기본 콘텐츠로 건너뛰기

우리는 진짜 제자의 삶을 살아가므로 우리의 말뿐만 아니라 삶을 책잡으려고 하는 위선적인 교회 직분자들이나 교인들로 하여금 침묵하게 만들어 합니다.

우리는 진짜 제자의 삶을 살아가므로  우리의 말뿐만 아니라 삶을 책잡으려고 하는 위선적인 교회 직분자들이나 교인들로 하여금 침묵하게 만들어 합니다 .       “ 서기관들과 대제사장들이 예수의 이 비유는 자기들을 가리켜 말씀하심인 줄 알고 즉시 잡고자 하되 백성을 두려워하더라 이에 그들이 엿보다가 예수를 총독의 다스림과 권세 아래에 넘기려 하여 정탐들을 보내어 그들로 스스로 의인인 체하며 예수의 말을 책잡게 하니 그들이 물어 이르되 선생님이여 우리가 아노니 당신은 바로 말씀하시고 가르치시며 사람을 외모로 취하지 아니하시고 오직 진리로써 하나님의 도를 가르치시나이다 우리가 가이사에게 세를 바치는 것이 옳으니이까 옳지 않으니이까 하니 예수께서 그 간계를 아시고 이르시되 데나리온 하나를 내게 보이라 누구의 형상과 글이 여기 있느냐 대답하되 가이사의 것이니이다 이르시되 그런즉 가이사의 것은 가이사에게 , 하나님의 것은 하나님께 바치라 하시니 그들이 백성 앞에서 그의 말을 능히 책잡지 못하고 그의 대답을 놀랍게 여겨 침묵하니라 ”( 누가복음 20:19-26).     (1)     먼저 저는 오늘 본문 누가복음 20 장 19-26 절 말씀이 마태복음 22 장 15-22 절과 마가복음 12 장 13-17 절에도 있는 것을 보고 세 복음서를 연합하여 오늘 말씀의 줄거리 및 세 복음서의 차이를 알아보고자 합니다 .   (a)     이 세 복음서의 말씀은 종교 지도자들이 예수님을 함정에 빠뜨리기 위해 ‘ 가이사 ( 시저 ) 에게 세금을 바치는 것이...

يا رب، كن عوني! [المزمور 30]

 

يا رب، كن عوني!

 

 

 

[المزمور 30]

 

 

في الآونة الأخيرة، وبينما كنت أرى أحد شيوخ كنيستي يعاني من إصابة في الظهر، استطعت أن أشعر بألمه إلى حد ما، إذ سبق لي أن عانيت أنا أيضاً من إصابة شديدة في الظهر. إن رؤيته وهو يكافحعاجزاً حتى عن ارتداء جواربه دون مساعدةجعلتني أتأمل في طبيعة الحياة البشرية: فنحن نبدأ حياتنا بتلقي الرعاية من والدينا، وفي شيخوختنا، حين نعجز عن الحركة بحرية، نجد أنفسنا مرة أخرى بحاجة إلى مساعدة الآخرين. وفي نهاية المطاف، نحن كائنات تعتمد على مساعدة الغير. ولكن، ماذا علينا أن نفعل حين لا يوجد من يساعدنا؟

 

في المزمور 22: 11، يكتب داود المرتل: "لا تبتعد عني، لأن الضيق قريب ولا يوجد من يساعد". لقد اعتمد داود على الرب وهو يواجه ضيقاً شديداً، مدركاً أنه لا يوجد إنسان قادر على نجدته. ومثل داود، علينا نحن أيضاً أن نتكل على الرب عندما لا نجد أحداً سواه ليساعدنا؛ إذ ينبغي علينا أن نصرخ إليه. وحتى لو بدا لنا أن الله لا يستجيب لصلواتنا، فلا يجب أن نستسلم، بل علينا الاستمرار في الصراخ إليه (الآيتان 1-2). كما ينبغي علينا أن ننظر إلى الماضي ونتأمل في نعمة الله المخلصة (الآيات 4-5). وأخيراً، علينا أن نودع كل شيء بين يدي الرب (الآيات 9-10).

 

يقول المزمور 30: 10: "... يا رب، كن عوني..."؛ يقر داود المرتل بأن الرب هو الوحيد القادر على مساعدته، ولذا فهو يلجأ إليه طلباً للعون. واليوم، وبينما نركز على هذا النص الكتابي، أود أن أتأمل في خمس طرق يعيننا بها الربالذي هو عونناوأن أنال النعمة التي يقدمها.

 

أولاً: الرب، الذي هو عوننا، يرفعنا وينتشلنا.

