기본 콘텐츠로 건너뛰기

바울의 마지막 문안 인사 (16)

바울의 마지막 문안 인사 (16)     사도 바울은 유스도라하는 예수나 바나바의 생질 마가나 자기와 함께 갇힌 아리스다고에 대해 3 가지로 골로새서 4 장 11 절에서 말씀하고 있습니다 : (1) 그들은 할례파 ( 할례 받은 유대인들 ) 입니다 . 즉 , 그 세 사람들은 유대인 그리스도인들이었다는 말입니다 .   (2) 그들은 하나님의 나라를 위하여 바울과 함께 일하는 사람들이었습니다 .   할례를 자랑하는 유대인 중 대다수는 반기독자들이고 , 또 그들 중에 약간의 신자들이 있어도 그들은 유대주의에 강하기 때문에 이방에 복음을 전하기를 등한히 해습니다 .   그런데 유대인 그리스도인들이었던 아리스다고와 마가와 유스도라하는 예수는 사도 바울을 도와 하나님의 나라를 위하여 일한 것입니다 .   (3) 그들은 바울의 위로가 되었 습니다 .   바울이 그 세 사람들을 골로 새 교회 성도들에게 언급하면서 그들이 자기에게 위로가 되었다고 말한 것은 단순한 칭찬이 아니라 그들의 존재가 얼마나 바울의 절실한 개인적 필요를 채워주었는지를 보여줍니다 .   바울은 쇠사슬 , 처형 위기 , 그리고 매일 모든 교회를 염 려하는 짐에 직면했습니다 .   믿음으로 가꾸어진 인간적인 우정은 하나님의 위로의 도구가 되었습니다 .        

اليوم التاسع والعشرون: اعقد العزم!

  

اليوم التاسع والعشرون: اعقد العزم!

 

 

 

[تأمل في المزمور 57]

 

 

في أحد الأيام، وبينما كنت في المنزل مع ابنتي الصغرى "يي-أون"، شاهدنا لفترة وجيزة برنامجاً كرتونياً للأطفال يُدعى "كايو" (Caillou). تضمن البرنامج مشهداً يزرع فيه بطل القصة، "كايو"، شجرةً مع والده، لكنه شعر بالقلق عندما هبت الرياح. في تلك اللحظة، هبّ والد "كايو" للمساعدة؛ إذ رأى الشجرة المزروعة تتأرجح بشكل غير مستقر بفعل الريح، فأخذ عصا وربطها بالشجرة ليمنعها من الاهتزاز. عاد ذلك المشهد إلى ذهني أثناء صلاة الصباح الباكر في "يوم الوالدين". وبينما كنت أفكر في ذلك المشهد، عقدت العزم على أن أكون لتلك الشجرة المزروعة -أي لأبنائي في المنزل- بمثابة تلك العصا المربوطة بجانبها. بعبارة أخرى، صليتُ لكي أصبح ركيزة دعم راسخة لأبنائي، تماماً مثل تلك العصا.

 

من بين آراء القراء حول كتاب "من هو الأب؟" (للمؤلف كيم جونغ-يون)، وردت فقرة تقول: "قيمة الأب الغالية التي غالباً ما نغفل عنها رغم إدراكنا لها؛ تلك الشخصية العزيزة التي تحتل حيزاً في قلوبنا وتُعد ركيزة دعم موثوقة، حتى في الأوقات التي نكرهه فيها... لقد كان كتاباً رائعاً أيقظ في قلبي شعوراً بقيمة الأب والامتنان له، بعد أن كنا نمر بتلك الحقيقة دون اكتراث". وجاء في تعليق آخر بعنوان "الأب: ركيزة الحياة" (للكاتب جو غون-جونغ): "الأب هو من ظل يرعانا كركيزة دعم عظيمة، حتى وإن لم تكن علاقتنا به قريبة". عند قراءة هذه الآراء، شعرت أن الأب -في العلاقات بين العديد من الآباء وأبنائهم (أو بناتهم)- يظل شخصية غالية وركيزة دعم موثوقة، حتى عندما يشعر الأبناء تجاهه بـ "الكراهية" أو تكون العلاقة "غير وثيقة". وعلى الصعيد الشخصي، أدركت أنه تماماً كما كان والداي في الإيمان ركيزة دعم راسخة لي، يجب عليّ أنا أيضاً أن أصبح ركيزة راسخة لأبنائي. فما الذي عليّ فعله لتحقيق ذلك؟ من المؤكد أنك ترغب أيضاً في أن تكون ركيزة راسخة لأبنائك؛ فكيف يمكننا تحقيق ذلك؟ علينا أن نعقد العزم الراسخ. في نص اليوم، المزمور 57: 7، نرى داود يتخذ هذا القرار الراسخ: "ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اللهُ، ثَابِتٌ قَلْبِي. أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ". توحي كلمة "ثابت" بشيء لا يتزعزع ولا يتغير، وبقناعة راسخة لا تلين. بعبارة أخرى، لم يتخذ صاحب المزمور قراراً عابراً، بل عقد العزم بتصميم راسخ ومستقر. إن "تثبيت القلب" يعني الإدراك بأنه لا يوجد أمل آخر - ولا سبيل آخر - سوى هذا السبيل.

