기본 콘텐츠로 건너뛰기

आइए मौत के नज़रिए को अपनाएँ। (सभोपदेशक 7:2)

  आइए मौत के नज़रिए को अपनाएँ।         “ दावत वाले घर में जाने से शोक वाले घर में जाना बेहतर है , क्योंकि यह सभी इंसानों का अंत है , और जो जीवित हैं , वे इस बात पर गंभीरता से विचार करेंगे ” ( सभोपदेशक 7:2) ।       नए साल की शुरुआत से ही , मैं दो अंतिम संस्कार में शामिल हो चुका हूँ — और ये दोनों ही एक हफ़्ते के अंदर हुए। इन कार्यक्रमों में शामिल होने से मुझे सभोपदेशक 7:2 पर फिर से सोचने का मौका मिला। जब मैंने इस बात पर विचार किया कि मौत ही सभी लोगों का अंतिम अंजाम है , और एक जीवित व्यक्ति के तौर पर इस सच्चाई को गहराई से महसूस किया , तो मैंने खुद से फिर पूछा : " तो फिर , मुझे कैसे जीना चाहिए ?" आज जब मुझे अपने प्यारे तीसरे चाचा , पादरी किम चांग - ह्युक के बारे में खबर मिली , तो यह सोच और भी गहरी हो गई ; डॉक्टरों ने कहा है कि उनके पास जीने के लिए बस दो या तीन हफ़्ते बचे हैं। उस आयत पर फ...

حياةٌ تُقضى كالظل

  

حياةٌ تُقضى كالظل

 

 

                                                                                                                                            

[سفر الجامعة 6: 7–12]

 

 

زرتُ المستشفى بالأمس، يوم الثلاثاء، للاطمئنان على أحد شمامسة كنيستنا. كان قد أُدخِل المستشفى يوم الجمعة الماضي بسبب مشاكل في الرئة، وبدا أن الفريق الطبي يجري فحوصات مستمرة لتحديد السبب ووضع خطة للعلاج. وعندما زرته صباح الأمس، علّق الشماس قائلاً إنه بعد أن عاش خمسةً وثمانين عاماً، خلص إلى أن كل شيء في النهاية هو باطل. ولهذا السبب، تذكرتُ كلمات الملك سليمان في سفر الجامعة وشاركتُ ذلك الشخص هذه الآية: "بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ، قَالَ الْجَامِعَةُ: بَاطِلُ الأَبَاطِيلِ! الْكُلُّ بَاطِلٌ" (1: 2). وحين سمعتُ هذه الخلاصة من رجلٍ مسنٍ عاش حياةً حافلة، وجدتُ نفسي أتأمل مجدداً في الكيفية التي ينبغي أن أعيش بها هذه الحياة؛ تلك الحياة التي هي، في الواقع، زائلة وبلا جدوى حقيقية.

 

في نص اليوم، سفر الجامعة 6: 12، يتحدث الملك سليمان - "الجامعة" أو المعلم - عن حياةٍ تُقضى "كالظل". فماذا يعني حقاً أن يقضي المرء حياته كالظل؟ فكّر في الأمر للحظة. ما الذي يتبادر إلى ذهنك عندما تسمع كلمة "ظل"؟ أول ما يخطر ببالي هو أن الظل لا يمكن الإمساك به أو امتلاكه. وثمة فكرة أخرى، وهي أن الظل يظهر ولكنه لا يبقى؛ إذ يتلاشى في لحظة. ويمكن تفسير وصف الملك سليمان للحياة بأنها ظل بطريقتين:

 

(1) أولاً، الحياة التي تُقضى كالظل تشير إلى حياةٍ تمضي بسرعة.

 

تأمل ما ورد في سفر أيوب 14: 1–2: "الإِنْسَانُ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ، قَلِيلُ الأَيَّامِ وَشَبْعَانُ تَعَباً. يَخْرُجُ كَالزَّهْرَةِ ثُمَّ يَنْقَطِعُ، وَيَهْرُبُ كَالظِّلِّ وَلاَ يَقِفُ". وكما لاحظ أيوب، فإن حياة الإنسان في هذا العالم قصيرة ومليئة بالمعاناة؛ فهي تمضي بسرعة كالظل ولا تدوم. وتتردد أصداء هذه الحقيقة أيضاً في المزمور 90: 10: "أَيَّامُ سِنِينَا هِيَ سَبْعُونَ سَنَةً، وَإِنْ كَانَتْ مَعَ الْقُوَّةِ فَثَمَانُونَ سَنَةً، وَأَفْخَرُهَا تَعَبٌ وَبَلِيَّةٌ، لأَنَّهَا تَنْقَرِضُ سَرِيعاً فَنَطِيرُ". يصف موسى، كاتب المزمور، الحياة التي تمتد لسبعين أو ثمانين عاماً -والتي لا تحمل سوى المشقة والحزن- بأنها شيء يمضي سريعاً، وكأنه يطير مبتعداً.