 

انظر إلى المزمور 30: 1: "أعظمك يا رب، لأنك رفعتني ولم تدع أعدائي يشمتون بي". يعقد داود العزم على تعظيم الرب. وكيف ينوي فعل ذلك؟ من خلال تسبيح الرب، وخدمته، ومحبته بكل كيانه (بارك يون-صن). لماذا عزم داود على تعظيم الرب بهذه الطريقة؟ لأن الرب انتشله من أيدي أعدائه (الآية 3). الكلمة المترجمة هنا بـ "رفع" (أو انتشل) تقابل المصطلح العربي "طلّ"، الذي يشير إلى فعل سحب الدلو بواسطة حبل. يصف هذا التعبير عمل الله الخلاصي؛ أي رفع حياة سقطت في مأزق شديد، تماماً كما يُسحب الماء من البئر (بارك يون-سون). أتخيل المشهد هكذا: عندما نغوص في أعماق البئرونصبح عاجزين تماماً وغير قادرين على فعل أي شيء بأنفسناثم نمد أيدينا مثل بطرس نحو مخلصنا صارخين: "يا رب، أعنّي!"، يأتي الرب وينقذنا، رافعاً إيانا للأعلى تماماً كما يُسحب الماء بالدلو. إذن، من أين رفع الله داود وأنقذه؟ لقد انتشله من عالم القبر (الهاوية/الشيول) وأعاده إلى الحياة (الآية 3). لقد منع الله داود من النزول إلى القبر، وأنقذه من وضعٍ حرج؛ لحظة كان فيها على وشك الموت ويبدو وكأنه متجه حتماً إلى القبر (بارك يون-سون). ونتيجة لذلك، منع الله خصوم داود من الشماتة به. يسعى الشيطان وأتباعه لمعاداة أبناء الله من خلال إغرائنا بالخطيئة، آملين في استمداد متعة شريرة من تعدياتنا (الآية 1). ومع ذلك، امتلك داود الخبرة والقناعة معاً: اليقين بأن الرب سينقذه من أيدي خصومه، ضامناً بذلك ألا يجد أعداؤه سبباً للشماتة. هذه الحقيقة تمنحنا عزاءً عظيماً؛ فالله الذي يمنع أعداءنا من الشماتة بنا هو المخلص الذي ينقذنا. وعندما نقع في براثن الموت، فهو الإله الذي ينتشلنا ويخرجنا منهتماماً كما يُسحب الماء بالدلو. وبما أننا اختبرنا هذه النعمة المخلِّصة، ينبغي علينامثل داودأن نعظّم الله. يجب علينا أن نسبّح الرب ونخدمه، محبين إياه بكل كياننا. يُقال إن القديسة كاترين عاشت حياة تعظّم الرب من خلال طاعته واعتبار إرادتها الشخصية وكأنها غير موجودة في حضرته (بارك يون-سون). ومثل القديسة كاترين، يجب علينا نحن أيضاً أن نعيش حياة تعظّم الرب، مستمدين القوة من نعمته المخلِّصة. ثانياً، الرب -الذي هو معيننا- يشفينا. انظر إلى المزمور 30: 2: "أَيُّهَا ​​الرَّبُّ إِلهِي، صَرَخْتُ إِلَيْكَ فَشَفَيْتَنِي". عندما تعرّض داود للاضطهاد من أعدائه، صرخ إلى الله باكياً طلباً للعون. واستجابةً لذلك، أجاب الرب صلاة داود وشفاه. وهنا، تشير كلمة "شفيتني" إلى تعافٍ تحقق بفضل عون الله عقب تعثر مؤقت (بحسب تفسير بارك يون-سون). وإذا كان الأمر كذلك، فما هو هذا "التعثر المؤقت" الذي وقع فيه داود؟ لقد كان الكبرياء الذي أظهره حين كانت الأمور تسير على ما يرام؛ ذلك الكبرياء الذي دفعه ليقول في نفسه: "لَنْ أَتَزَعْزَعَ أَبَداً" (الآيتان 6-7). ونتيجة لهذه الخطيئة، حجب الرب وجهه عن داود، مما سبّب له ضيقاً شديداً (الآية 7). يا له من ضيقٍ ثمين! إنه ليس حزناً دنيوياً، بل حزنٌ بمشيئة الله يقود إلى التوبة. وفي خضم هذا الضيق، صرخ داود إلى الرب (الآيتان 2 و8). وكانت صلاته: "اسْمَعْ يَا رَبُّ وَارْحَمْنِي؛ يَا رَبُّ، كُنْ مُعِيناً لِي" (الآية 10). إن التماس "ارحمني" هو صلاة ينبغي علينا -نحن الخطاة- أن نرفعها إلى الله. ونتيجة لهذه الصلاة، نال داود رحمة الله وعونه، واستعاد حالته السابقة. نحن بشرٌ نتعثر تماماً كما تعثر داود -وربما بوتيرة أكبر. وعندما نفكر فيما ينبغي علينا فعله، يجب علينا -مثل داود في هذا النص- أن نلتمس رحمة الله قبل كل شيء. علينا أن نتخذ من تعثرنا فرصاً لدعاء الله واختبار رحمته؛ فمن خلال رحمته، يجب أن تُستعاد علاقتنا بالله. ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا أنه لا توجد مصالحة حقيقية دون توبة صادقة. علينا أن نختبر محبة الله المُعيدَة للحياة من خلال التوبة الصادقة أمامه؛ وعلينا أن نختبر تلك المحبة المُعيدَة ونحن نتوب عقب تلقي عصا التأديب -التي تأتي نابعةً من محبته المقدسة.

