기본 콘텐츠로 건너뛰기

“हमें बचाओ” [भजन संहिता 80]

“हमें बचाओ ”       [भजन संहिता 80]     मुझे लगता है कि आप सभी ने ली म्युंग-बाक के राष्ट्रपति चुने जाने की खबर सुनी होगी। कोरियाई मीडिया ने उनकी जीत की खबर के साथ-साथ उनके जीवन के सफर को दिखाने वाले कार्यक्रम भी दिखाए। एक दिलचस्प बात यह है कि नवनिर्वाचित राष्ट्रपति ली म्युंग-बाक का जन्मदिन मेरी पत्नी के जन्मदिन — 19 दिसंबर — के दिन ही आता है। पता चला कि 19 दिसंबर उनकी शादी की सालगिरह भी है। कहा जाता है कि उन्होंने अपनी शादी के लिए अपना जन्मदिन इसलिए चुना ताकि वे सालगिरह न भूलें। इसके उलट, मैंने अपनी पत्नी के जन्मदिन — 19 दिसंबर — को सगाई इसलिए की थी ताकि एक ही तोहफ़ा देकर पैसे बचा सकूँ (एक तीर से दो निशाने)... हाहा। उनके चुने जाने की खबर सुनने के कुछ ही समय बाद, मुझे "गो डो-वोन का पत्र" (Go Do-won’s Letter) से रोज़ाना वाला ईमेल मिला, और उस दिन के संदेश का शीर्षक था "सच्ची लीडरशिप" (True Leadership)। संदेश में यह लिखा था:   “ सच्ची लीडरशिप क्या है? लीडर सिर्फ़ वह नहीं है जो काम को अच्छे से निपटाता है। लीडर वह है जो ‘सही काम ’ करता है। लीडर ...

أنقياء القلب (2) [مزمور 73]

  

أنقياء القلب (2)

 

 

 

[مزمور 73]

 

 

ماذا فعل آساف وسط هذه الضيقة؟ لقد دخل إلى مقدِس الله (مزمور 73: 17). وحين فعل ذلك، أدرك ثلاث حقائق.

 

أولاً، أدرك آساف مآل الأشرار.

 

انظر إلى مزمور 73: 17: "حَتَّى دَخَلْتُ مَقَادِسَ اللهِ، وَانْتَبَهْتُ إِلَى آخِرَتِهِمْ". ما هي نهاية الأشرار؟ إنها "الخراب" (العدد 18)، و"الدمار" (العدد 19)، و"الهلاك التام" (العدد 19)، و"الاحتقار" (العدد 20). انظر إلى الآيات 18-20: "حَقّاً فِي مَزَالِقَ جَعَلْتَهُمْ. فِي الْبَوَارِ رَمَيْتَهُمْ. كَيْفَ صَارُوا لِلْخَرَابِ بَغْتَةً! اضْمَحَلُّوا وَفَنُوا مِنَ الدَّوَاهِي! كَحُلْمٍ عِنْدَ التَّيَقُّظِ، يَا رَبُّ، عِنْدَ التَّيَقُّظِ تَحْتَقِرُ خَيَالَهُمْ". إن ازدهار الأشرار زائل؛ فسرعان ما يسقطون في "الخراب". يتحمل الله أعمالهم الشريرة بصبر وكأنه نائم، ولكن عندما يحين الوقت، يعاقبهم وكأنه قد "استيقظ".

 

ثانياً، أدرك آساف مآل الأبرار.

 

ما هي نهاية الأبرار؟ انظر إلى مزمور 73: 24: "بِمَشُورَتِكَ تَهْدِينِي، وَبَعْدَ ذلِكَ إِلَى مَجْدٍ تَأْخُذُنِي". إن المصير النهائي لنا -نحن الأبرار- هو أن يستقبلنا الرب في المجد. ولذا، ينقل إلينا الرسول بولس رسالة الرجاء هذه: "لأَنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلاَمَ الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لاَ تُقَاسُ بِالْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا" (رومية 8: 18).

 

ثالثاً، أدرك آساف حماقته وجهله.