 

(2) ثانياً، تشير عبارة "حياة تُقضى كالظل" إلى "كل أيام الحياة الباطلة".

 

وبعبارة أخرى، تشير الحياة التي تمر كالظل إلى أيام الحياة القصيرة والباطلة (التي تفتقر إلى المعنى الحقيقي) في هذا العالم. لننظر إلى نص اليوم الوارد في سفر الجامعة 6: 12: "...حياة تُقضى كالظل، طوال أيام حياته الباطلة...". وبالعودة إلى النصوص التي تأملناها سابقاً في سفر الجامعة، نجد الملك سليمان يتحدث مراراً وتكراراً عن أمورٍ يصفها بأنها "باطل" (1: 2؛ 2: 15، 19، 21، 23؛ 3: 19؛ 4: 7، 8؛ 5: 10) وبأنها "سعي وراء الريح" (1: 14، 17؛ 2: 11، 17، 26؛ 4: 4، 16)، متسائلاً "ما الفائدة؟" ومصرحاً بأن بعض الأمور "بلا جدوى" (1: 3؛ 2: 11؛ 4: 8؛ 5: 11، 16). إن قضاء العمر -الذي يمضي سريعاً كالظل- في أنشطة عقيمة لا طائل منها، يعني عيش حياة باطلة. وبالطبع، لا ينطبق هذا الوصف على من يرضون الله؛ فالسبب يكمن في أن حياة من يرضون الله هي حياة مثمرة وذات مغزى في نظره، مهما قصرت مدتها أو كانت عابرة على الأرض. بل إن هذا النص يشير إلى الخاطئ (6: 1-6) -وتحديداً ذلك الخاطئ الذي يكون حاله أسوأ من حال السقط (المولود ميتاً). فمن هو هذا الشخص الذي يكون حاله أسوأ من السقط؟ إنه شخصٌ، رغم نيله بركات من الله -مثل الثروة والغنى والكرامة والأبناء وطول العمر- إلا أنه لا يُمنح القدرة على التمتع بها، ولا حتى يحظى بدفنٍ لائق. إن حياة مثل هذا الخاطئ تشبه الظل؛ إذ يقضي أيامه على الأرض في حالة من العبث والخلو من المعنى الحقيقي. لماذا إذن تُعتبر الحياة التي تمضي كالظلتلك الحياة التي تنقضي بسرعة فائقةحياةً باطلة؟ ولماذا تفتقر إلى المعنى؟ ما هو السبب؟

 

(1) أولاً، يكمن سبب كون الحياة التي تشبه الظل باطلة وعديمة المعنى في افتقارها إلى الاكتفاء والرضا.

 

كما سبق وذكرنا... ففي سفر الجامعة (1: 8)، قال الملك سليمان: "كُلُّ الْكَلاَمِ يُعْيِي. لاَ يَسْتَطِيعُ الإِنْسَانُ أَنْ يُخْبِرَ. لاَ تَشْبَعُ الْعَيْنُ مِنَ النَّظَرِ، وَلاَ تَمْتَلِئُ الأُذُنُ مِنَ السَّمْعِ". ماذا يعني هذا؟ إنه يعني أن العين والأذن لا تشبعان أبداً، مهما رأتا أو سمعتا. وبعبارة أخرى، فإن الطمع البشري لا حدود له. ولذا، يعلن الملك سليمان أن هذا العالم باطل لأن الطمع البشري لا يمكن إشباعه أبداً. وهو يطرح فكرة مماثلة في نص اليوم، سفر الجامعة (6: 7): "كُلُّ تَعَبِ الإِنْسَانِ هُوَ لِفَمِهِ، وَمَعَ ذلِكَ فَالنَّفْسُ لاَ تَمْتَلِئُ". إن "الإنسان" الذي يشير إليه سليمان هنا هو ذلك الفرد المذكور في الآية 3—وهو شخص يُعتبر أكثر شقاءً حتى من الطفل المولود ميتاً، لأنه يعجز عن إيجاد الرضا لنفسه (بارك يون-سون). ومهما كدح هذا الشخص من أجل فمه، تظل شهوته غير مُشبعة؛ وباختصار، هو لا يجد ما يُشبع نفسه. لماذا يعجز عن إشباع نفسه؟ السبب هو أنه بينما لا يمكن لنفوسنا أن تجد الرضا الحقيقي إلا في الله وحده، فإنه يسعى لإشباع رغباته بعيداً عن الله. فالشخص الذي يفتقر إلى هذا الرضا في نفسه لا ينعم بمتعة حقيقية في الحياة؛ بل يكدح بلا طائل، ليعيش في النهاية حياة باطلة وعديمة المعنى قبل أن يواجه الموت.

