍ يفيض حباً للنفوس. وكما فعل موسى وبولس، أرغب في أن أتضرع إلى الله طالباً منه—حتى لو كان الثمن أن أُقطع أنا نفسي عن المسيح، أو أن يُمحى اسمي من "سفر الحياة"—أن تؤمن النفوس الهالكة التي يحبها الله، والتي أحبها أنا أيضاً، بيسوع وتنال الخلاص. وإذ أستحضر في ذاكرتي نعمة الخلاص التي أنعم الله بها عليّ، أرغب في أن أتضرع إليه لكي يمد يد تلك النعمة عينها—نعمة الخلاص—إلى تلك النفوس الهالكة التي يحبها هو أيضاً. وبإيماني الراسخ وعيناي المثبتتين على الله الأمين—الذي قطع لي وعوده ويتممها بأمانة وصدق—أرغب في أن أثابر وأواظب دون كلل أو ملل، باذلاً حياتي كلها في التضرع إليه، حتى أنال الإجابة على صلواتي.

댓글