 

انظر إلى مزمور 73: 22: "تَضَجَّرَ قَلْبِي، وَتَوَخَّسْتُ فِي كُلْيَتَيَّ. وَأَنَا بَلِيدٌ وَلاَ أَعْرِفُ. صِرْتُ كَبَهِيمَةٍ عِنْدَكَ". أدرك آساف -الذي كان قد حسد سابقاً ازدهار الأشرار، حاملاً في قلبه اضطراباً وشكاوى مؤلمة وموجعة (الآية 21)- حماقته فقط بعد دخوله إلى مقدِس الله (الآية 17). وعند هذا الإدراك، تاب ووبخ نفسه لكونه أحمق كـ "بهيمة" (الآية 22).

 

وبعد أن أدرك مصير الأشرار وحقيقته هو أمام الله من خلال دخوله إلى المقدِس، قدّم آساف ثلاثة اعترافات جميلة في الآيات 23-28.

 

الاعتراف الأول كان: "أمسكتَ بيدي اليمنى".

 

انظر إلى المزمور 73: 23: "أنا معك دائماً؛ أمسكتَ بيدي اليمنى". لقد حُفِظ آساف -الذي كاد أن يتعثر عند رؤية ازدهار وغطرسة الأشرار وأتباعهم- من السقوط لأن الرب أمسك بيده اليمنى؛ بل إنه اهتدى بمشورة الرب (الآية 24). يكشف هذا النص أن الرب مكّن آساف، داخل المقدِس، من فهم ليس فقط المصير النهائي للأشرار، بل أيضاً مصير الأبرار؛ ألا وهو مجد الحياة الآتية.

 

الاعتراف الثاني كان: "الخير لي هو الاقتراب من الله".

 

انظر إلى المزمور 73: 28: "أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي؛ جعلتُ بالرب الإله ملجأي، لأخبر بكل أعمالك". لقد عزم آساف على وضع ثقته الأبدية في الله -صخرة قلبه ونصيبه الأبدي- بغض النظر عن المصاعب التي قد يواجهها جسده وعقله.

 

الاعتراف الثالث كان: "لا أريد شيئاً على الأرض سواك".

 

انظر إلى المزمور 73: 25: "من لي في السماء؟ ومعك لا أريد شيئاً في الأرض". إن المؤمن صاحب القلب النقي -الذي التقى بالله حقاً- لا يحسد الأشرار على ازدهارهم في هذه الأرض، ولا يرتكب الخطيئة بدافع الغطرسة، ولا يطمع في الثروة، ولا يسعى فقط لإشباع بطنه بدافع الجشع مع تجنب المعاناة والألم. بل إن مثل هذا المؤمن يدرك المصير النهائي لكل من الأشرار والأبرار؛ إذ لا يبتغي شيئاً من هذا العالم، فهو يعيش متوقاً إلى الرب وحده. ويتبادر إلى الذهن هنا الترنيمة رقم 102:

 

لا شيء أغلى من الرب يسوع؛ ولا يمكن استبداله بكنوز (أو مجد أو سعادة) هذا العالم...

 

1. لا يمكنني أن أنسى ذلك الحب العجيب؛ فقد مات بدلاً مني، أنا الذي كنت محكوماً عليّ بالموت الروحي.

2. إن ملذات العالم التي تمتعت بها يوماً لا يمكنها أن تنتزع محبتي للرب.

3. وحتى حين تتلاطم أمواج التجارب والاضطهادات، يظل قلبي ثابتاً على خدمة الرب.

(اللازمة) لقد نبذتُ كل ملذات العالم ومفاخر الدنيا؛ فلا شيء أغلى من الرب يسوع، ولا أحد سواه.

 

وكما كاد الشيطان أن يُعثِر آساف -ذلك الرجل النقي القلب- فإنه يسعى لعرقلتنا وإسقاطنا مستخدماً رخاء الأشرار وغطرستهم، وكذلك أتباعهم. وفي مثل هذه اللحظات، يتحتم علينا -على غرار آساف- أن ندخل إلى مقدِس الله. وهناك، يجب أن ندرك المصير النهائي للأشرار والأبرار، وأن نعترف بحماقتنا وجهلنا، تماماً كما فعل آساف. وحين نفعل ذلك، سنتمكن نحن أيضاً من التعبير عن مشاعرنا بكلمات رائعة كتلك التي نطق بها: "أمسكتَ بيدي اليمنى"، و"الخير لي أن أقترب إلى الله"، و"لا أريد شيئاً في الأرض غيرك".

 

댓글