 

ثالثاً، الرب -الذي هو معيننا- يمنحنا الفرح.

 

انظر إلى المزمور 30: 5: "غَضَبُهُ يَدُومُ لَحْظَةً، وَرِضَاهُ يَدُومُ مَدَى الْحَيَاةِ؛ قَدْ يَبِيتُ الْبُكَاءُ مَعَ اللَّيْلِ، وَلَكِنَّ الْفَرَحَ يَأْتِي فِي الصَّبَاحِ". لقد أدرك داود -بعد أن نال الخلاص والشفاء بعون الله- أن لحظات الفرح تفوق في الواقع لحظات الحزن؛ وبعبارة أخرى، فإن الفرح الذي غمره عقب نجاته فاق بكثير المعاناة التي كابدها حين كان في محنته الشديدة (بارك يون-سون). ما رأيك أنت؟ هل تؤمن حقاً بأن لحظات الفرح أكثر من لحظات الحزن؟ ومع ذلك، تميل الفطرة البشرية إلى تذكر الحزن أكثر من الفرح؛ فالأمر أشبه بمن قد ينسى عبير الوردة لكنه يظل متذكراً لوخزة شوكتها طويلاً (بارك يون-سون). غير أن غضب الله زائل، وبالتالي فإن المعاناة الناجمة عنه قصيرة الأمد، في حين أن رضاه يدوم "مدى الحياة" (الآية 5). لذا، ورغم احتمال حدوث البكاء مساءً وسط المعاناة التي تُقاسى تحت وطأة غضب الله، فإننا نبتهج بقدوم يوم جديد وصباح جديد بفضل نعمته.

 

في يوم الاثنين الماضي، وبينما كنت أقرأ كتاب "خطة الله" (God’s Plan) للمؤلف جيه. آي. باكر (J.I. Packer)، كانت الرسالة التي طبعها الله في قلبي هي: "... سأفرح، بل وسأفرح" (فيلبي 1: 18). ومهما كانت الظروف التي وجدت نفسي فيها، فقد دفعني الروح القدس لأخاطب نفسي وأعقد العزم قائلاً: "لنَفرح ونبتهج!". لا بد أن نمر بلحظات من الدموع والحزن بسبب المعاناة؛ ومع ذلك، فإن هذه الدموع والأحزان ذاتها تتيح لنا تذوق فرح أعظم. لقد قال الدكتور بارك يون-سون (Park Yun-sun) ذات مرة: "... عندما نقبل طواعيةً المعاناة الناجمة عن غضب الله، فإن طبيعة تلك المعاناة تتغير لتصبح بركةً لنا". فالمعاناة الناشئة عن غضب الله تشبه الدواء العشبي؛ قد يكون مذاقها مرّاً على الشفاه، لكنها تجلب نفعاً عظيماً لنفوسنا. وفي النهاية، نحن أيضاً نرغب في أن نردد اعتراف داود نفسه: "حَوَّلْتَ نَوْحِي إِلَى رَقْصٍ لِي؛ نَزَعْتَ مِسْحِي وَأَلْبَسْتَنِي فَرَحاً" (مزمور 30: 11).

 

رابعاً: الرب، الذي هو معيننا، يحفظنا من أن نتزعزع.

