أعمال الله التي لا تُستقصى
[سفر الجامعة 8: 14 – 9: 1]
ما
الذي أدركته خلال عيشك
في هذا العالم؟
لقد أدركتُ مؤخراً
-أكثر من ذي
قبل- أن الحياة
قصيرة، وأن الكثير مما
نفعله خلال هذه الفترة
الوجيزة هو في
الواقع أمرٌ عبثي وعديم
الجدوى. وفي خضم ذلك،
وبينما أتأمل في سفر
الجامعة خلال اجتماعات الصلاة
الأسبوعية التي نعقدها أيام
الأربعاء، كثيراً ما يتبادر
إلى قلبي سؤال:
"لماذا يسمح الله للأشرار
بالازدهار والنجاح؟" وكما تعلمنا الأسبوع
الماضي، فإن الأشرار يزدادون
جرأة على فعل الشر
لأن العقاب على
أعمالهم لا يُنفَّذ
بسرعة؛ وهذا يدفعنا للتساؤل:
"لماذا لا يعاقبهم
الله فوراً؟" هل تعرف
إجابة هذا السؤال؟
لقد
تعرفنا بالفعل على الخلاصة
التي توصل إليها الملك
سليمان بعد أن فحص
بكل جوارحه جميع
الأعمال التي تُصنع تحت
الشمس؛ وهي خلاصة وردت
في سفر الجامعة
(8: 9-13). كانت تلك الخلاصة ببساطة
هي أن "الخير
سيكون من نصيب
الذين يتقون الله". وبعبارة
أخرى، قرر سليمان أن
الذين لا يتقون
الله ويرتكبون الشر لن
يزدهروا أبداً ازدهاراً حقيقياً
(الآية 13)، في
حين أن الذين
يتقون الله هم وحدهم
الذين سيكون حالهم حسناً
(الآية 12). ثم، عند الوصول
إلى الآية 17 من
الإصحاح الثامن -وهي نص
تأملنا اليوم- يخلص سليمان
إلى نتيجة أخرى
بعد فحص جميع
أعمال الله، قائلاً: "لَمَّا
وَجَّهْتُ قَلْبِي لأَعْرِفَ الْحِكْمَةَ
وَأَنْظُرَ الْعَمَلَ الَّذِي عُمِلَ
عَلَى الأَرْضِ... رَأَيْتُ كُلَّ صَنِيعِ
اللهِ، أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ
يَسْتَطِيعُ أَنْ يُدْرِكَ الْعَمَلَ
الَّذِي عُمِلَ تَحْتَ الشَّمْسِ.
فَمَهْمَا تَعِبَ الإِنْسَانُ فِي
الطَّلَبِ فَلاَ يُدْرِكُهُ. وَبِالْحَرِيِّ
إِنْ قَالَ الْحَكِيمُ إِنَّهُ
يَعْرِفُهُ، فَلاَ يَسْتَطِيعُ إِدْرَاكَهُ".
ورغم أنه فحص وتأمل
باجتهاد في كل
ما يفعله الله
تحت الشمس، إلا
أن خلاصته كانت
ببساطة أن أعمال
الله تفوق الإدراك البشري.
وانطلاقاً من هذه
الخلاصة التي توصل إليها
الملك سليمان، أود أن
أتأمل في نقطتين
تحت عنوان: "أعمال
الله التي لا تُدرك".
أصلي لكي نتمكن جميعاً،
من خلال هذا
التأمل، من قبول
الدروس التي يقدمها الله،
والعمل بها، والعيش بحكمة
في هذا العالم.
النقطة الأولى التي يجب
النظر فيها هي: "ما
هي بالضبط أعمال
الله التي عجز الملك
سليمان عن استيعابها؟"
يُبرز النص الذي بين
أيدينا جانبين.
