기본 콘텐츠로 건너뛰기

आलसी लोगों की विशेषताएँ [नीतिवचन 26:13–16]

आलसी लोगों की विशेषताएँ       [ नीतिवचन 26:13–16]     व्यक्तिगत रूप से , मेरा मानना ​​ है कि हम मसीहियों में कई चीज़ों की कमी है। अगर मुझे उनमें से तीन का नाम लेना हो , तो मैं प्रतिबद्धता , गंभीरता ( यानी कुछ पाने की तीव्र इच्छा ) और तत्परता ( यानी काम को तुरंत करने की भावना ) की ओर इशारा करूँगा। पहली पीढ़ी के वयस्क अक्सर कहते हैं कि दूसरी पीढ़ी — यानी उनके बच्चों — में प्रतिबद्धता की कमी है। दिलचस्प बात यह है कि ऐसा सिर्फ़ पहली पीढ़ी के वयस्क ही नहीं कहते ; दूसरी पीढ़ी के पास्टर , जो दूसरी पीढ़ी की अगुवाई करते हैं , वे भी यही बात कहते हैं। हालाँकि , मेरा मानना ​​ नहीं है कि प्रतिबद्धता की कमी सिर्फ़ हमारी दूसरी पीढ़ी के भाई - बहनों की समस्या है ; मेरा मानना ​​ है कि यह एक ऐसी समस्या है जो हम सभी को प्रभावित करती है — चाहे वह पहली पीढ़ी हो , 1.5 पीढ़ी हो या कोई और। आम तौर पर , मुझे लगता है कि मसीहियों के तौर पर ...

"سأنهض باسم يسوع" (أمثال 24: 15-16)

  

"سأنهض باسم يسوع"

 

 

 

"لا تتربص كشريرٍ ببيت الصدّيق، ولا تخرب مسكنه؛ لأن الصدّيق وإن سقط سبع مرات، فإنه ينهض ثانيةً، أما الأشرار فيتعثرون عند حلول المصيبة" (أمثال 24: 15-16).

 

 

