لقد وضعتُ عقباتٍ لا تُحصى في طريق زوجتي.
على
مدار السنوات السبع والعشرين
تقريباً التي قضيتها في
حياتي الزوجية مع زوجتي
الحبيبة، وضعتُ عقباتٍ لا
تُحصى في طريقها.
وقبل زواجنا، كنتُ قد
كرستُ نفسي لأكون بمثابة
"حجر عبور" (أو وسيلة
تقريب) بين زوجتي والرب؛
ساعياً بذلك لأن أقترب
أكثر فأكثر من يسوع،
وأن أصبح أكثر
شبهاً به، وأن أحب
زوجتي بمحبته هو. ومع
ذلك، ففي الواقع، كنتُ
أضع العقبات أمامها
مراراً وتكراراً، مما تسبب
لها في العثرة.
وعلاوة على ذلك، وبصفتي
أباً لثلاثة أطفال، وضعتُ
عقباتٍ لا تُحصى
في طريقهم أيضاً،
مما تسبب لهم
في الشعور بالإحباط
واليأس. وبشكل خاص، فمن
خلال تقصيري في محبة
زوجتي بمحبة الله—وبدلاً من ذلك،
إيوائي لمشاعر العداء تجاهها
وكثرة الشجار معها—كنتُ أضع حواجز
وعثرات أمام أطفالي الثلاثة.
ومع ذلك، وبفضل
نعمة الله العجيبة، أخبرني
أطفالي الأحباء أنهم لا
يحملون في قلوبهم
أي مرارة تجاهي.
وهذا أمرٌ مذهلٌ حقاً؛
فلو كنتُ مكانهم،
لشعرتُ أنه من المحتوم
عليّ أن أحمل
مرارةً تجاه والديّ. إن
دور الوالدين هو
أن يكونا بمثابة
"حجارة عبور" تساعد أطفالهما على
الاقتراب من الرب؛
ومع ذلك، ورغم
فشلي في القيام
بذلك—بل وتحوّلي
إلى عقبةٍ في
طريقهم بدلاً من ذلك—فإن الرب، رغم
كل شيء، لا
يزال يعمل على نمو
أطفالي الثلاثة ونضجهم فيه.
وهذا الأمر يتحدى كل
منطقٍ بشريٍ وكل فهمٍ
إنساني. إن الشيء
الوحيد الذي أتمسك به
بإيمانٍ راسخ هو أن
الرب يحب أطفالي الثلاثة
محبةً أعمق بكثيرٍ من
تلك التي نحبهم
بها أنا وزوجتي.
وهكذا، فإن الرب يستخدم
حتى الوالدين—رغم ما يعتريهم
من عيوبٍ وحماقاتٍ
وخطايا، كما هو حالنا—ليقوم هو شخصياً
برعاية الأطفال الذين يحبهم—ديلان، وييري، وييون—وليحقق نموهم وازدهارهم
فيه. ليس لدي أدنى
ثقةٍ في أنني
سأتمكن من أن
أكون بمثابة "حجر عبور" حقيقي
لزوجتي وأطفالي الأحباء في
المستقبل؛ بل إنني
أعلم يقيناً أنني سأقع
بلا شك—ومراراً وتكراراً—في خطيئة
وضع العقبات في
طريقهم مرةً أخرى. ومع
ذلك، فإن الرب—الذي يفيض بالشفقة
والرحمة والنعمة والمحبة—سيستمر في بناء
عائلتنا لتصبح بيتاً يتمحور
بالكامل حوله هو. وسيقوم
يسوع المسيح—الذي هو "حجر
العبور" الحقيقي—بكل تأكيدٍ بتوجيهي
وقيادتي أنا وزوجتي وأطفالنا
الثلاثة، لكي نقترب أكثر
فأكثر من الرب.
مستنداً إلى هذا الإيمان،
أصلي لكي أخدم العطايا
الكريمة التي ائتمنني عليها
الرب —زوجتي الحبيبة وأبنائي
الثلاثة— بمحبةٍ وتواضعٍ وحكمة، مهتدياً
بإرشاد الروح القدس.
댓글
댓글 쓰기