 

"إن حياة الشخص الذي ثبّت قلبه هي حياة سعيدة. والفرق بين الحياة المترددة والحياة الحاسمة (التي اتخذت قراراً ثابتاً) شاسع كالفرق بين السعادة والتعاسة. يتسلل الخوف إلى نفوس أولئك الذين لم يثبّتوا قلوبهم، بينما لا خوف على من ثبّتوا قلوبهم بقوة، إذ لا مجال للندم لديهم. فالقلب الخالي من الندم هو قلب حازم وعازم... يجب أن تكون قلوبنا ثابتة ومركزة على نقطة واحدة؛ فإذا تذبذب قلب المؤمن ولم يحسم أمره، فلن يستطيع إرضاء الله. يجب أن يكون إيمان المؤمن راسخاً ومستنداً إلى الله؛ فإذا تزعزع الإيمان الذي يعتمد على الله، تعذرت الحياة المفعمة بالنعمة" (من الإنترنت). وبالتركيز على نص اليوم وعنوان "ثبّت قلبك"، أود استخلاص ثلاثة دروس حول كيفية تصرف المؤمن ذي القلب الثابت وسط الأزمات والمحن.

 

أولاً: يلجأ المؤمن ذو القلب الثابت إلى الله طلباً للحماية وسط الأزمات والمحن.

 

انظر إلى المزمور 57: 1، وهو نص اليوم: "ارْحَمْنِي يَا اللهُ ارْحَمْنِي، لأَنَّهُ عَلَيْكَ تَوَكَّلَتْ نَفْسِي، وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي إِلَى أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ". لقد التمس داود، صاحب المزمور، الحماية في الرب بسبب البلاء الذي حلّ به. وما هو ذلك البلاء؟ إنه الاضطهاد الذي مارسه شاول ضده. وكما تشير مقدمة المزمور، فقد كتب داود المزمور 57 بينما كان يختبئ في مغارة هرباً من شاول؛ إذ كان مطارداً ومضطراً للفرار بسبب اضطهاد شاول له. ومن المثير للاهتمام أن مصطلح "ألتشحيث" (Al-tashheth) الوارد في مقدمة المزمور يعني "لا تُهلِك" أو "لا تُدمِّر". في الآية الرابعة، يصف داود وضعه قائلاً: "أنا في وسط الأسود؛ أضطجع بين وحوش مفترسة - رجال أسنانهم رماح وسهام، وألسنتهم سيوف حادة". لقد شبّه داود خصومه - شاول ورجاله - بالأسود نظراً للطريقة الوحشية والقاسية التي سعوا بها لإيذائه (بارك يون-سون). فقد أعدّوا شبكة للإيقاع به (الآية 6). ونتيجة لذلك، سكب داود قلبه أمام الله صارخاً: "نفسي في ضيق". وفي النهاية، حين وقف عند مفترق طرق يحدد مصيره بين الحياة والموت - مواجهاً الهلاك على يد شاول - لجأ داود إلى الرب. لقد احتمى بالرب حتى انقضت المحنة. فأين لجأ داود؟ لقد طلب الحماية "تحت ظل جناحي الرب". وتُبيّن هذه الاستعارة أن حماية الله للمؤمن تشبه حماية الدجاجة الأم لصغارها تحت جناحيها (بارك يون-سون). وتظهر هذه الصورة في مواضع شتى من الكتاب المقدس؛ ولا سيما في سفر التثنية (32: 11-12) حيث نقرأ حديث الله إلى موسى: "كَمَا يُحَرِّكُ النَّسْرُ عُشَّهُ وَيَحُومُ فَوْقَ فِرَاخِهِ، وَيَبْسُطُ جَنَاحَيْهِ لِيَحْمِلَهَا وَيَحْمِلَهَا مُرْتَفِعَةً - هَكَذَا قَادَهُمُ الرَّبُّ وَحْدَهُ؛ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ إِلَهٌ غَرِيبٌ". وكما يُحرّك النسر عشّه - محوماً فوق فراخه، وباسطاً جناحيه ليلتقطها ويحملها - فإن الله يزعزع أحياناً راحتنا عندما نعيش حياة الإيمان باسترخاء مفرط داخل "أعشاشنا" الخاصة. إنه يجعلنا نسقط، تماماً كما تدفع أنثى النسر صغارها من العش المرتفع الجاثم على جرف صخري شاهق. وفي تلك اللحظة، وتحت وطأة غريزة تجنب الارتطام بالأرض، يخفق النسر الصغير بجناحيه باستماتة؛ وبالمثل، نكافح نحن بجنون للنجاة من الأزمة. ومع ذلك، ورغم هذا التخبط اليائس، تأتي أوقات نرى فيها أنفسنا نهوي عاجزين نحو الأرض، تماماً كما يسقط النسر الصغير. وفي تلك اللحظة بالذات - في جزء من الثانية قبل الارتطام - تنقضّ الأم كالسهم، وتلتقط صغيرها على جناحيها، ثم تحلق عائدة به إلى العش. وفي تلك اللحظة الدرامية، يتصرف إلهنا تماماً مثل تلك الأم، فيُنقذنا ويُرشدنا. ثانياً، يصلي المؤمن ذو القلب الثابت وسط الأزمات والشدائد.

