기본 콘텐츠로 건너뛰기

दिन 27: जब हम चर्च के बारे में सोचते हैं [भजन संहिता 137 पर चिंतन]

  दिन 27: जब हम चर्च के बारे में सोचते हैं         [भजन संहिता 137 पर चिंतन]     14 मई, 2009 को, मुझे ऑनलाइन समाचार साइट *कुकमिन इल्बो मिशन लाइफ* पर एक लेख मिला, जिसका शीर्षक था "कोरियाई चर्च के भीतर आत्म-चिंतन का आग्रह करते हुए लगभग 300 ईसाई नेताओं द्वारा आपातकालीन घोषणा।" "पादरी (pastors) की इवेंजेलिकल (सुसमाचार-संबंधी) ज़िम्मेदारी और आत्म-शुद्धिकरण के लिए घोषणा" शीर्षक के तहत, आठ बातें बताई गईं: पहला, हम इवेंजेलिकल मूल्यों के प्रति वफादार न रह पाने के लिए पश्चाताप करते हैं; दूसरा, हम विभाजन और संघर्ष के बीच एक-दूसरे से प्रेम करने में चर्च की विफलता पर विचार करते हैं; तीसरा, हम पादरियों के बीच नैतिक ढिलाई को स्वीकार करते हैं और नैतिकता के उच्च स्तर को बनाए रखने का संकल्प लेते हैं; चौथा, हम विकास के जुनून के कारण चर्चों के बीच पैदा हुए ध्रुवीकरण को ठीक करने की आवश्यकता को पहचानते हैं; पांचवां, हम सांसारिक डिग्रियां और सम्मान पाने के बजाय आध्यात्मिकता में अधिकार-प्राप्त बनने का प्रयास करेंगे; छठा, हम व्यक्तिगत पवित्रता विकसित करने और सम...

اليوم الخامس والعشرون: الله، مُعيني

  

اليوم الخامس والعشرون: الله، مُعيني

 

 

 

[تأمل في المزمور 121]

 

 

منذ فترة، وخلال لقاء لخريجي "معهد وستمنستر اللاهوتي" (Westminster Theological Seminary)، تناولتُ الطعام مع زوجين يعملان في حقل الإرسالية في الصين ومعهم أطفالهم الأربعة، ثم استمعتُ إلى تقريرهم عن خدمتهم. ونظراً لأن لديهم أربعة أبناء، كان القس (المرسل) يعتني بالأطفال بينما كانت زوجته تقدم التقرير؛ وقد أدهشني أن أعرف -وأن أرى من خلال الصور- أن خدمتها كانت تركز تحديداً على الوصول إلى النساء العاملات في البغاء. وصف القس رحلة استغرقت عشر ساعات بالحافلة وساعتين إضافيتين سيراً على الأقدام للوصول إلى وادٍ جبلي ناءٍ لتعليم كلمة الله؛ واعترف بأنه هو من نال النعمة حين رأى الجوع الروحي العميق لدى الناس هناك. وبعد عرض التقرير وطلب الصلاة، عبّرت الزوجة عن رغبتها في أن تكون قناة بركة للآخرين؛ ورأيتها تذرف دموع المحبة والاهتمام من أجل رعاة الكنائس الناشئة والجماعات الصغيرة. وفي حين أن تقارير الإرساليات غالباً ما تُختتم بطلبات للدعم المالي، تحدث هذان الزوجان بدلاً من ذلك عن رغبتهما في مساعدتنا *نحن*، متمنيين أن يكونا قناة بركة -لا سيما لرعاة الكنائس الجديدة أو الصغيرة- خلال فترة وجودهما هنا. وحين رأيتُ أشخاصاً هم أنفسهم بحاجة إلى الدعم يرغبون في تقديم المساعدة للآخرين، تذكرتُ كم هو ثمين وجميل ذلك القلب المفعم بالمحبة والتكريس للرب. ومع ذلك، ورغم هذه الروح الجميلة، تأتي أوقات -سواء كانت نادرة أو متكررة- نكون فيها نحن أنفسنا في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. فإلى من نلجأ إذن طلباً لتلك المساعدة؟ في نص اليوم، المزمور 121: 1-2، يعترف كاتب المزمور قائلاً: "أرفعُ عينيَّ إلى الجبال - من أين يأتي عوني؟ عوني يأتي من الرب، صانع السماوات والأرض". فبعد أن رفع عينيه نحو الجبال وتأمل في مصدر عونه، خلص كاتب المزمور إلى القول: "عوني يأتي من الرب، صانع السماوات والأرض". هنا، ترمز "الجبال" إلى القوى الهائلة والمهيبة في هذا العالم (بارك يون-سون). لقد أدرك كاتب المزمور أن الله وحده هو مخلصه ومصدر عونه، وذلك فقط بعد أن حاول -وفشل- في العثور على العون من تلك القوى الدنيوية (بارك يون-سون). فإلى من تتطلع أنت وأنا طلباً للعون عندما نكون في أمسّ الحاجة إليه؟ هل نتساءل أحياناً -على غرار صاحب المزمور- قائلين: "من أين يأتي عوني؟" بينما تتجه أنظارنا نحو أشخاص أو أشياء أخرى غير الله؟ إن فينا نزعةً خاطئة تقاوم الاعتماد الكلي على الله طلباً للعون، وذلك حتى ندرك تماماً عجزنا الذاتي. ونتيجة لذلك، كثيراً ما نلتمس العون من "الجبال" التي خلقها هو، بدلاً من أن نطلبه من الله، صانع السماء والأرض. ولكن في نهاية المطاف، قد نجد أنفسنا محبطين ويائسين حين تعجز تلك "الجبال" الدنيوية عن تقديم العون الحقيقي. ومع ذلك، فمن خلال عمل الروح القدس، نُقاد في النهاية إلى توجيه أنظارنا نحو الخالق القدير -الذي خلق تلك الجبال ذاتها- وإلى طلب عون الله بصدق وإخلاص. وحين ننال ذلك العون، نصل نحن أيضاً إلى الاعتراف بما قاله صاحب المزمور: "معوني من عند الرب، صانع السماء والأرض".