 

(2) ثانياً، تُعتبر الحياة التي تمضي كالظل باطلة وعديمة المعنى لأن المرء يفشل في السير في طريق الخلاص.

 

انظر إلى نص اليوم، سفر الجامعة (6: 8): "لأَنَّهُ مَا هُوَ فَضْلُ الْحَكِيمِ عَلَى الْجَاهِلِ؟ وَمَاذَا لِلْفَقِيرِ الْعَارِفِ السُّلوُكَ أَمَامَ الأَحْيَاءِ؟". ما يقوله الملك سليمان هنا هو أنه فيما يتعلق بأمور هذا العالم، لا يوجد فرق بين الحكيم والجاهل إذا لم ينالا خلاص نفسيهما (بارك يون-سون). حتى وإن كان المرء متواضعاً ويتعامل مع شؤون الدنيا بحكمة، تظل النقطة الجوهرية قائمة: فبدون معرفة الله وبدون خلاص النفس، لا يجني هذا الشخص أي نفع حقيقي. ففي سفر الجامعة (الإصحاح 2: الآيات 12-17) -الذي تأملنا فيه سابقاً- ناقش الملك سليمان حال الحكيم والجاهل؛ وكان الدرس الجوهري هناك هو: "لأنه ليس للحكيم ذكر إلى الأبد مثل الجاهل... وكيف يموت الحكيم كالجاهل! فكرهت الحياة... لأن كل شيء باطل وقبض الريح" (الآيتان 16-17). لا بد لكل من الحكيم والجاهل أن يسلك طريق الموت؛ وتكمن المسألة الحقيقية فيما يحدث *بعد* الموت. فالأمر المهم هو ما إذا كانت النفس ستنال الحياة الأبدية أم ستواجه الهلاك الأبدي. ومهما أدار المرء شؤونه على الأرض بحكمة وتواضع، إذا لم تكن نفسه تسلك طريق الخلاص، فماذا سيكون مصيرها بعد الموت؟ إن حياةً تمضي سريعاً كالظل لا تحمل أي معنى إذا لم يؤمن المرء بيسوع ويسلك طريق الخلاص.

 

إذن، كيف ينبغي لنا أن نعيش لكي تكتسب حياتنا الزائلة -التي تشبه الظل- معنىً وقيمةً في نظر الله؟ بعبارة أخرى، ما هي طبيعة الحياة التي تكون نافعة وذات معنى حقيقي أمام الله خلال وقتنا القصير على الأرض؟

 

أولاً، إن الحياة النافعة وذات المعنى في نظر الله -رغم طبيعتها الزائلة- هي الحياة التي تجد اكتفاءها في الرب وحده.

 

إن النفع الحقيقي ومعنى الحياة لا يُوجدان إلا... في السلوك في طريق الخلاص من خلال الإيمان بيسوع، وعيش حياة تكتفي به وحده. علينا أن نطرح الطمع جانباً ونعيش في حالة من الرضا، واجدين ملء الاكتفاء في يسوع وحده. وبينما نمضي في رحلة الحياة الزائلة -التي تمر كالظل- يظل يسوع هو الوحيد القادر على إشباع نفوسنا. وحده يسوع قادر حقاً على تلبية أعمق احتياجات أرواحنا؛ ولأن نفوسنا تتوق إلى الأبدية، فإن يسوع الأبدي وحده هو القادر على إشباعها. وعلينا، على غرار الرسول بولس، أن نتعلم الاكتفاء في جميع الظروف؛ سواء في الوفرة أو في العوز (فيلبي 4: 11). لذا، ينبغي لنا أن نعيش مكتفين بيسوع وحده، مطيعين لكلمته وساعين وراء الأمور الأبدية؛ فهذا هو السبيل لنحيا حياةً ذات مغزىً حقيقيٍ وتُرضي الله طوال وجودنا الأرضي الزائل.

