기본 콘텐츠로 건너뛰기

Cuando mi corazón vacila (Salmo 62:8)

Cuando mi corazón vacila       «Confiad en Él en todo tiempo, oh pueblo; derramad delante de Él vuestro corazón. Dios es nuestro refugio. Selah» (Salmo 62:8).     Viene a mi mente la lección de que debemos permanecer vigilantes después de recibir gracia. Allá por el año 2016, tras regresar a los Estados Unidos de un viaje ministerial por internet a Corea —una época llena de abundante gracia—, experimenté un momento en el que mi corazón comenzó a vacilar. Me vi cayendo en un estado de melancolía sin siquiera darme cuenta. Aunque me estaba recuperando físicamente del agotamiento, no lograba entender por qué mi estado de ánimo oscilaba entre la depresión y la estabilidad. Mientras lidiaba con esto, leí el pasaje de hoy, el Salmo 62, y el versículo 3 llamó mi atención: «¿Hasta cuándo atacaréis a un hombre? Todos vosotros seréis derribados, como pared inclinada y como cerca que se tambalea». David, el salmista, estaba siendo atacado; sus enemigos se hab...

"اجعل دموعي في زقّك" (مزمور 56: 8)

 

"اجعل دموعي في زقّك"

 

 

 

"أنت تعرف حزني. اجعل دموعي في زقّك..." (مزمور 56: 8).

 

 

هناك دموعٌ محفوظةٌ في وعاء قلبي؛ دموعٌ لن أنساها ما حييت. لا تزال لحظة انهمارها حاضرةً بوضوح في ذاكرتي، فهي تحمل بالنسبة لي معنىً بالغ العمق والقدسية. ولعل أكثر الدموع حفرًا في أعماق قلبي هي دموع طفلتي البكر، "جو-يونغ". فعندما غطّت "جو-يونغ" -التي لم أحملها بين ذراعيّ سوى مرة واحدة، كانت الأولى والأخيرة- في نومٍ هادئٍ بين أحضاني، كانت هناك دمعةٌ وحيدةٌ تستقر عند زاوية عينها اليمنى. إنني أستحضرُ طيف تلك الطفلة عمدًا -التي حمل جسدها آثارًا لا تُحصى لوخز الإبر طوال الأيام الخمسة والخمسين التي قضتها في وحدة العناية المركزة- كلما قمتُ بخدمة سرّ القربان المقدس؛ ففي كل مرة، تثير تلك الدمعة الوحيدة شجون قلبي بعمق. أما الدموع الأخرى التي انطبعت بعمق في قلبي فهي دموع زوجتي الحبيبة. أتذكر مشهد بكائها ودموعها تنهمر على وجهها وهي تقف على مسافة قريبة، تراقب "جو-يونغ" في وحدة العناية المركزة؛ حيث كانت طفلتنا في حالة حرجة، وجسدها بالكامل يميل إلى الزرقة بسبب مشاكل في القلب وضعف الدورة الدموية. لم تبدُ لي زوجتي جميلةً قط كما بدت في تلك اللحظة. وهناك موقفٌ آخر لا يُنسى لدموع زوجتي حدث بعد حرق جثمان "جو-يونغ"؛ كنا نستقل قاربًا صغيرًا ونحمل الصندوق الصغير الذي يضم رمادها، حين التفتت زوجتي فجأة نحوي -وكنت أقود القارب من المؤخرة- وقالت: "تيتانيك"، بينما كانت الدموع تسيل على وجهها. لن أنسى أبدًا تلك المزحة (?) التي أطلقتها زوجتي وسط ذلك الحزن العميق. ومن الدموع الأخرى المحفوظة في "زقّ قلبي"، تلك التي ترقرقت من زاوية عين جدي اليمنى. حدث ذلك في صباح أحد الأيام -قبل يوم واحد من وفاته في المستشفى- مباشرةً بعد أن أنهيتُ صلاتي وفتحتُ عينيّ. ورغم أنه لم يكن قادرًا على الكلام لوجوده على جهاز التنفس الصناعي، إلا أنني لم أنسَ تلك الدمعة قط. ولا يمكنني أيضًا نسيان دموع جدتي؛ فعندما زرتها أنا وزوجتي في المستشفى، أخذت تبكي فجأة. فسألتها: "يا جدتي، هل تبكين لأنكِ تخافين من الموت؟" أجابت بأنها كانت تبكي غامرةً بمشاعر الامتنان العميق لله. وحين سألتها عن سبب هذا الامتنان، عبّرت عن شكرها العميق لأن الله قد أقام خداماً للرب من بين أفراد عائلتنا. وتلك الدموع الممزوجة بالامتنان لا تزال محفوظة أيضاً في قارورة قلبي.

 

طوال مسيرة إيماني، كنت أصبّ جلّ اهتمامي على الدموع المودعة في تلك القارورة داخل قلبي. غير أنني، وبينما كنت أطالع النص الكتابي المخصص لاجتماع الصلاة الصباحي في الليلة الماضية، وقع نظري على المزمور 56: 8. لقد أثرت فيّ كثيراً مناجاة داود المرنّم لله: "يا رب، أنت تعلم حزني؛ ضع دموعي في زقّك (قارورتك)". لا بد أنني قرأت هذه الآية مراراً من قبل، لكن يبدو أنني مررت عليها دون تأمل عميق حتى تلك الليلة. ثم، وأثناء إلقائي رسالةً تتمحور حول المزمور 56: 4 في اجتماع الصلاة هذا الصباح، ازداد اهتمامي بالآية الثامنة؛ وبهذا التركيز والتأمل المتجددين أكتب هذه الكلمات الآن. أرغب الآن في تحويل تركيزي من الدموع المتجمعة في وعاء قلبي أنا، إلى دموع أحبائي المحفوظة في وعاء الرب. فإيماناً مني بأن دموع أحبائيالتي تسكن قلبي أيضاً محفوظة بالفعل في وعاء الرب، فإنني أرغب في استوداعها كلها بين يديه؛ فهو يحبهم أكثر مني بكثير ويدرك كنه دموعهم أفضل من أي شخص آخر. كيف لي أن أدرك المعنى الكامل للدموع التي ذرفها ابني البكر "جو-يونغ"، أو زوجتي، أو جداي؟ ومع ذلك، ولأن الله العليم بكل شيء يدرك تماماً مغزى تلك الدموع، فإنني أصلي أن يجمعها كلها في وعائه الخاص. وفي غمرة ذلك، أصلي أيضاً أن يجمع الأنواع الثلاثة من الدموع التي ذرفتها خلال خلوة جامعية مع مجموعة طلاب الجامعات التابعة لكنيسة "سيونغري" المشيخية في مايو 1987: دموع التوبة، ودموع التكريس، ودموع الامتنان. أصلي أن أستمر في ذرف هذه الأنواع الثلاثة من الدموع، حاضراً ومستقبلاً، وبذلك أملأ وعاء الرب بها

댓글