 

إذن، كيف يصف نص اليوم الطريقة التي يساعدنا بها الله -الذي يعترف به صاحب المزمور معيناً له- أنا وأنت؟ أولاً، إن الله، الذي هو معيني، يحفظنا من العثرة والسقوط.

 

تأمل في الشطر الأول من الآية 3 في المزمور 121 (وهو نص اليوم): "لا يدع قدمك تزلّ..." وهذا يعني أن الله، الذي يساعدنا، يمنعنا من الانحراف عن الحق (كما يذكر بارك يون-سون). يا لها من نعمة وبركة غالية من الله! إننا جميعاً كائنات ضعيفة -كخراف ضلت طريقها، وكثيراً ما نرغب في اتباع طرقنا الخاصة (إشعياء 53: 6)- ومع ذلك، فإن يسوع -الذي هو الطريق والحق والحياة- يحفظنا من الحياد عن طريق الحق؛ ويا لها من بركة ونعمة عظيمة! ونظراً لاهتمامي بمعرفة أسباب انحراف الشباب الكوري عن الطريق القويم، بحثت عن معلومات عبر الإنترنت ووجدت نتائج الاستبيان التالية: أجرى فريق بحثي -بقيادة الأستاذين هونغ سيونغ-دو وكيم جي-هي من قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في مركز سامسونج الطبي- دراسةً شملت 431 طالباً وطالبة من المرحلتين المتوسطة والثانوية في سيول (224 فتى و207 فتيات) حول السلوكيات المنحرفة. وقد وجدوا أن "القلق والمشاعر السلبية" كانا السبب الرئيسي لدى الفتيان، في حين كان "التصور المشوّه للذات" هو السبب الرئيسي لدى الفتيات. أوضح فريق البروفيسور "هونغ" أن أسباب السلوك الجانح تختلف باختلاف الجنس؛ فالفتيان غالباً ما يمارسون أفعالاً جانحة مؤقتة لتخفيف مشاعر سلبية مثل القلق، في حين تبيّن أن التقييم السلبي للذات وأنماط التفكير السلبية هي العوامل الرئيسية التي تدفع الفتيات نحو هذا السلوك. وعند التأمل في نتائج الاستبيان -التي تشير إلى "المشاعر السلبية" (لدى الذكور) و"التقييم السلبي للذات" (لدى الإناث) كأسباب للجنوح بين المراهقين- تساءلتُ عما يدفعنا نحن المسيحيين، الذين نؤمن بيسوع (الذي هو الحق) ونتبعه، إلى الابتعاد عن الحق بأنفسنا. أعتقد أن أحد هذه الأسباب هو الموقف السلبي تجاه المعاناة التي يواجهها الأبرار؛ وينبع استنتاجي هذا من المزمور 73، حيث كاد المرنّم "آساف" أن يتعثر بسبب التباين بين معاناة الأبرار ورخاء الأشرار. ما رأيكم؟ هل تتفقون على أن الموقف السلبي تجاه معاناة الأبرار قد يكون سبباً لابتعاد المسيحيين عن الحق؟ وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يمكننا تنمية موقف إيجابي تجاه المعاناة؟ لقد وجدتُ الإجابة في رسالة فيلبي 1: 29: "لأنه وُهِبَ لكم لأجل المسيح، لا أن تؤمنوا به فقط، بل أيضاً أن تتألموا لأجله". فإذا أدركنا أن المعاناة من أجل يسوع المسيح هي عمل من أعمال نعمة الله -وتعلمنا قبول هذه النعمة والاعتزاز بها بامتنان- فلن نحيد عن الحق. علينا أن نصلي من أجل ذلك؛ وعلينا أن نطلب من الله أن يمنحنا نعمة إدراك أن المعاناة هي في الواقع شكل من أشكال نعمته وبركته، حتى لا نضل الطريق بعيداً عن الحق. وعلاوة على ذلك، ينبغي لنا عند الصلاة أن نتحلى بالإيمان بأن الله يحفظنا من التعثر (المزمور 121: 3).

