기본 콘텐츠로 건너뛰기

“The woman searched for the coin ‘until she found it.’ She did not give up when it became difficult; rather, she persistently pursued it to the very end. That is the love of God.”

  “The woman searched for the coin ‘until she found it.’ She did not give up when it became difficult; rather, she persistently pursued it to the very end. That is the love of God.”           “Or what woman, having ten drachmas, if she loses one drachma, does not light a lamp and sweep the house and search carefully until she finds it?   And when she has found it, she calls together her friends and neighbors, saying, ‘Rejoice with me, for I have found the drachma which I had lost.’   In the same way, I tell you, there is joy in the presence of the angels of God over one sinner who repents” (Luke 15:8–10).       (1)     Today’s passage, Luke 15:8–10, is the second of the three parables Jesus spoke in Luke 15, namely, “The Parable of the Lost Drachma.”   When I read this parable in the Greek Bible, in addition to the four Greek words we already meditated on in “The Parable of the Lost Sheep” (vv...

لقد وضعتُ عقباتٍ لا تُحصى في طريق زوجتي.

  

لقد وضعتُ عقباتٍ لا تُحصى في طريق زوجتي.

 

 

 

 

 

على مدار السنوات السبع والعشرين تقريباً التي قضيتها في حياتي الزوجية مع زوجتي الحبيبة، وضعتُ عقباتٍ لا تُحصى في طريقها. وقبل زواجنا، كنتُ قد كرستُ نفسي لأكون بمثابة "حجر عبور" (أو وسيلة تقريب) بين زوجتي والرب؛ ساعياً بذلك لأن أقترب أكثر فأكثر من يسوع، وأن أصبح أكثر شبهاً به، وأن أحب زوجتي بمحبته هو. ومع ذلك، ففي الواقع، كنتُ أضع العقبات أمامها مراراً وتكراراً، مما تسبب لها في العثرة. وعلاوة على ذلك، وبصفتي أباً لثلاثة أطفال، وضعتُ عقباتٍ لا تُحصى في طريقهم أيضاً، مما تسبب لهم في الشعور بالإحباط واليأس. وبشكل خاص، فمن خلال تقصيري في محبة زوجتي بمحبة اللهوبدلاً من ذلك، إيوائي لمشاعر العداء تجاهها وكثرة الشجار معهاكنتُ أضع حواجز وعثرات أمام أطفالي الثلاثة. ومع ذلك، وبفضل نعمة الله العجيبة، أخبرني أطفالي الأحباء أنهم لا يحملون في قلوبهم أي مرارة تجاهي. وهذا أمرٌ مذهلٌ حقاً؛ فلو كنتُ مكانهم، لشعرتُ أنه من المحتوم عليّ أن أحمل مرارةً تجاه والديّ. إن دور الوالدين هو أن يكونا بمثابة "حجارة عبور" تساعد أطفالهما على الاقتراب من الرب؛ ومع ذلك، ورغم فشلي في القيام بذلكبل وتحوّلي إلى عقبةٍ في طريقهم بدلاً من ذلكفإن الرب، رغم كل شيء، لا يزال يعمل على نمو أطفالي الثلاثة ونضجهم فيه. وهذا الأمر يتحدى كل منطقٍ بشريٍ وكل فهمٍ إنساني. إن الشيء الوحيد الذي أتمسك به بإيمانٍ راسخ هو أن الرب يحب أطفالي الثلاثة محبةً أعمق بكثيرٍ من تلك التي نحبهم بها أنا وزوجتي. وهكذا، فإن الرب يستخدم حتى الوالدينرغم ما يعتريهم من عيوبٍ وحماقاتٍ وخطايا، كما هو حالناليقوم هو شخصياً برعاية الأطفال الذين يحبهمديلان، وييري، وييونوليحقق نموهم وازدهارهم فيه. ليس لدي أدنى ثقةٍ في أنني سأتمكن من أن أكون بمثابة "حجر عبور" حقيقي لزوجتي وأطفالي الأحباء في المستقبل؛ بل إنني أعلم يقيناً أنني سأقع بلا شكومراراً وتكراراًفي خطيئة وضع العقبات في طريقهم مرةً أخرى. ومع ذلك، فإن الربالذي يفيض بالشفقة والرحمة والنعمة والمحبةسيستمر في بناء عائلتنا لتصبح بيتاً يتمحور بالكامل حوله هو. وسيقوم يسوع المسيحالذي هو "حجر العبور" الحقيقيبكل تأكيدٍ بتوجيهي وقيادتي أنا وزوجتي وأطفالنا الثلاثة، لكي نقترب أكثر فأكثر من الرب. مستنداً إلى هذا الإيمان، أصلي لكي أخدم العطايا الكريمة التي ائتمنني عليها الربزوجتي الحبيبة وأبنائي الثلاثة بمحبةٍ وتواضعٍ وحكمة، مهتدياً بإرشاد الروح القدس.

댓글