فقط الذين وُلدوا من الله، بعدما قبلوا يسوع المسيح، النور الحقيقي، لا يستسلمون للخطية، بل يغلبون العالم بالسلطان الذي أُعطي لهم ليصيروا أولاد الله، ويثمرون ثمر القداسة « كَانَ النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ . كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ . إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ . وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلَادَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ . الَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ اللهِ » ( يوحنا 1: 9–13). (1) عندما قرأت نص اليوم، يوحنا 1: 9–13 ، في الكتاب المقدس الكوري وفي النص اليوناني، كان أول سؤال خطر في ذهني هو : لماذا دعا الرسول يوحنا يسوع « النور الحقيقي » [τ ὸ φ ῶ ς τ ὸ ἀ ληθιν...
스스로 지혜롭게 여기는 미련한 자 미련한 자가 자기 자신을 스스로 지혜롭게 여기고 있는 것이야 말로 참으로 그 의 어리석음입니다 . 이러한 자에게는 희망이 없습니다 ( 잠언 26:5, 12).