 

ثانياً، إن الإله الذي يعيننا هو الذي يرعانا ويحمينا.

 

فكيف يحمينا الله إذن؟ أولاً، يخبرنا الكتاب المقدس أنه يحرسنا دون أن يغفو أو ينام. انظر إلى الشطر الثاني من الآية 3 والآية 4 من المزمور 121: "الَّذِي يَحْرُسُكَ لاَ يَنْعَسُ. هُوَذَا لاَ يَنْعَسُ وَلاَ يَنَامُ حَارِسُ إِسْرَائِيلَ". في الآونة الأخيرة، أصبح ابني "ديلان" يخشى النوم ليلاً بسبب الكوابيس؛ لذا شجعته على قراءة الكتاب المقدس والصلاة قبل الخلود إلى النوم. وفي يومي الأحد والاثنين الماضيين، أخبر زوجتي بأنه رأى غوريلا في منامه. ولتهدئته، طلبت منه أن يمسك ببالون صغير يحتوي على دواء -موضحةً أن هذا الدواء سيقضي على الغوريلا ويحميه هو- أثناء نومه؛ ويبدو أنه نام جيداً في تلك الليلة. ومهما بلغ حبنا لـ "ديلان"، لا يمكننا البقاء بجانبه طوال الليل واضعين أيدينا على رأسه، نصلي بينما يراوده الكابوس. فكيف لنا أن نرعى أطفالنا دون أن نغفو أو ننام ولو للحظة؟ ومع ذلك، يؤكد الكتاب المقدس بوضوح أن أبانا السماوي يرعانا دون أن يغفو أو ينام. ولكن أين تكمن المشكلة؟ تكمن في أننا عندما نشعر بتأخر عون الله أو عدم استجابة صلواتنا، نتساءل أحياناً عما إذا كان الله قد نام. لكن الحقيقة هي أن الله لا ينام؛ فإلهنا يعين المؤمن الذي يواجه الشدائد في الوقت الذي يحدده هو. ولذا، يجب على المؤمنين أن يتعلموا الصبر. ثانياً، يصبح الله ظلاً لنا، فيحمينا من كل ما يؤذينا. لننظر معاً إلى نص اليوم، المزمور 121: 5-6: "الرَّبُّ حَافِظُكَ. الرَّبُّ ظِلٌّ لَكَ عَنْ يَدِكَ الْيُمْنَى. لاَ تَضْرِبُكَ الشَّمْسُ نَهَاراً، وَلاَ الْقَمَرُ لَيْلاً". وبينما كنت أتأمل في حقيقة أن "الله هو ظلي عن يميني"، خطرت ببالي فكرة؛ إذ تساءلت عما سيحل بي لو سلطت عليّ شمس الصحراء أشعتها بلا انقطاع، وفي خضم هذا التأمل، منحتني حقيقة أن الله هو ظلي شعوراً بالراحة والسكينة في قلبي. تماماً كما نتوق إلى ظل شجرة وارفة ونلجأ إليه هرباً من قيظ منتصف الصيف، تأتي أوقات نشعر فيها بالتعب والإنهاك جراء محن هذا العالم، فنتوق إلى الاقتراب من الله الآب الذي يمثل لنا ظلاً يحمينا. وفي خضم عيشنا في هذا العالم الذي يشبه القفر الموحش، يغمرنا شعور عميق بالراحة حين نعلم أن الله يقف عن يميننا كظلٍ لنا، يحمينا عندما تهددنا قوى مؤذية - سواء كانت كالشمس الحارقة نهاراً أو القمر ليلاً. إن الله، الذي هو ظلنا، يقينا من المؤثرات الضارة لهذا العالم التي تهاجمنا؛ فهو ترسنا وحمايتنا، وبينما نمضي في رحلتنا نحو الأعالي، فإنه يحفظنا ويحمينا من كل المخاطر المحدقة بنا في هذا العالم القاسي. لذا، يمكننا أن نردد كلمات داود في المزمور 23: 4: "أَيْضاً إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرّاً، لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي". وأخيراً، النقطة الثالثة هي أن الله ينجينا من كل ضيق. تأمل في نص اليوم، المزمور 121: 7: "الرَّبُّ يَحْفَظُكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ. يَحْفَظُ نَفْسَكَ". إن الإله الذي يعيننا هو إله الخلاص؛ فهو يمنعنا من العثرات، ويحمينا ويحرسنا من كل خطر، وينجينا من كل ضيق. أليس هذا أمراً لافتاً؟ فرغم أن الله يحمينا ويرعانا، إلا أننا نمر بشتى أنواع المحن. قد يتبادر إلى أذهاننا -بشكل طبيعي- أنه ما دام خالق السماء والأرض يحمينا، فلا ينبغي أن نواجه أي متاعب؛ ومع ذلك، يخبرنا الكتاب المقدس أنه بينما يرعانا الله، فإنه يسمح لنا باختبار أنواع مختلفة من المحن، وذلك لكي ينجينا منها. إنني أؤمن بأن الله، وإن كان لا يسمح لنا بالحياد عن الحق، فإنه يسمح بوقوع المحن لأنه يقصد تنقيتنا وقيادتنا نحو مكان بركته بشكل أعمق.