 

تأمل في نص اليوم، المزمور 57: 2: "أصرخ إلى الله العلي، إلى الله الذي يُتمِّم مقاصده من أجلي". وسط الكارثة، جعل داودُ اللهَ ملجأً له، ولجأ إليه، وصرخ إليه. وفي صلاة داود القائمة على الاتكال والضراعة، يجب أن ننظر إلى مَن صلى إليه: الله نفسه. أولاً، كان الإله الذي اتكل عليه داود في صلاته هو "الله العلي" (الآية 2). فحتى عندما وجد داود نفسه في أحط الأماكن، تطلع إلى الله العلي وصرخ إليه. وكما قد يصرخ فرخ النسر -الذي سقط من عشه ويهوي نحو الأرض- طلباً لنجدة أمه قبل الارتطام، كذلك نحن؛ فكلما غصنا أكثر في هوة الكارثة، ندرك أن الرجاء لا يكمن في أنفسنا بل في الرب وحده؛ ومن ثم نتطلع إلى الرب العلي ونصرخ إليه. ويُعد النبي يونان مثالاً بارزاً على ذلك؛ فقد نزل يونان قاصداً ترشيش، ونزل إلى السفينة، ثم هبط أكثر فأكثر إلى أعماق البحر داخل جوف حوت عظيم؛ ومع ذلك، عقد العزم قائلاً: "سأعود فأنظر نحو هيكلك المقدس" (يونان 2: 4). ثانياً، كان الإله الذي اتكل عليه داود في صلاته هو "الله الذي يُتمِّم مقاصده من أجلي" (الآية 2). فالله العلي هو الذي يحقق مقاصده لأجلنا. وإلى هذا الإله تحديداً وجّه داود تضرعه. تأمل في سفر إشعياء 14: 24 و27: "أقسم رب الجنود قائلاً: ’حقاً، كما فكرتُ يكون، وكما عزمتُ يثبت... لأن رب الجنود قد عزم، فمن يُبطل؟ ويده ممدودة، فمن يردها؟". ما هي مشيئة الرب تجاهنا؟ وما هي أفكاره؟ وما هو قصده؟ إنه خلاصنا بالتحديد. ثالثاً، كان الإله الذي اتكل عليه داود في صلاته إلهاً يتصف بالرحمة والحق. تأمَّل في نص اليوم، المزمور 57: 3: "يُرْسِلُ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَيُخَلِّصُنِي... يُرْسِلُ اللهُ رَحْمَتَهُ وَحَقَّهُ" (سلاه). عندما رفع داود تضرُّعه إلى الله العليّالرب الذي يُتمِّم مشيئته لأجل داود فعل ذلك وهو على يقينٍ تامٍ بالخلاص؛ فقد كان واثقاً بأن الرب سيرسل رحمته وحقَّه من السماء لينقذه من افتراءات الساعين لافتراسه. ولأن ربَّنا رحيمٌ وأمين، فهو يُتمِّم مشيئتهأي خلاصنا بأمانةٍ ومحضِ محبَّته؛ إذ ليس لنا أيُّ استحقاقٍ ذاتي، بل نحن نخلصُ فقط بفضل رحمته وحقِّه.