(1) أحد
أعمال الله التي لم
يستطع الملك سليمان إدراك
كنهها هو حقيقة
وجود أناسٍ أبرارٍ يواجهون
مصائب وكأنهم أشرار، بينما
يوجد أناسٌ أشرارٌ يزدهرون
وكأنهم أبرار.
انظر
إلى سفر الجامعة
8: 14: "يوجد باطلٌ يُجرى على
الأرض: أنَّ صِدِّيقين يُصيبهم
ما يُصيب أعمال
الأشرار، وأشراراً يُصيبهم ما
يُصيب أعمال الصدِّيقين. فقلتُ
إنَّ هذا أيضاً باطلٌ".
إنَّ عمل الله الذي
عجز الملك سليمان
عن سبر أغواره
في هذا العالم
هو حقيقة أنَّ
الأبرار قد يواجهون
سوء الحال أحياناً—مثل الأشرار—بينما يزدهر الأشرار
أحياناً—مثل الأبرار (بارك
يون-سون). وبعبارة
أخرى، هو يقرُّ
بعجزه عن فهم
تصرفات الله: فمع إدراكه
التام بأنَّ الله إله
عادل، إلا أنه يقف
حائراً أمام سبب تلقّي
الأبرار عقاباً يشبه عقاب
الأشرار، في حين
ينال الأشرار مكافآت تشبه
مكافآت الأبرار (ماكدونالد). هل
تفهم هذا؟ هل تدرك
كيف يمكن لإلهٍ
بارٍّ أن يعاقب
الأبرار وكأنهم أشرار، ويكافئ
الأشرار وكأنهم أبرار؟ أعتقد
أنَّ هذا السؤال يرتبط
بمعاناة الأبرار وازدهار الأشرار.
في الأسبوع الماضي،
وبينما كنت أقرأ الكتاب
المقدس، وقع نظري على
سفر إرميا 12: 1. كنت
أعتقد سابقاً أنَّ آساف—كاتب المزمور 73—هو
الوحيد الذي عانى من
صراعٍ فكريٍّ حول مسألة
معاناة الأبرار وازدهار الأشرار؛
غير أنني اكتشفت
أنَّ النبي إرميا قد
واجه أيضاً هذا السؤال
ذاته. انظر إلى إرميا
12: 1: "بارٌّ أنت يا رب
حين أخاصمك، ولكن
دعني أناقشك في أحكامك:
لماذا تنجح طريق الأشرار؟
ولماذا يعيش الغادرون في
دعةٍ وسلام؟" إنَّ النبي إرميا
يتساءل أمام الله عن
عدله: "لماذا يزدهر الأشرار
ويعيشون في دعة؟"
وبكل صدق، أليس هذا
سؤالاً نطرحه نحن أيضاً
أحياناً على الله في
أعماق قلوبنا؟ يتمحور سؤالنا
الجوهري حول عدل الله:
"من الواضح أن الله
إله عادل وبار،
فلماذا يسمح للأشرار بالازدهار
بينما يعاني الأبرار؟"
(2) من
أعمال الله التي عجز
الملك سليمان عن إدراك
كنهها حقيقةُ أنه لا
أحد يستطيع أن
يعرف ما إذا
كانت الأحداث التي تقع
للأبرار أو الحكماء
علامةً على محبة الله
أم على كراهيته.
تأمل النص الوارد في
سفر الجامعة 9: 1: "لِأَنِّي
وَضَعْتُ كُلَّ هذَا فِي
قَلْبِي... أَنَّ الصِّدِّيقِينَ وَالْحُكَمَاءَ
وَأَعْمَالَهُمْ هِيَ فِي يَدِ
اللهِ. لاَ يَعْلَمُ الإِنْسَانُ
لاَ حُبًّا وَلاَ
بُغْضًا. الْكُلُّ أَمَامَهُمْ." ومن
تدبيرات الله الأخرى التي
استعصت على فهم الملك
سليمان في هذا
العالم، عجزُ البشر عن
تمييز ما إذا
كانت الأحداث التي تصيب
الأبرار أو الحكماء
دليلاً على محبة الله
أو كراهيته (ماكدونالد).