 

لقد غمرتني سعادة بالغة منذ فترة حين وجدت مقالاً تأملياً كتبته منشوراً في عدد شهر ديسمبر من كتيب تأملات روحي، أرسلته من كوريا خدمة "Precept" (بريسيبت). لم أكن أعلم من أرسل الكتيب، ولكن بينما كنت أقلب صفحاته عرضاً، وقعت عيناي على نص بدا مألوفاً لي؛ وعند التدقيق فيه، اكتشفت وجود اسمي واسم الكنيسة التي أخدم فيها. وعلمت لاحقاً أن أختًا أعرفها - وتعمل ضمن فريق التحرير في مؤسسة "Precept" - قد أخذت تأملاتي الروحية المكتوبة، ولخّصتها بأسلوب بديع، وأدرجتها في الكتيب. وقد تمحور هذا التأمل حول الآية (هوشع 2: 14)، مسلطاً الضوء على كيفية قيادة الله لشعب إسرائيل إلى البرية ليخاطب قلوبهم برفق ومحبة في غمرة تأديبهم؛ كما أبرز حقيقة أن هذا التأديب هو في الواقع بركة من الله، مما يعني أن المعاناة والشدائد تُعدّ - في جوهرها - بركات إلهية. فالحق أن الصعاب والمحن والضيقات التي نواجهها هي بركات من الله؛ ورغم أن هذه اللحظات قد تكون مؤلمة ومثيرة للضيق ومفطرة للقلب في حينها، إلا أنها تنطوي على بركة خفية: فالله يحمينا من الانحراف عن الحق، ويعمل بدلاً من ذلك على تعميق إيماننا وتكريسنا له. وعلاوة على ذلك، يدفعنا الله للصلاة في مثل هذه المواقف ويستجيب لصلواتنا، وتكون تلك الاستجابة هي الخلاص أو النجاة. وهكذا، تتحول المحنة إلى فرصة رائعة لاختبار نعمة خلاص الله. ولهذا السبب يمكننا ترنيم الترانيم مثل الترنيمة رقم 383 "وسط الضيق والاضطهاد": "وسط الضيق والاضطهاد، حافظ القديسون على الإيمان؛ والتفكير في هذا الإيمان يملأني فرحاً؛ مقتدياً بإيمان القديسين، سأظل أميناً حتى الموت". أصلي أن تتردد أصداء ترانيم التسبيح هذه في حياتكم، حتى في خضم الشدائد والظروف الصعبة التي تواجهونها.

댓글