شاهدتُ هذا الأسبوع في الأخبار لقطاتٍ لوصول كينت برانتلي (33 عاماً) -وهو مُرسَل طبي أمريكي أُصيب بفيروس إيبولا- بسيارة إسعاف إلى مستشفى جامعة إيموري في أتلانتا. لم أدرك الأمر في البداية، لكنني علمتُ لاحقاً أن أحد الشخصين اللذين ترجلا من سيارة الإسعاف كان الدكتور برانتلي نفسه. لقد شعرتُ ببعض المفاجأة -وغمرني شعور بالفخر والبهجة- لرؤيته يدخل المستشفى ماشياً على قدميه. كان مشهد دخوله بتلك الطريقة مؤثراً للغاية، لا سيما وأنه في 31 يوليو -وبينما كان يصارع العدوى ويقف على حافة الموت والحياة- كان قد أجرى مكالمة وداع لزوجته في الولايات المتحدة. ويُذكر أنه قبل ثلاثة أشهر من مغادرته في مهمته الطبية إلى ليبيريا عام 2013، قال: "عندما تأتي الأيام الصعبة، سأذكّر نفسي بدعوة الله لي". ومؤخراً، نُشر تسجيل صوتي على فيسبوك لكلمات ألقاها الدكتور برانتلي أمام المصلين في كنيسة "ساوث إيسترن تشيرش أوف كرايست" (Southeastern Church of Christ) في ولاية إنديانا في شهر يوليو الماضي؛ حيث قال: "أنا مغادر إلى ليبيريا في مهمة طبية بصحبة ابني الصغير وابنتي وزوجتي؛ سنعيش هناك لمدة عامين لخدمة أشخاص عانوا من عقدين من العنف والدمار". وعندما سُئل عن سبب قراره بالخدمة في مكان لم يزره من قبل، أجاب برانتلي بحزم: "بسبب دعوة الله". ومؤكداً على ضرورة العيش بشجاعة -على غرار الرسول بولس- استشهد بالآية الواردة في رسالة تيموثاوس الثانية 1: 7 قائلاً: "لم يعطنا الله روح الخوف". وبينما أرى الدكتور برانتلي -الذي استجاب لدعوة الله للخدمة في ليبيريا، وأصيب بفيروس إيبولا القاتل، وواجه الموت- يصل إلى مستشفى جامعة إيموري في أتلانتا بسيارة إسعاف ويدخل المبنى ماشياً بنفسه، فإنني آمل أن يتعافى تماماً ويواصل عمل الله الذي دُعي إليه. نحن المسيحيين دُعينا من قِبَل الله؛ لذا يتحتم علينا مواصلة عمل الله بأمانة، واضعين نصب أعيننا حقيقة هذه الدعوة. غير أن هناك خصماً يراقبنا باستمرار، ويتحين أي ثغرة ليدفعنا إلى التعثر وهدم بيوتنا (أمثال 24: 15). ذلك الخصم هو الشيطان؛ فهو الذي حاول جعل يسوع يتعثر (متى 16: 23)، وهو الذي يسعى أيضاً لإسقاطنا نحن المسيحيين -الذين نُشكّل كنيسة يسوع المسيح- في التعثر. كيف يحاول الشيطان جعلنا نتعثر؟ إنه يحاول دفعنا -تماماً كما فعل مع الرسول بطرس- لكي لا نركز على أمور الله، بل على أمور البشر... محاولاً توجيه تفكيرنا نحو الاهتمامات البشرية (الآية 23). لقد استسلم الرسول بطرس يوماً لمثل هذه التجربة الشيطانية؛ فعندما "ابتدأ يسوع يوضح لتلاميذه أنه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيراً من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويُقتل، وفي اليوم الثالث يقوم" (الآية 21)، قام بطرس "وأخذه جانباً وابتدأ ينتهره قائلاً: حاشاك يا رب! لا يكون لك هذا!" (الآية 22). ونظراً لتركيزه على الاهتمامات البشرية، لم يرغب بطرس في أن يتألم يسوع ويموت على الصليب؛ ولهذا السبب انتهره قائلاً: "حاشاك يا رب! لا يكون لك هذا!". غير أن مشيئة الله كانت تقتضي أن يتألم يسوع، ويحمل كل خطايانا، ويموت على الصليب. ورغم أن يسوع جاء إلى الأرض لإتمام هذا العمل الإلهي، إلا أن الرسول بطرس أخفق في إدراك قصد الله، وركّز بدلاً من ذلك على الاهتمامات البشرية.

 

يدرك الشيطان نقاط ضعفنا جيداً، وهو يحاول باستمرار مهاجمة هذه النقاط وإصابتها بفيروسات روحية قاتلة -تشبه في فتكها فيروس إيبولا. إن الشيطان يجرّبنا باستمرار، ساعياً ليس فقط لجعلنا نفكر في الأمور البشرية بدلاً من عمل الله، بل أيضاً لدفعنا إلى التصرف وفقاً لتلك الاهتمامات البشرية. إنه يحاول صرفنا عن طريق الصليب الضيق -الذي سار فيه يسوع- ليقودنا إلى طريق العالم الواسع. إنه يغوينا باستمرار للتخلي عن مشيئة الرب وتفضيل مشيئتنا الخاصة، حاثاً إيانا على تجاهل مقاصده والعيش وفقاً لرغباتنا الذاتية. يسعى الشيطان لجعلنا نُقدّم الاهتمامات البشرية على عمل الله، وذلك من خلال إصابة أفراد عائلاتنا الأعزاءالذين يمثلون نقطة ضعفنا بفيروس روحي قاتل. وحين نُصاب نحن وعائلاتنا بهذا الفيروس، نصبح مدفوعين بالشفقة على الذات والرغبات الجسدية بدلاً من دعوتنا الإلهية. ونتيجة لذلك، لا نكتفي بتقديم عائلاتنا على الله فحسب، بل نسعى أيضاً وراء المصالح البشرية على حساب عمل الله، مما يؤدي في النهاية إلى فشل ذلك العمل. هكذا يسعى الشيطان لإسقاط المسيحيين؛ فهو لا يستهدفنا كأفراد فحسب، بل يستهدف عائلاتنا وكنائسنا أيضاً، باحثاً عن أي وسيلة لإسقاطنا جميعاً. فما الذي يجب علينا فعله إذن؟ رغم وجود دروس عديدة يمكن استخلاصها من الكتاب المقدس، أود التركيز على نقطتين استناداً إلى نص اليوم الوارد في سفر الأمثال 24: 16: (1) أولاً، يجب أن ندرك أن المسيحيين قد يسقطون. وبعبارة أخرى، وبسبب مكائد الشيطان الرامية لعرقلتنا، قد نسقطليس مرة واحدة فحسب، بل سبع مرات، أو حتى مرات لا حصر لها. وفي مثل هذه اللحظات، قد نشعر بخيبة أمل تجاه أنفسنا ونتعذب بالشعور بالذنب. (2) ومع ذلك، فإن النقطة الثانية التي يجب أن نضعها نصب أعيننا هي حقيقة أن "الصديق يسقط سبع مرات ويقوم".