ومع أنه من
المؤكد أن الأبرار
والحكماء وأعمالهم جميعاً في
يد الله، إلا
أن الأمر الذي
يظل غامضاً هو
سبب عدم منح
الله للأبرار ازدهاراً مادياً
بالضرورة في هذه
الحياة (بارك يون-سون)، أو
ما إذا كانت
تلك الظروف تعكس
محبةً أم كراهية.
فكيف لنا أن نتنبأ
بتدبير الله؟ وكيف يمكننا
استيعاب قصد الرب العظيم
من السماح للأبرار
بالمعاناة؟ غالباً ما نلمح
لمحةً بسيطة عن تدبير
الله بعد انقضاء الأحداث،
لكننا لا نستطيع
أبداً إدراك مشيئته الواسعة
والنهائية بشكل كامل. ومهما
سعينا بجد لفهم مشيئة
الله، يظل السبب وراء
عدم منحه الأبرار
دائماً ازدهاراً مادياً في
هذا العالم أمراً
مجهولاً لنا. ورغم إيماننا
واعترافنا بأن الله يسمح
لنا باحتمال المعاناة
والألم لأنه يحبنا، إلا
أننا نتساءل أحياناً: "هل
يحبنا الله حقاً؟" أو
"إذا كان يحبنا، فلماذا
يسمح لنا بالمعاناة على
هذا النحو؟" وفي
لحظات كهذه، لا يقتصر
الأمر على الشك في
محبة الله، بل قد
نصل إلى حد
التساؤل عما إذا كان
يتصرف بدافع الكراهية تجاهنا؛
وهو شعورٌ انتاب
بني إسرائيل تماماً
أثناء رحلة الخروج. تأمل
في سفر التثنية
1: 27: "فَتَذَمَّرْتُمْ
فِي خِيَامِكُمْ وَقُلْتُمْ:
لأَنَّ الرَّبَّ أَبْغَضَنَا، أَخْرَجَنَا
مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لِيُسَلِّمَنَا
إِلَى أَيْدِي الأَمُورِيِّينَ فَيُهْلِكُونَا".
لقد تذمر شعب
إسرائيل على الله أثناء
رحلة الخروج، وكان جوهر
شكواهم هو أن
"الله يبغضنا" (الآية 27). وبناءً على ذلك،
زعموا أن الله
لم يُخرجهم من
مصر إلا ليسلّمهم
إلى الأموريين لكي
يهلكوهم. والحق أنهم كانوا
يتفوهون بكلامٍ لا أساس
له من الصحة
أمام الله؛ فلو كان
الله يبغضهم، فلماذا كان
سينقذ بني إسرائيل من
مصر في المقام
الأول؟ لقد خلّصهم الله
بوضوحٍ بدافع المحبة، ومع
ذلك اعتقد بنو
إسرائيل أنه يبغضهم. هل
المعاناة التي يسمح الله
بحدوثها لك ولي
هي علامة على
المحبة أم علامة
على الكراهية؟ إن
استنتاج الملك سليمان هو
أننا لا نستطيع
معرفة الإجابة.
النقطة
الثانية التي أود تناولها
هي: "ماذا ينبغي علينا
أن نفعل عندما
نعجز عن إدراك
أعمال الله؟" وأود مناقشة هذا
الأمر من منظورين:
(1) عندما
نعجز عن استيعاب
ما يفعله الله
في هذا العالم،
فبدلاً من تكبّد
عناء محاولة حلّ ما
يستعصي على الفهم، يجب
علينا أن ندرك
أن هذه الأمور
الصعبة تقع في يد
الله (9: 1) وأن نتطلع إليه
وحده (8: 16-17) (بارك يون-سون).