 

ثالثاً، المؤمن ذو القلب الثابت يمجّد الله وسط الأزمات والشدائد.

 

انظر إلى الآيتين 5 و11 من المزمور 57، وهو نصنا لهذا اليوم: "ارْتَفِعْ يَا اللهُ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ، لِيَرْتَفِعْ مَجْدُكَ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ". كيف مجّد داود الله؟ لقد مجّد الله بتسبيحه. انظر إلى النصف الثاني من الآية 7 وحتى الآية 9: "... أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ. اسْتَيْقِظْ يَا مَجْدِي! اسْتَيْقِظَا أَيُّهَا ​​الْعُودُ وَالْكِنَّارَةُ! أُوقِظُ الْفَجْرَ. أَحْمَدُكَ بَيْنَ الشُّعُوبِ يَا رَبُّ، أُرَنِّمُ لَكَ بَيْنَ الأُمَمِ". كيف استطاع داود تمجيد الله بالتسبيح في مثل هذه اللحظة الحرجة التي تفصل بين الحياة والموت؟ كان ذلك لأن قلبه كان ثابتاً (الآية 7). ما الذي يميّز القلب الثابت؟ حدد الدكتور "بارك يون-سون" ثلاثة جوانب: أولاً، القلب الثابت مستعد لمواجهة الموت؛ فقد عزم داود على مواجهة الموت وهيّأ قلبه لذلك. ثانياً، القلب الثابت مستعد لعمل الخير؛ فمن سمات الحمقى افتقارهم إلى هذا الاستعداد القلبي، إذ يتأرجحون باستمرار دون هدف ثابت، أما المؤمنون فيتصرفون بقلب مستعد. وأخيراً، القلب الثابت يثق بالرب ويجد السلام؛ فيجب علينا دائماً أن نتطلع إلى الرب، وننتظره، ونصلي، ونرحب به في حياتنا. ماذا يعني الترحيب بالرب؟ إنه يشير إلى الوعد الكتابي بأن الله يسير بجانب المؤمن. إن المؤمن صاحب القلب الثابت واثق من خلاص الله في أي موقف، ويرغب بصدق في أن يعلو مجد الله فوق العالم بأسره. وحتى عند مواجهة تضاؤل ​​الذات أو ظروف مليئة بالمعاناة والشدائد، يصلي هذا المؤمن بحرارة لكي يغطي مجد الله المتعالي الأرض كما تغطي المياه البحر. ورغم حلول البلاء عليه، سبّح داود الرب بقلب ممتن (الآية 8). لماذا؟ لأنه اختبر رحمة الرب العظيمة وحقه اللذين أرسلهما الله (الآية 3). وهكذا، اعترف داود قائلاً: "لأَنَّ رَحْمَتَكَ قَدْ عَظُمَتْ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَحَقَّكَ إِلَى الْغَمَامِ" (الآية 10). كانت في كنيستنا سيدة تُدعى "الجدة جانغ-سو-لو". وفي حياتها، زرتها ذات مرة في دار رعاية المسنين وقلت لها: "يا جدتي، أنتِ جميلة". لقد بدت لي جميلة لأنني رأيتُ يسوع فيها؛ فمن خلال مشاهدتها وهي ترفع التسبيح بقلبٍ ممتن (ولا سيما عند ترنيم الترانيم رقم 40 و355)، وتتلو المزمور الثالث والعشرين، وتكرر باستمرار "الصلاة الربانية" و"قانون الإيمان الرسولي"، رأيتُ مثالاً حقيقياً للإيمان؛ إذ كانت تسبح الرب حتى آخر نَفَسٍ في حياتها. إنني أؤمن بأن الجدة "جانغ" كانت جميلة حقاً في عيني الله؛ فقد كانت -وهي تقف عند مفترق طرق الحياة والموت- توجّه قلبها نحو يسوع، مخلّصها ورجائها الوحيد، وتلجأ إليه، وتصرخ إليه بصدق، وتمجّده بتسابيحها. واقتداءً بمثالها، أرغب أنا أيضاً أن يكون لي قلبٌ راسخ، وأن أرفع التسبيح والشكر للرب حتى اللحظة التي ألفظ فيها أنفاسي الأخيرة.

댓글