 

أؤمن بأن حياة الإيمان بالنسبة للمسيحي تشبه لعبة "الدمية المتوازنة" (roly-poly toy) التي تعود للوقوف تلقائياً. فتماماً كما تعود هذه اللعبة للوقوف فوراً بعد إسقاطها، يجب علينا نحن المسيحيين أن نؤمن بأنه حتى عندما يضربنا الشيطان والأشرار ويتسببون في سقوطنا، فإننا سننهض مجدداً لا محالة. كيف يمكن لهذه اللعبة أن تنهض ثانية بعد السقوط؟ يكمن السبب في أن ثقل اللعبة يتركز في قاعدتها السفلية؛ فحتى لو مالت جانباً، تقوم الجاذبية بسحب ذلك الجزء الأثقل إلى الأسفل، مما يعيدها دائماً إلى وضعها القائم. والدرس المستفاد هنا هو أن الثبات ينبع من وجود مركز الجاذبية في مستوى منخفض؛ فهذا يضمن أنه حتى لو تسببت قوى خارجية في اهتزاز مؤقت، يمكن للمرء استعادة توازنه والوقوف بثبات. أؤمن بأن "مركز الثقل" الذي يُمكّننا نحن المسيحيين من النهوض مجدداً والثبات بقوة هو الرب نفسه؛ فهو صخرتنا. الرب هو الإله الذي يرفعنا؛ فحتى لو سقطنا مرات لا تُحصى، يظل هو الإله الذي يُقيمنا مرة تلو الأخرى. وكما أقام إيليا بعد سقوطه، فإنه سيُقيمنا بالتأكيد ويُمكّننا من إتمام رسالتنا. إنه الإله الذي يُعيد الحياة إلى نفوسنا المحبطة ويرفعنا بكلمته الكاملة. أصلي أن يمد الرب يده اليمنى القديرة، ويمسك بأيدينا، ويرفعنا من جديد.

 

أود أن أختتم هذه التأملات بذكر ترنيمة إنجيلية لن أنساها أبداً، وهي: "سأنهض باسم يسوع". لقد تعلمت هذه الترنيمة من خلال الأخت "لي جونغ-مي" من كنيسة "سوهيون". ورغم أنها كانت طريحة فراش المستشفى - وجسدها ملفوف بالضمادات "كالمومياء" بسبب حروق شديدة - إلا أن الرب أقامها مجدداً. وحين سمعت شهادة الأخت "جونغ-مي"، التي خاضت صراعاً حاسماً بين الحياة والموت وانتصرت فيه، لم يسعني إلا أن أسبّح الرب الذي منحها ذلك الانتصار، مردداً كلماتها: "باسم يسوع سأنهض؛ بقوة يمنحها الرب سأنهض. حتى لو هاجمني العدو فلن أسقط؛ بقوة يمنحها الرب - بقوة يمنحها الرب - سأنهض". أصلي لكي ننهض نحن أيضاً من جديد باسم يسوع.

 

 

 


댓글