كم
من التحديات الصعبة
نواجهها في حياتنا
في هذا العالم؟
حقاً، كم من
المشكلات المحيرة تملأ حياتنا؟
هل يمكنك حقاً
استيعاب كل تلك
القضايا الشائكة؟ هل تفهم
سبب نشوء مثل
هذه المشكلات في
حياتك؟ وهل يمكننا إدراك
مشيئة الله بالكامل؟ لم
يسعَ الملك سليمان لفهم
أسباب صعوبات الحياة فحسب،
بل اجتهد أيضاً
لحل تلك المشكلات
المحيرة. ومع ذلك، تخبرنا
خلاصته بأنه بدلاً من
الصراع لحل ما لا
يمكننا إدراكه، يجب علينا
أن نؤمن بأن
هذه الأمور في
يد الله وأن
نتطلع إليه وحده. ورغم
حدوث أمور كثيرة في
هذا العالم تعجز
عقولنا عن فهمها،
إلا أن هناك
حقيقة يجب علينا -أنا
وأنت- أن نؤمن
بها بثقة: وهي
أن كل مشكلة
صعبة نواجهها في الحياة
تقع في يد
الله. وعلاوة على ذلك،
يجب أن نؤمن
بأن مستقبلنا المجهول
يخضع أيضاً لسيادة الله.
فبينما لا أحد
منا يعرف ما
ينتظره أو ما
هي الأحداث التي
سيواجهها مستقبلاً، يجب أن
نؤمن بأن الله يعلم
كل شيء عن
هذه الصعوبات وعن
مستقبلنا. كما يجب أن
نؤمن بأن الله يحقق
مشيئته السيادية من خلال
التحديات التي نمر بها،
وأنه يدير مستقبلنا وفقاً
لمشيئته. وعندما نؤمن بسيادة
الله هذه، يمكننا -بالإيمان-
التغلب حتى على الألم
والمحن التي قد تعترض
طريقنا.
(2) عندما
نعجز عن استيعاب
ما يفعله الله
في هذا العالم
بشكل كامل، ينبغي علينا
أن نجد الرضا
والفرح في نصيب
الحياة الذي خصصه الله
لنا.
تأمل
في نص اليوم،
سفر الجامعة 8: 15: "فَمَدَحْتُ
الْفَرَحَ، لأَنَّهُ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ
خَيْرٌ تَحْتَ الشَّمْسِ مِنْ
أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ وَيَفْرَحَ.
فَهَذَا يُلاَزِمُهُ فِي تَعَبِهِ كُلَّ
أَيَّامِ حَيَاتِهِ الَّتِي يُعْطِيهِ
اللهُ إِيَّاهَا تَحْتَ الشَّمْسِ."
بينما نعيش على هذه
الأرض ونواجه مشكلات محيرة
لا حصر لها
—مواقف تفوق قدرتنا على
الفهم أو الحل— يجب أن نثق
بأن كل هذه
الأمور بين يدي الرب.
وبعد أن نودع
كل شيء بين
يديه، ينبغي لنا أن
نجد الفرح والرضا
في النصيب الذي
يمنحنا إياه الله كل
يوم. وبالطبع، عندما يتحدث
الملك سليمان عن الأكل
والشرب والابتهاج باعتبارها نصيبنا
المخصص لنا، فهو لا
يدعو بأي حال من
الأحوال إلى حياة تقتصر
على الملذات الجسدية؛
فنحن نعلم ذلك لأنه
سبق وأن جرب
السعي وراء الملذات الجسدية،
ليخلص في النهاية
إلى أنها "بلا
معنى". إن مغزى
كلامه هنا هو أنه
حتى عندما نعجز
عن إدراك كنه
أعمال الله في هذا
العالم، ينبغي لنا أن
نثق بأن كل
شيء خاضع لسيادته،
وأن نستمتع بالبركات
التي يغدقها علينا يوماً
بعد يوم. علينا
أن نصغي إلى
كلمات سفر الجامعة 2: 24: "لَيْسَ
لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ أَكْثَرُ مِنْ
أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ وَيُرِيَ
نَفْسَهُ خَيْراً فِي تَعَبِهِ.
