الفصل الحادي عشر: إفراغ «التذمّر» في الفصل السابق، تأملنا في حياة إفراغ ما في داخلنا من الفجور الجنسي والرغبات الخاطئة، وإعادة توجيه محبتنا نحو الله. والآن، في الفصل الحادي عشر، نريد أن نتأمل في مشكلة أخرى تجد بسهولة مكانًا في قلوبنا وعلى شفاهنا. إنها القلب المتذمّر. في أثناء حياتنا نتذمّر في أوقات كثيرة: «لماذا حدث لي هذا؟» «لماذا يعاملني هذا الشخص بهذه الطريقة؟» «لماذا تمر أسرتنا بكل هذه الصعوبات؟» «لماذا الكنيسة هكذا؟» «لماذا سمح الله بهذا؟» وحتى إن لم ننطق بهذه الكلمات بشفاهنا، فقد نكررها في قلوبنا مرات لا تُحصى. لكن التذمّر في الكتاب المقدس لا يقتصر على قول بضع كلمات من الشكوى. فالتذمّر يستطيع أن يغيّر اتجاه أنظارنا، ويجعلنا ننسى نعمة الله، بل ويغيّر الطريقة التي ننظر بها إلى الناس والظروف. لذلك، فإن إفراغ التذمّر لا يعني مجرد الامتناع عن كلمات الشكوى. بل يعني أن نفحص أمام الله عدم الثقة وعدم الرضا والرغبة في إلقاء المسؤولية على الآخرين، وهي أمور تكمن في جذور التذمّر، وأن نفرغها ونملأ مكانها بالإيمان والشكر. ف...
자신이 의롭다고 믿는 사람은 ... 다른 사람을 멸시하는 자기 자신이 의롭다고 믿고 있는 바리새인과 같은 사람은 자기 자신이 자기가 멸시하는 그 다른 사람과 같지 않음을 하나님께 감사 기도를 드립니다 . 또한 그는 자기의 의로운 행위를 하나님께 과시하는 기도를 드립니다 . 한 마디로 , 그는 하나님 앞에서도 자기를 높입니다 ( 누가복음 18:9-14).