 

تأمل في المزمور 30: 6-7: "أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ فِي طُمَأْنِينَتِي: 'لاَ أَتَزَعْزَعُ أَبَداً'. يَا رَبُّ، بِرِضَاكَ ثَبَّتَّ لِجَبَلِي عِزّاً؛ حَجَبْتَ وَجْهَكَ فَصِرْتُ مُرْتَاعاً". لقد استجاب الله لصلاة داود، فأعانه وثبّت مملكته بقوة. وهذا هو بالضبط معنى عبارة "ثبّتَّ الجبال بقوة" (كما يرى بارك يون-سون). وكما ثبّت الله مملكة داود، فإن ربنا يثبّت كلاً منا، وعائلاتنا، والكنيسة -التي اشتراها بدمه- ثباتاً راسخاً، ضامناً ألا نتزعزع. ومع ذلك، يجب علينا الحذر من الغطرسة والكبرياء؛ فعلى الرغم من أن الله كان قد ثبّت مملكة داود بقوة، إلا أن داود استسلم للكبرياء وأعلن قائلاً: "لن أتزعزع أبداً" (الآية 6؛ بارك يون-سون). وفي النهاية، اشتعل غضب الله ضد داود المتكبر، مما قاده إلى التوبة وهو يغص بالألم والأسى. فليس من السهل أن يتوب المرء وهو تحت تأديب الله (بارك يون-سون). ومع ذلك، قدّم داود توبةً ثمينةً في ذلك الوقت بالذات (انظر المزمور 51: 4). علينا أن نضع نصب أعيننا عبارة "بِفَضْلِكَ" (30: 7). بعبارة أخرى، إن حقيقة تثبيت الرب لنا وجعلنا راسخين لا تتزعزع لا تعود إلى تواضعنا أو أعمالنا الصالحة، بل تعود كلياً إلى نعمة الرب. يجب ألا ننسى هذه الحقيقة.

 

وأخيراً، النقطة الخامسة هي أن الرب -الذي هو معيننا- يُمكّننا من تسبيحه.

انظر إلى المزمور 30: 12: "لِكَيْ تُرَنِّمَ لَكَ رُوحِي وَلاَ تَسْكُتَ. أَيُّهَا ​​الرَّبُّ إِلهِي، إِلَى الأَبَدِ أَحْمَدُكَ". في النهاية، فإن الإله الذي يعيننا يقودنا لتسبيح الرب؛ إنه إله الخلاص الذي ينجينا من الضيق، ويشفينا ويُعيد بناءنا، ويملأنا بالفرح، ويثبّتنا لنظل راسخين في أي ظرف. وبصفتنا نائلين لنعمة الرب، لا يسعنا إلا أن نسبّحه. لذا، ففي الآية الرابعة من نص اليوم، يعلن داود: "رَنِّمُوا لِلرَّبِّ يَا أَتْقِيَاءَهُ، وَاحْمَدُوا ذِكْرَ قُدْسِهِ". فمن خلال التأمل في نعمة الله، لم يستطع داود أن يبقى صامتاً؛ إذ بعد أن صرخ إلى الله في ضيقته ونال استجابةً لصلاته، امتلأ بفرح غامر ونذر أن يسبّح الله إلى الأبد. إن داود -الذي تساءل أمام الله كيف يمكن للأموات أن يسبّحوه أو يعلنوا الحق (الآية 9)- اختبر في النهاية نعمة الله الأبدية؛ فقد نال الرحمة ونجا من أعدائه ومن الحزن ومن غضب الله (الآية 5)، ولذلك نذر أن يسبّح الله أبدياً. يجب ألا ننسى النعمة التي يغدقها الله علينا، ولذا ينبغي لنا أن نسبّح الله. وبصفتنا نائلين لمعونته ومتمتعين بنعمته، يجب علينا أن نشكر الرب ونمجّده من خلال تسبيحنا.

 

عندما ننظر إلى الصليب، نواجه حقيقة مذهلة: الله -الذي هو معينِي- لم يستجب لصلاة ابنه الوحيد يسوع، ولم يأتِ لنجدته، حتى عندما صرخ يسوع: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟" وهو يحمل غضب الله ويموت على الصليب. لم يتدخل الله الآب للمساعدة، حتى وهو يرى ابنه الوحيد ينحدر إلى عالم الأموات. لماذا فعل الله الآب ذلك؟ لقد كان ذلك ليُخلِّصك ويُخلِّصني من الموت الأبدي. لقد سمح الله الآب ليسوع أن يموت على الصليب لكي يُعيد علاقتنا به؛ إذ أحجم عن مساعدة ابنه الوحيد، يسوع المسيح، لكي يمنحنا الفرح الإلهي ويُثبِّتنا راسخين. وفي النهاية، فإن الله... هو الذي يجعلهم يُسبِّحونه. لذا، ينبغي علينا أن نعيش حياةً تُمجِّد الرب، الذي هو مُعينُنا.


댓글