رَأَيْتُ أَيْضاً أَنَّ هذَا
مِنْ يَدِ اللهِ". يجب
علينا أن ندرك
ونقدّر البركات التي نلناها
من الله. ولكي
نعيش كل يوم
مستمتعين بالبركات التي حصلنا
عليها في الرب،
علينا أن نحصي
النعم التي أغدقها الله
علينا؛ إذ ينبغي
لنا أن نتمتع
بفرح بالبركات الروحية التي
نلناها بالفعل من الله
عبر يسوع المسيح.
وبدلاً من إضاعة
وقتنا وطاقتنا في محاولة
حل قضايا معقدة
تفوق إدراكنا بأنفسنا، ينبغي
لنا أن نودع
المصاعب التي نواجهها في
هذا العالم الظالم
بين يدي الله،
وأن نستمتع بفرح
—حتى في خضم
تلك المصاعب— بنصيب البركات الذي منحنا
إياه.
بينما
كنت أقود سيارتي
متوجهاً إلى الكنيسة اليوم،
استمعت إلى قصة مثيرة
للاهتمام عبر الراديو. كانت
القصة تدور حول بذرة
زهرة اللوتس تعود إلى
حقبة "سلالة غوريو" (Goryeo Dynasty)، زُرعت
في مقاطعة "هامان-غون" (Haman-gun) بمقاطعة "غيونغنام" (Gyeongnam)، لتزهر
أخيراً وتصبح زهرة لوتس
بعد مرور 700 عام.
لا أعرف كيف
حددوا أن عمر
البذرة يبلغ 700 عام، لكن
كان أمراً مذهلاً
حقاً أن نرى
زهرة تتمتع بمثل هذا
العمر المديد، لا سيما
عند مقارنة ذلك
بحياة الإنسان التي لا
تتجاوز السبعين أو الثمانين
عاماً. وبينما كنت أتأمل
في هذا الأمر،
تعجبت من عناية
الله، مدركاً أن من
يدبر شؤون هذا العالم
بأسره هو أيضاً
من يدبر حياة
زهرة بهذه الطريقة العجيبة.
يا أصدقائي، حتى
وإن سعينا -على
غرار الملك سليمان- لسبر
أغوار الأعمال التي يصنعها
الله في هذا
العالم، فلن نتمكن أبداً
من إدراك كنهها
بالكامل. فإذا كنا نعجز
عن استيعاب سرّ
تفتّح بذرة زهرة اللوتس
بعد مرور سبعمائة
عام، فكيف لنا أن
ندرك تاريخ عمل الله
في تدبير شؤون
الكون بأسره؟ ولماذا يبدو
الأمر وكأن الله العادل
يعاقب الأبرار كما لو
كانوا أشراراً، بينما يكافئ
الأشرار كما لو كانوا
أبراراً؟ هل يمكننا
حقاً فهم أفعال الله؟
وهل نعلم لماذا
لا يمنح الله
بالضرورة الرخاء المادي في
هذه الحياة لمن
يراهم أبراراً؟ وهل بوسعنا
الجزم بأن هذه النتائج
هي دليل على
محبته أم على
كراهيته؟ إذن، ما الذي
يمكننا فعله؟ بدلاً من
تكبّد عناء محاولة فهم
أمور تفوق قدراتنا الإدراكية،
علينا أن نثق
بأن كل التحديات
الصعبة هي في
يد الله. وعلينا،
في خضم ذلك،
أن نوجّه أنظارنا
نحو الله وحده،
وأن نجد الفرح
والرضا -يوماً بعد يوم-
في النعم التي
أغدقها علينا. أصلي أن
يمنحنا الله جميعاً هذه
الحكمة.
댓글
댓글 쓰기