기본 콘텐츠로 건너뛰기

El cristiano semejante a las bestias (Salmo 49:12, 20)

El cristiano semejante a las bestias       «El hombre, a pesar de sus riquezas, no perdura; es como las bestias que perecen... El hombre que tiene riquezas pero carece de entendimiento es como las bestias que perecen» (Salmo 49:12, 20).     Un cristiano semejante a las bestias es un necio (v. 13). Y el necio dice en su corazón: «No hay Dios» (53:1). En otras palabras, aunque un cristiano necio pueda afirmar con sus labios que confía en Dios, en su corazón no hace de Dios su fortaleza; más bien, confía en la abundancia de sus riquezas (52:7). Es decir, un cristiano semejante a las bestias es aquel que confía en su fortuna y se jacta de sus riquezas (49:6). Dios enseña a tales cristianos tres razones por las que confiar en las riquezas es una insensatez:   En primer lugar, confiar en las riquezas es una insensatez porque no podemos llevárnoslas con nosotros al morir.   Observemos el Salmo 49:17: «Porque al morir no se llevará nada c...

الإحباط والقلق (مزمور 43: 5)

 

الإحباط والقلق

 

 

 

"لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ ارْجِي اللهَ، لأَنِّي سَأَعُودُ أَحْمَدُهُ، مُخَلِّصِي وَإِلَهِي" (مزمور 43: 5).

 

 

تتعدد الأسباب التي قد تجعل الإنسان يشعر بالإحباط والقلق، ومن بينها شعوره بالتخلي عنه من قِبَل شخص عزيز؛ فعلى سبيل المثال، ينتابنا شعور بالإحباط والقلق حين نشعر أن الزوج أو الزوجة قد تخلى عنا. وينطبق الأمر ذاته على الأطفال؛ فإذا شعروا بأن والديهم الحبيبين قد تخليا عنهم، فإنهم يقعون حتماً في براثن الإحباط -أو حتى اليأس- ويعانون من قلق عميق. ولكن، ماذا يحدث عندما نشعر نحن، كمسيحيين، بأن الله الآب قد تخلى عنا؟

 

في المزمور 43، كان السبب وراء شعور كاتب المزمور بالإحباط والقلق هو شعوره بالتحديد بأن الله قد تخلى عنه؛ ولهذا السبب صرخ قائلاً: "أَنْتَ اللهُ حِصْنِي. لِمَاذَا رَفَضْتَنِي؟" (الآية 2). لقد كان كاتب المزمور يعاني على أيدي أناس "غاشّين وظالمين" (الآية 1)، وكان الحزن يملأ كيانه بسبب اضطهاد أعدائه له (الآية 2). وفي خضم هذه المعاناة وذلك الحزن، تملكه الإحباط والقلق لاعتقاده بأن الرب -مصدر قوته- لا يخلصه؛ فقد شعر بأن الله قد تخلى عنه لأن الخلاص الإلهي بدا متأخراً. ونتيجة لذلك، وفي غمرة إحباطه وقلقه، تضرع كاتب المزمور إلى الله قائلاً: "أَرْسِلْ نُورَكَ وَأَمَانَتَكَ، فَهُمَا يَهْدِيَانِنِي وَيُدْخِلَانِنِي إِلَى جَبَلِكَ الْمُقَدَّسِ وَإِلَى مَسْكَنِكَ" (الآية 3). ورغم شعوره بالإحباط والقلق بسبب أفعال أعدائه الغاشّين والظالمين -ووسط الظلمة التي خيمت على قلبه- تطلع كاتب المزمور إلى نور الرب طلباً للهداية؛ فقد كان يتوق لأن يقوده الرب إلى "اللهِ بَهْجَةِ فَرَحِهِ" (الآية 4)، وكان تواقاً لتسبيح ذلك الإله الذي يمنحه فرحاً غامراً.

 

إننا نشعر بالإحباط والقلق حين نحس بأن الله قد تخلى عنا، وحين يتأخر خلاص الله وسط المعاناة والشدائد. نكون عرضةً بشكل خاص لليأس والاضطراب الداخلي عندما يبدو أن الإله الذي هو "قوّتي" (الآية 2) يتأخر عن إنقاذنا من ظلم (الآية 2) أعداءٍ فجارٍ ومخادعين وظالمين (الآية 1). وفي أوقات كهذه، ينبغي علينا أن نخاطب نفوسنا تماماً كما فعل صاحب المزمور: "لماذا أنتِ منحنية يا نفسي؟ ولماذا تضطربين في داخلي؟ ارتجي الله..." (الآية 5). علينا أن نأمر نفوسنا اليائسة والقلقة بأن "ترتجي الله". يجب أن نصرخ ونحثّ نفوسنا على الكف عن اليأس والقلق، وأن نتطلع بدلاً من ذلك إلى الله. يجب أن نثبّت أنظارنا على الإله الذي يعيننا؛ وحين نفعل ذلك، وبدلاً من الاستسلام لليأس والقلق، سنجد أنفسنا نسبّح الله

댓글