الخاتمة
إن
النعمة التي أنعم الله
بها علينا هي
إعلانه للإنجيل بواسطة خدام
يسوع المسيح، مما أتاح
لنا أن نتبرر
بالإيمان بالرب يسوع المسيح.
وبعبارة أخرى، لقد تبررنا
بمجرد الإيمان بيسوع. نحن
الآن ننتمي إلى المسيح
يسوع؛ ولذلك، لم نعد
تحت غضب الله
أو دينونته، بل
نثبت في محبته
التي لا تنفصم
- تلك المحبة التي سُكبت
في قلوبنا. ونتيجة
لذلك، صرنا أناساً يحبون
الله، ويحبون ويقبلون بعضهم
بعضاً، ويعتنون ببعضهم من
خلال المشاركة. باختصار، لقد
أصبحنا جماعة تعيش في
محبة الرب.
لقد
نلنا غفران الخطايا بموت
الرب يسوع المسيح على
الصليب، وحُسبنا أبراراً أمام
الله بقيامته. وهكذا، نحن
ننعم ببركة عظيمة؛ إذ
نلنا الخلاص والحياة الأبدية.
وهذا الخلاص هو هبة
نبعت من نعمة
يسوع المسيح - وهي أعظم
الهبات على الإطلاق. وبصفتنا
متلقين لهذه الهبة العظيمة،
يجب أن نعيش
حياة تليق بمحضر الرب.
علينا أن نعبد
الله بقلوب تفيض بالامتنان
لنعمة الخلاص، وأن نختبر
التغيير في حياتنا.
يجب أن نضع
مشيئتنا الخاصة عند أقدام
الصليب، ونسعى لمعرفة مشيئة
الرب بقلب واحد، ونعيش
وفقاً لتلك المشيئة. كما
يجب أن نعيش
حياة خدمة ترضي الله
وتكون مقبولة لديه.
댓글
댓글 쓰기