من يحفظ نفسه = من يحب قريبه " الرَّجُلُ الرَّحِيمُ يُحْسِنُ إِلَى نَفْسِهِ " ( أمثال 11: 17). إنَّ التعليم القائل بأنَّ من يحفظ نفسه هو من يُظهر الرحمة للآخرين أو يحبهم يفتح أمامي آفاقاً واسعة للتأمل . ففكرة أنَّ " حفظ نفسي يتطلب مني إظهار الرحمة للآخرين ومحبتهم " تبدو لي حقيقةً مسيحيةً رائعة؛ إنها الحقيقة التي تؤكد أنَّ الحياة القائمة على الغيرية — أي حياة محبة القريب — تعود بالنفع في الواقع على نفس الإنسان ذاتها . وهذا يساعدني على فهم سبب وصية بولس للأزواج بمحبة زوجاتهم، مشيراً إلى أنَّ الرجل الذي يحب زوجته إنما يحب نفسه . ويقودني هذا أيضاً للتأمل في كيف أنَّ يسوع، بمحبته للكنيسة، يحب نفسه . كما يذكّرني بجوهر المحبة ذاته : تلك الحقيقة الواردة في رسالة يوحنا الأولى بأنَّ " الله محبة ". وفي المقابل، يعني هذا أنَّ الحياة الأنانية — أي حياة محبة الذات فقط — تعادل كراهية النفس أو إيذاءها . وفي الختام، أؤم...
불러내셨고 불러 내실 것입니다! 하나님께서는 출애굽 당시 이스라엘 자손을 애굽으로부터 불러 내셨습니다 ( 출애굽기 13:3, 16; 참고 : 호세아 11:1). 하나님께서는 예수님이 태어나셨을 때 애굽으로 피신가신 예수님을 헤롯이 죽은 후에 불러 내셨습니다 ( 마태복음 2:13-15, 19-20). 하나님께서는 예수님이 이 세상에 다시오실 때 애굽과 같은 이 죄악된 세상에서 예수님을 믿는 참 이스라엘 자손인 우리 성도들을 불러 내실 것입니다 !