 

ثانياً، في حياةٍ سريعة الزوال كالظل، تكون الحياة النافعة وذات المعنى في نظر الله هي تلك التي نؤدي فيها عمل الرب بتواضع وحكمة.

 

تأمل في نص اليوم من سفر الجامعة 6: 8: "لأَنَّهُ أَيُّ فَضْلٍ لِلْحَكِيمِ عَلَى الْجَاهِلِ؟ وَمَاذَا لِلْفَقِيرِ الْعَارِفِ بِالسُّلُوكِ أَمَامَ الأَحْيَاءِ؟". ورغم أن هذه الآية تتحدث عن أولئك الذين لم ينالوا خلاص نفوسهم، إلا أننا إذا طبقنا مبدأها بشكل معاكس على من نالوا الخلاص، نجد أنها تشير إلى ضرورة أداء عمل الرب بتواضع وحكمة لنعيش حياة نافعة وذات مغزى أمام الله خلال وقتنا القصير على الأرض.

 

خلال اجتماع الصلاة في الصباح الباكر بالأمس، تأملت في الآية 17 من الإصحاح 15 من سفر صموئيل الأول، وتحديداً في شخصية شاول. لقد كان شاول يرى نفسه صغيراً ومتواضعاً في البداية، لكنه استسلم للكبرياء لاحقاً؛ فأقام نصباً تذكارياً لنفسه وسعى لأن يرفعه الآخرون ويعظموه، حتى بعد أن أخطأ بعصيان كلمة الله. قارنت تلك الشخصية التاريخية بحياتي الخاصة، واضعةً في المقابل مقارنةً بين الوقت الذي كنت أرى فيه نفسي صغيرة أيضاً وبين ميلي الحالي لتعظيم ذاتي. وفي خضم ذلك، حركني الروح القدس لأشعر بالأسى على خطيتي وقادني للاعتراف والتوبة، فوجدت نفسي تغمرها مشاعر الحزن العميق. لقد دفعني الروح القدس لأطرح رغبتي المتكبرة في تعظيم الذات عند أقدام الصليب، ولأتخلى حقاً عما كان ينبغي تسليمه. لماذا منحني هذه النعمة؟ لأن الرب يريد مني أن أخدم جسده -أي الكنيسة- بتواضع. إنه يريدني أن أخدم مقتديةً بتواضعه ومعتمدةً على الحكمة التي يهبها، بدلاً من الاتكال على فهمي الخاص. وماذا عنك أنت؟ يجب علينا خدمة الرب بتواضع وبالحكمة التي تأتي منه؛ فمثل هذه الحياة القائمة على الخدمة المتواضعة والحكيمة هي حياة نافعة وذات معنى في نظر الله.

 

ثالثاً، في حياة عابرة تمضي كالظل، تكون الحياة النافعة وذات المعنى في نظر الله هي تلك التي تتمتع بخيرات الحاضر. تأمل في نص اليوم، سفر الجامعة 6: 9: "مَنْظَرُ الْعَيْنَيْنِ خَيْرٌ مِنْ جَوَلَانِ النَّفْسِ. هذَا أَيْضًا بَاطِلٌ وَقَبْضُ الرِّيحِ". وقد ترجم أحد العلماء هذه الآية على النحو التالي: "من الأفضل الاستمتاع بخيرات الحاضر بدلاً من التفكير في خيرات أخرى". بعبارة أخرى، يخبرنا الملك سليمان أن نستمتع بالحاضر ونشكر الله (بارك يون-سون). لقد تمثلت المأساة التي رصدها الملك سليمان في هذا العالم في أن الإنسان قد ينال بركات مادية، وبركة الأبناء، وبركة طول العمر من الله، ومع ذلك يفشل في الاستمتاع بها فعلياً (الآيات 1-6). فمثل هذا الشخص لا يجد في نفسه رضاً أو فرحاً حقيقياً. وماذا عنك أنت؟ هل تجد الرضا في نفسك بينما تتمتع بكل البركات الروحية التي منحك إياها الله في يسوع المسيح؟ يجب علينا أن نتمتع، في حياتنا الحاضرة، بالبركات التي أنعم الله بها علينا بسخاء من خلال يسوع المسيح. على سبيل المثال، تأمل في البركة الروحية المتمثلة في التبني كأبناء لله؛ إذ ينبغي لنا أن نتمتع بهذه البركة بتواضع وحكمة في الحاضر، سامحين لنفوسنا باختبار الفرح الحقيقي. وللقيام بذلك، يجب علينا أن نطلب الله الآب. يجب أن نصلي، داعين الله الآب بلقب "أبا، أيها الآب". وفي أثناء ذلك، يجب أن نصغي إلى صوت الله الآب ونطيعه. وهكذا، ينبغي لنا أن نتعرف على قلب الله الآب. وعندما نفعل ذلكأي نتمتع بالفرح والبهجة اللذين يمنحهما الرب لنا ونحن نعيش حياتنا الزائلة التي تشبه الظلتصبح هذه الحياة نافعة وذات مغزى في نظر الله.

 

رابعاً، إن الحياة النافعة وذات المغزى في نظر اللهعلى الرغم من طبيعة وجودنا الزائلةهي الحياة التي تُعاش في طاعة للحق، وتستند إلى مخافة الله.

 

تأمل في نص اليوم، سفر الجامعة 6: 10: "مَا هُوَ كَائِنٌ فَقَدْ دُعِيَ بِاسْمِهِ مُنْذُ زَمَانٍ، وَعُرِفَ مَا هُوَ الإِنْسَانُ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخَاصِمَ مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ". تشير هذه الآية إلى أنه بما أن مكانة الإنسان وحدوده أمام الله قد حُدِّدت مسبقاً، فإن دوره يقتصر ببساطة على مخافة الله وطاعة الحق في حياته اليومية، خطوة بخطوة (بارك يون-سون). أما أولئك الذين يعيشون حياة باطلة وعديمة المعنى، فهم لا يخافون الله. ونتيجة لذلك، فإنهم يخاصمون الله ويتجاوزون الحدود المرسومة لهم؛ إذ يتجاهلون الإله الذي حدد وجودهم ومكانتهم، ويسعون بتهور ليصبحوا ما يشاؤون (بارك يون-سون). وهذا هو عين العبث (الآية 11). ففي الواقع، وبمعزل عن الله، تغدو حياة الإنسان بأسرها -التي تشبه الظل الزائل- حياةً عبثية (الآية 12) (بارك يون-سون). وفي المقابل، فإن الحياة النافعة وذات المغزى في نظر الله هي الحياة التي تتقي الله؛ ومن ثم تُعاش في طاعة لكلمته. وهذه هي بالتحديد خلاصة سفر الجامعة؛ إذ يلخص العدد 13 من الإصحاح الثاني عشر رسالة السفر قائلاً: "الْخُلَاصَةُ مِنْ كُلِّ مَا سُمِعَ: اتَّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ، لأَنَّ هذَا هُوَ وَاجِبُ كُلِّ إِنْسَانٍ". وبينما كنت أتأمل في نص اليوم -سفر الجامعة 6: 7-12- طرحت على نفسي هذا السؤال: "كيف ينبغي لي أن أقضي ما تبقى من حياتي التي تمضي مسرعةً كالظل الزائل؟" فالوقت ينقضي بسرعة فائقة، شأنه شأن الظل، ومع ذلك فإنني أتوق إلى عيش حياةٍ نافعةٍ حقاً وذاتِ مغزىً في عيني الله. أريد أن أحيا حياةً أجد فيها اكتفائي في الرب وحده، وأن أنجز العمل الذي ائتمنني عليه بتواضع وحكمة. وعلاوة على ذلك، وفي خضم ظروفي الراهنة، أريد أن أقدّر البركات الروحية التي أغدقها الله عليّ في يسوع المسيح وأن أتمتع بها. ومن خلال ذلك، أرغب في أن أعيش مطيعاً لكلمة الله -متقياً إياه- تماماً كما خلص الملك سليمان في سفر الجامعة. وإنها لصلاتي أن يصبح هذا الالتزام عينه صلاتي وصلاتكم اليوم.

댓글